مقعد ذوي الاحتياجات الخاصة

2019

أنا من أب وأم نوبيين مصريين….
حظي إني طلعت لوني قمحاوي شوية -زي معظم المصريين-،
إنما أخويا أكبر مني بسنة ونص، وحظه إن لونه كان أسمر -زي أغلب النوبيين-.
المشكلة مش بس كده، أنا أخويا من ذوي الاحتياجات الخاصة،

القصة كاملة

يا بكار

2019

أنا بنت سمرا، وطبعًا في كل مراحل تعليمي كنت بـ تعرض للتنمر، ويتقال لي "يا شيكولاتة"،
وكنت بـ تضايق، ما كـنـتش بـ قول لماما؛ كنت بـ خاف منها؛
لإن هي نفسها كانت بـ تعرَّفني على صاحباتها،
وتقول لهم "بنتي سودا، ووحشة"، وكانت بـ تقول ده هزار.
الجسم، العنصرية، التنمر

القصة كاملة

المسرح

2016

شكلي واقف بيني وبين خشبة المسرح
لدرجة إني فكرت أعمل عمليات تجميل علشان
أكسر الحاجز والقالب اللي محبوسة فيه ده
أنا بـ تعلم أكتب مسرح علشان أكتب عن نفسي وأمثلها

القصة كاملة

من باب التصنيف الاجتماعي

2019

"مع إنك سمرا، بس دمك خفيف،
هم الناس السمر كده، دمهم شربات".
ده الـلـي دايمًا بـ يتقالي في أي قعدة، من باب التصنيف الاجتماعي يعني.
بـستغرب أوي، الـلـي هو إيه علاقة لون البشرة بخفة الدم؟

القصة كاملة

عشان الصورة تطلع حلوة

2019

أيام ما كنت بـ عمل البطاقة كنت سعيدة بالحدث ده،
وقد إيه كان مهم، وكنت بـ تمني من كل أعماقي إن الصورة تطلع حلوة،
وكنت لابسة طرحة غامقة اللون زي ما هو متعارف عليه؛
قال إيه عشان الصورة تطلع حلوة.

القصة كاملة

أصلي نوبي

2019

أنا بشرتي سمراء، وبحبها جدًا، ومن مصر، وأصلي نوبي، بس مش عايشة هناك.
بس عمري ما خلصت من تعليقات الناس في الشارع، أو المدرسة،
أو أي مكان بـ روحه،
زي: "شيكابالا"، "أعوذ بالله"، "هي مالها محروقة كده ليه؟"
العنصرية، التنمر، معايير الجمال، الجسم 

القصة كاملة

مشكلتي جسمي

2016

مشكلتي جسمي
فجأة لاقيته كبر وبقيت مضطرة إنى أخبيه دايما
أخبي شعري، أخبي صدري
والحيض بقى سر قومي بـ خبيه

القصة كاملة

عوضيه بحبك واهتمامك

2019

أنا سمرا، وما أعرفش إمتي بدأت أكره شكلي،
وأصدق من جوايا إني مش حلوة،
بس متأكدة إن أمي وأبويا كمان شايفني مش حلوة،
حتى أخويا بـ يقولي: "أنا رفضت العروسة، دي شبهك"،
وماما مرة قولتلها صراحة إني حاسة إني مش حلوة،
وجوزي خايفة يحس كمان كده….

القصة كاملة

كل ده فى رمضان …

2017

فجأة وقف تاكسى قدامى زى ما يكون بوكس بوليس هـ يقبض على متهم هربان
خرجت منه ست كبيرة فى السن شوية، تزعقلى
"إيه الخرا اللى انت عملاه فى نفسك ده"
أنا كنت لابسة جينز أزرق واسع وتى شيرت أسود نص كم، وسايبة شعرى هايش (شعرى نوعه أفريقى).
قلت لها "إيه فى إيه؟"

القصة كاملة

سودانية في الطابور

2012

كانت الساعة حوالي 2 الظهر في الهجانة،
الناس كانت بـ تجيب ميه من حاجة اسمها حنفية عمومية
ناس كتير واقفين في طابور، وكان في الطابور ست سودانية
في الأربعينات، ولابسة التوب السوداني التقليدي ده
كان طبيعي أصلًا مش بس تقف في الطابور، لأ لازم تستنى لما كله يخلَّص
دي سودانية يعني.

العنصرية، الوصمة الاجتماعية

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر