بعد اللي حصلي في ٢٠٠٢ ، فقدت الذاكرة المتعلقة بالحادثة دي لغاية ٢٠١٧
ازاي الإنسان ممكن يفقد ذاكرة شيء بشع زي ده؟
الإجابة هي إن دي واحدة من طرق العقل لانقاذ الضحية لتجاوز الصدمة، الذاكرة تسقط بالكامل
هو خدني، وقال لي: "ما تخافيش
الـلـي بـ يحبوا بعض بـ يعملوا كده"
واداني برشام، وانا دوخت
وما حسـيـتـش بحاجة خالص.
كان جارى فى بيتنا القديم وأكبر منى مش بكتير
اتصحابنا بسرعة أوى وبقينا بـ نقضى وقت كتير نتكلم فى التليفون.
احنا فى بلد ما ينفعش نخرج مع بعض.
فى يوم كلمنى وقالى إنه رجع من الجامعة وهـ يقعد شوية فى بيت أهله
قالى: "عايز أشوفك"
أبويا كان أول شخص يلمسني،
كنت بـ قول مجرد خيالات،
كنت بـ قول بـ يهزر معايا إنه بـ يلمسني برجله من ورا،
وانا صغيرة كان يحاول يوريني أعضاؤه، يلمس صدري.…
من كام يوم واحنا قاعدين بـ ناكل،
كان قاعد على كرسي عالي ورايا، وشد الأندر بتاعي،
بدأت المشاكل من سنة …
عارفة لما واحد يستفزك بكل الطرق علي أساس يزهقك؟
كلام، شتايم، ضرب، حتي العلاقة اللي كانت بيني وبينه ...
مش عارفة أقول إيه،
تحسي إنه زي ما يكون واحد بـ يغتصب واحدة مش واحد نايم مع مراته.
كان يوم الخميس الساعة 9 بالليل
أمى ادتنى فلوس أنزل أشترى كيس مناديل
طلع عليا 3 شباب واحد منهم معاه مطواة
حطها على خدى وقالى امشى من غير ولا كلمة
أخدونى على منطقة غريبة ونادوا على شاب تانى
العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ الاغتصاب؛ الوالدين؛ الوصمة الاجتماعية
وانا ست سنين خرجت مع أمى،
قالت لى إن إحنا هـ نروح نزور ناس ونرجع سوا.
بس أنا ما رجعتش معاها،
امي سابتني هناك ....
كان فيه بيبي اسمها ايمي عندها سنة وناس قالوا لى إن أنا هـ قعد معاهم
عشان آخد بالي منها وأخدمها.
قعدت هناك 9 سنين