كنت أنا وصديق اختارته أمي لي "لأنه مؤدب" نذهب لبيت أحدنا لأجل الدروس الخصوصية.
وقبل الدرس في إحدى المرات سألني عن العادة السرية التي لم أكن أعلم عنها شيئًا.
أصر أن يفعلها أمامي ...
وأنا صغيرة ماما قالت لي إن الحتة العيب اللي عند البنت اسمها العلبة اللولي
واللي بـ يفتحها العريس
لما كبرت شوية وأخدنا درس التكاثر
رحت سألت ماما
روحنا، وفي اليوم ده مش فاكرة غير دكتورة بـ تزعقلي؛
عشان طالبة مني أقلع البنطلون وأنا مش راضية.
إدوني بنج، وقطعوا حتة مني، وما فوقـتـش غير وأنا "آنسة"،
كل حاجة اتغيرت بعد اليوم ده.
العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ العنف الجسدي؛ الختان؛ الجنس
الست الغريبة: "اقعدي، وافتحي رجليكي"،
نفِّذت وانا مرعوبة، وبـ بص لعمتي، وعيوني بـ تدمع.
حوار غريب بـ يدور بين عمتي والست الغريبة….
"محتاجة؟"
"أيوا محتاجة"
وانا مش فاهمة في إيه بـ يحصل؟ ومحتاجة إيه بالظبط؟
أنا، وأمك، وخالاتك، وعماتك، وأبوكي، وعمك، وجدك
هـ نيجي تكوني مجهزة الفوط، وتـرفعى رأسنا
بابايا الـلـي قرر يعملها لي،
ولما ماما رفضت هددها إنها مش هـ تيجي تلاقيني في البيت،
وهو هـ ياخدني من وراها عند أي دكتور من صحابه يعملها لي.
كل الكلام ده عرفته بعد أكتر من 10 سنين بعد ما قطعوا جسمي.
أمي قعدتني، وقالت لي إنها محتاجة تـتكلم معايا في موضوع
وقَعَدِت تقول شوية كلام يكسف، ومش مفهوم
وانا بصراحة كنت بـ تغدا، فـ ما ركزتش معاها
"أنتِ كبرتي دلوقتي، وممكن حد يلمسك
إوعي حد يلمسك".