اسمك مطلقة

اسمك مطلقة

اتعرفت عليها لما جت جديدة فى الشغل
سألتني: "متجوزة؟"
"لأ، منفصلة"
قالت لي: "بصرة".

اتخضيت، لأن شكلها كان صغير
قالت لي: "أنا عندي بنت.
الجواز كان عادي صالونات
هو وحيد أمه، وكان ابن أمه جدًا
أي حاجة تقول له عليها، آمين
تقوله يمين يمين، شمال شمال.
قعدت سنة متجوزة، ومش متجوزة
6 شهور منهم عند بابا
هو سافر، وانا واخدة بنتي وقاعدة عند بابا وماما
ما كانش بـ يسأل عليا خالص
مامته كانت بـ تقول له: أنا أجوزك أحسن منها، هي فاكرة نفسها مين؟
طول ما هو بعيد عن مامته كان كويس جدًا
لما مامته تقول له طلع الزبالة، يطلعها"

حكت لي إنهم في الآخر قرروا يتطلقوا من كتر المشاكل
مامته فى الأول قالت لها هي وأهله: "مالكوش أي حاجة عندنا
وانا مش هـ ديكوا أي حاجة"
"إزاى؟ إحنا كاتبين قايمة ومؤخر، وممكن نرفع قضية"
حماتها لما سمعت قضية، كشت.

البنت كانت عندها 3 شهور
صاحبتي قالت لي: "مش فارق لي حاجة، بس البنت تبقى معايا"
المهم، بدأوا إجراءات الطلاق
أبوها صمم إنها تمضي على تنازل عن بنتها
قالت له: "إزاى بس يا بابا؟"،
قال لها: "ده تنازل صورى بس عشان تاخدي حقوقك".

وراحت الشقة علشان تاخد حاجتها
لقت أمه بَنِت جدار قصاد باب الشقة، علشان تثبت إن مفيش شقة
لولا الجيران قالوا للبوليس إن كان في شقة هنا
لما دخلت الشقة، لقت أمه أخدت كل حاجة.

بعد الطلاق، جوزها وأمه أخدوا بنتها
قعدت 3 شهور ما تـشوفهاش
تقول لأبوها، يقول لها: "حاضر، هـ جيبهالك"، وما يهتمش
كان شايف بنته صغيرة، ولسه قدامها حياة.

"إزاي تربطي نفسك بعيِّلة واسمك مطلقة؟
محدش هـ يفكر فيكي، وفرصك في الجواز هـ تكون قليلة جدًا
فأحسن البنت أبوها وجدتها يربوها بالتربية بتاعتهم
اسمها على اسمهم، وأنتِ تـعيشي حياتك".

هي ما لحقتش ترتبط بالبنت، لأنهم أخدوها منها وهي شهرين
كانت حتة لحم
راحت لحماتها كذا مرة البيت عشان تشوف البنت
فكانت تتكلم بقلة أدب، وتـهزقها
وتقول لها: "انسى إن ليكي بنت..
خلاص، أنتِ أخدتي حاجتك
هو هـ يتجوز، وهـ يعيش حياته".

رجعت تطلب من أبوها إنها ترفع قضية عشان تاخد بنتها
"لأ قضية إيه؟ وادخل محاكم؟ لا مش هـ ينفع!"
سكتت وقالت لي:
"أنا بـ كره بابا
هو حبني أكتر ما حب بنتي، وانا بحب بنتي جدًا
كان نفسي أتمسك بيها أكتر وارفع قضية".

x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر