الموضوع ما كانش عادي ولا تلقائي،
ما بين شخطة قريبتك المتحفظة لما بـ تعمل حاجة قبيحة،
ووشوشة العيال صحابك عن لمسهم لمناطق من جسم الشغالات أو قرايبهم البنات،
هـ تعرف إن جسم الطرف الآخر فيه حاجة عيب، أكيد فيه حاجة عيب.
أختي حكموا عليها إنها ما تـ خـشـش ثانوي عام
قالوا لها: "كده كده البنت بالنسبة لها آخرها أصلًا بيت جوزها
وحتى لو خلصت، أصلًا مش هــ تـشـتـغل".
بصي عشان ما نتكلمش كتير واتعب قلبي
هـ تقولي لهم في الشغل إنك مش هـ تسافري
هو كده، مفيش نقاش، الأصول بـ تقول كده
من يوم ما بابا مات، وأخويا قرر إنه هـ يبقى راجل البيت.
بس مش إنه يساعدنا، لا ده معناه إن أنا واخواتى نكون شغالين عنده…
وانا صغير في إعدادي، فيه حد ضربني في الشارع
كنا بـ نلعب كورة، وضربني
فأنا روحت البيت معيط
أبويا شافني وانا بـ عيط، قال لي: "بـ تعيط ليه؟"
فـ قلت له حصل كذا كذا كذا.
أنا عمري ما مديت إيدي على بنت
لكن لما كان فيه بنت تعجبني، كنت بـ روح أتكلم معاها.
كان بـ يرضي غروري.
لحد ما في يوم شوفت واحدة بـ تتعاكس في الشارع
فاكرة الزق، والرفص، والزعيق
في كل مرة كنت بـ قول لأ، وهو بـ يفضل مكمل
كنت بـ حس في أوقات إني بـ تحول لمخدة
الطريقة الـلـي بـ يغمض عينه بيها
وبـ ينسى وجودي، كانت بـ تـقـتـلـني
وبـ تحسسني إني ولا حاجة
هو هـ يكمل، سواء أنا مستمتعة أو لأ، موجوعة أو لأ
برغبتي أو لأ، هدفه شهوته وبس.
العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ الاغتصاب؛ الذكورية؛ الجنس؛ الجنسانية
السبب الذي تريد من أجله الشاعرة ترك حياتها الحافلة، والاهتمام بأشياء بسيطة غير واضح لديّ الآن،
لكنني متأكدة الآن من أنني لا أريد أن يفترض جميع من حولي أن هواياتي بسيطة واهتماماتي بسيطة لمجرد أنني أنثي،
أو لأن مظهري البريء قد يوحي بذلك!