لفترة طويلة جدا يمكن لحد بعد ثانوى كنت فاكرة إن كل البنات كده وبعدين بدأت أكتشف إن لأ، فيه بنات مش زيى …
ما كنتش عارفة ده معناه إيه ... إيه الفرق؟
كنت بـ تجنب طول الوقت التفكير فى تفاصيل التجربة نفسها …
لحد ما اتكونت سحابة سودا على ذكرى الحادثة فى مخى.
في يوم أمي أخدت أختي، وقالت: "هـ نروح نجيب حاجة"،
اختفوا طول اليوم طبعًا، وبما إن وقتها ما كانش فيه موبايلات،
فـ كان لازم نستني علشان نشوف.
أمي رجعت بالليل ومعاها أختي بـ تعيط جامد جدًا، وتعبانة أوي.
كنت في سنة خامسة ابتدائي،
ومتعودين إن في أجازة الصيف نسافر أسبوع البلد عند أهل بابا في قنا.
وعدي اليوم اللي وصلنا فيه، وتاني يوم صحوني من الساعة ٦ الصبح،
وعمتي قالت لي اصحي عشان هيـ حصل فيكي كذا كذا.
العنف المبني على النوع، العنف الجسدي، الختان
كنت عارفة موضوع الختان من أصحابي البنات في مدرسة ابتدائي،
كانوا بـ يتكلموا بينهم كلام سري ومتقطع،
ومحدش بـ يقول بشكل صريح،
بس عرفت في الآخر من واحدة صاحبتي إنهم بـ يقطعوا مني جزء؛
عشان الست ما تكونش شبه الراجل،
وإن جوزها بـ يعرف بعدين إنها ما اتطاهرتش.
بابايا الـلـي قرر يعملها لي،
ولما ماما رفضت هددها إنها مش هـ تيجي تلاقيني في البيت،
وهو هـ ياخدني من وراها عند أي دكتور من صحابه يعملها لي.
كل الكلام ده عرفته بعد أكتر من 10 سنين بعد ما قطعوا جسمي.
الست الغريبة: "اقعدي، وافتحي رجليكي"،
نفِّذت وانا مرعوبة، وبـ بص لعمتي، وعيوني بـ تدمع.
حوار غريب بـ يدور بين عمتي والست الغريبة….
"محتاجة؟"
"أيوا محتاجة"
وانا مش فاهمة في إيه بـ يحصل؟ ومحتاجة إيه بالظبط؟
كنت في 6 ابتدائي، رجعت مرة من المدرسة،
ماما قالت لي: "يالا عشان تستحمي، عشان رايحين مشوار".
-بحسب رايحين زيارة لحد من قرايبنا-،
سألت ماما قالت لي: "رايحين عند الدكتور"، وشرحتلي الموضوع،
وقالت لي: "دي حاجة بسيطة، زي شكة الدبوس".