استنيت لحد ما رجعت البيت، وسألت بابا،
قولت له: "خالتي قالت كذا كذا،
وأنا مش عاوزة المرض ده يجيلي، أعمل إيه؟"
قال لي الأول إن ده مش مرض، دي حاجة ربنا خالقها في جسم البنات؛
عشان بعد كده لما تحب تجيب بيبي.
مامي دايمًا من وانا صغيرة كانت تقول لي إن ربنا مش هـ يحاسبني على أي حاجة قبل البيريود،
وإن صفحتي بيضا؛ عشان أنا لسه قدام ربنا بيبي، ونضيفة، وبريئة،
بس أول ما تجيلي البيريود، خلاص، زيي زيها؛
بقيت ست، وكبيرة، وفاهمة، وبـ تحاسب على كل حاجة زيي زيها.
أهلي شرحوا لي بالتفصيل الممل عملية البلوغ قبل ما تحصل؛
كانوا بـ يجهزوني نفسيًا علشان ما اتفاجئش،
في نفس الوقت بـ يمهدوا لي المسؤوليات الاجتماعية والدينية الـلـي بـ تتبع عملية البلوغ.
كرهت البلوغ، وكرهت جسمي بسبب المسؤوليات التابعة ليه،
والحدود الـلـي اتفرضت بسبب التغيير الجسدي الـلـي بـ يحصل.
وأنا عندي 14 سنة،
كانت كل بنت في المدرسة بـ تتكلم في مع صاحبتها عنها
وأنا ما كانش عندي أدنى فكرة إيه دي
كنت حاسة إن في حاجة غلط فيا
وحسيت إني معزولة
أنا جت لي البيريود وانا في أولى إعدادي،
شوفت دم في الهدوم وانا عند جدتي،
جريت على الحمام غسلتها، وخوفت أحسن أكون اتعورت،
وماما ممكن تضربني، أو تقول لبابا ويضربني.
أنا جت لي البيريود وانا في أولى إعدادي،
شوفت دم في الهدوم وانا عند جدتي،
جريت على الحمام غسلتها، وخوفت أحسن أكون اتعورت،
وماما ممكن تضربني، أو تقول لبابا ويضربني.
مامتي لما لاقـتـنـي ابتديت أكبر، وجسمي يبان عليه علامات البلوغ،
خدتني على جنب، وفهمتني يعني إيه بيريود، وإيه بـ يحصل فيها بالظبط، وليه بـ يحصل كده،
وفهمتني بطريقة علمية العلاقة بين الراجل والست، وفهمتني الحرام والحلال فيها.
وكانت بـ تسمع أي سؤال مني بصدر رحب، وبـ تجاوبه بطريقة مبسطة علمية،