شعري مضايقك في إيه؟

2018

أنا مش مجبر إني أمشي حاطط الهاند فري عشان ما أسـمـعـش
لأن لو ما سـمـعـتـش فأنا شايف نظراتهم.

القصة كاملة

الضرب في المدرسة والشارع

2014

"هو أنت إزاي حاطط رجل على رجل كده؟
هو أنت ما عندكش بتاع؟"
كنت 9 سنين، وكنت بـ نزل ألعب في الشارع زي باقي العيال،
بس كان فيه ناس أكبر مني، وكانوا دايمًا بـ يضايقوني،
وبـ يضربوني
كنت بـ حاول أتفاداهم

القصة كاملة

ربنا هيحاسبني عليك

2015

ربنا هـ يحاسبني عليك لو أنت كده"
اتضايقت إن أخويا، الـلـي هو أقرب الناس ليا
بـ يتعامل معايا على إني ذنب، وربنا يحاسبه عليه
كان لازم ألبس آيس كاب زي ما البنت بـ تغطى شعرها كده

القصة كاملة

راجل البيت

2017

من يوم ما بابا مات، وأخويا قرر إنه هـ يبقى راجل البيت.
بس مش إنه يساعدنا، لا ده معناه إن أنا واخواتى نكون شغالين عنده…

القصة كاملة

أقول عليها شمال

2017

أنا واحد من الناس في حياتي الشخصية
كنت بـ حكم على البنت الـلـي بـ شوفها في الشارع، مثلًا من لبسها
لو شوفت واحدة لابسة لبس مستـفز شوية برضه، بـ قول عليها شمال.

القصة كاملة

لو كنت مكانها

2014

لو كنت مكانها، كان هـ يبقى عادي لو قعدت كده، أو قعدت كده
محدش هـ يقول لي:
"إيه القعدة المنسونة دي؟"
"ليه حاطط رجل على رجل؟"

القصة كاملة

مش عايز أفتكر

2014

كنت ماشي في وسط البلد مع أصحابي
ظهر 12 واحد جايين في وشنا
ما سمعتش غير "خد ياض، تعالي هنا"
وبعدها نزلوا فيا ضرب

القصة كاملة

صاحبي

2017

كان في واحد صاحبي، من سني
بس عايزني، يعني إيه، مش مظبوط يعني
كان عايزني أعمل معاه حاجة غلط

القصة كاملة

بشيل هم نزولة البحر

2019

أنا مش بـ آكل كتير، بس لما بـ آكل بـ يبان عليا،
ودهوني بـ تتراكم في أماكن معينة؛ طبيعة جسمي.
الأماكن دي تتضمن صدري.
من وانا صغير وانا بـ شيل هم نزولة البحر أو حمام السباحة؛
عشان بـ كون قلقان، ومتوتر إن كل الـلـي حواليا بـ يتأملوا حجم صدري الكبير.

القصة كاملة

استباحة

2017

مش فاكرة كان عندى كام سنة بالظبط، لكن كنت كبيرة كفاية إنى أفهم وأرد ... بس خفت أرد
كنت فى التاكسى لحوالى نص ساعة ما حصلش فيهم حاجة
لما قربنا على الشارع اللى كنت هـ نزل فيه السواق قالى "عايزاه من قدام ولا من ورا؟"

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر