كنت صغيرة أوي، حوالي 8 سنين لما لاقيت دم،
ما ركزتش لحد ما والدتي شافته، وسألتني قولت لها: "ما أعرفش"،
ساعتها قالت لي: "لو لاقيتيه تاني قوليلي".
وفعلًا جت وقتها فهمتني يعني إيه دورة، وفهمتني إن فيه حاجة اسمها غشاء البكارة،
ماما كانت بـ تفهمني يعني إيه بيريود من وانا صغيرة،
وقبل ما تجيلي بحوالي سنة، وكانت بـ تعرفني لما تـتعب إن التعب ده منها.
جتلي بدري أوي، كنت في رابعة ابتدائي، وجتلى بنزيف متواصل شهرين وأكتر،
لأن كان عندي كيس دهني على المبيض.
"بنتي دكر"
الجملة الـلـي من صغري بـ سمعها بمنتهى الفخر من أمي،
بحكم تربيتي مع أخ وحيد، كنا أشبه بالتوأم،
ودايمًا كنت أنا الطرف المتهور الـلـي بـ يتخانق،
ويضرب دفاعًا عن أخوه،
وبدل ما أمي تقوِّم سلوكي الخاطيء، كانت بـ تفتخر بيه.
أنا بـ حِس بالإحباط كتير أوي
لأني في مجتمع مش عاوز يحترمني إلا أما يـشوف معايا راجل
أي راجل، حتى لو ماشية معاه، ومش على علاقة شرعية بيه
المهم إنه يبقى قوي، عشان يقف للأوغاش في الشارع، أو حتى في المناسبات الاجتماعية.
أنا جت لي البيريود وانا في أولى إعدادي،
شوفت دم في الهدوم وانا عند جدتي،
جريت على الحمام غسلتها، وخوفت أحسن أكون اتعورت،
وماما ممكن تضربني، أو تقول لبابا ويضربني.
أنا جت لي البيريود وانا في أولى إعدادي،
شوفت دم في الهدوم وانا عند جدتي،
جريت على الحمام غسلتها، وخوفت أحسن أكون اتعورت،
وماما ممكن تضربني، أو تقول لبابا ويضربني.
أول ما جت لي الدورة كنت في أولى إعدادي تقريبًا،
كنت ما أعرفش إيه دي، وافتكرت إني اتعورت،
بس لاقيتني مش حاسة بوجع، جريت غسلت هدومي،
وبقى كل شوية الدم يزيد بطريقة مريبة.
فصلونا عن بعض، البنات في فصل، والولاد في فصل.
أنا قولت أحسن برضه عشان يشرحوا، ونسأل براحتنا، ونفهم.
لكن جت ميس أمنية بعد ما شرحت النص الفوقاني قالت:
"خلاص، أنتوا كده كده قريتوا الدرس لوحدوكوا في البيت".
أنا بنت على ولدين….
من زمان وانا زي ما بـ يقولوا "غشيمة في تصرفاتي"،
بس أهو، بنت على ولدين، هـ عمل إيه يعني؟
أكيد كان وارد إنه أطلع كده.
من وانا صغيرة وانا الناس بـ يعاملوني على إني ولد،