بدور

تنويه هام بخصوص قصص حملة "لما قطعوا حتة مني":

القصة قد تسبب للبعض شعور بعد الارتياح أو الألم أو قد تستدعي أحداثًا سابقة مشابهة لدى السيدات اللاتي تعرضن للختان. نذكركن بالتنفس، وبأخذ بعض الوقت مع أنفسكن، وبإمكانية التوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر.

أنا ما اتعرضتش للختان،
بس أنا عشت في خوف بسببه طول السنين اللى فاتت،
خايفة لما أتجوز ألاقى مشاكل بسبب إنى ما اتخـتـنـتـش، وما أبقاش ست كويسة.
ما كنتش فاهمة إيه ده لغاية ما شوفت صاحبتى الوحيدة وقتها قاعدة جوا تشط وفيه ملح.
المنظر ده أنا فاكراه أكنه حصل من ساعة، رغم إنه فات عليه ١٣ سنة…
وقتها سألت تيتا واختى الكبيرة هو إيه ده.
أختي ابتدت تفهمنى، وبدأت أخاف...
أصل ازاى حد هـ يشوفنى وانا عريانة ويقطع حتة من جسمى!
تيتا بدأت تزن علي ماما،
حسيت إنى بقيت مرعوبة أكتر،
لغاية ما حصلت حاجة مصر كلها زعلت عليها
وفاة بدور أول ضحية للختان سنة ٢٠٠٧، ساعتها ماما أخدت قرار إنها مش هتعرض بناتها للختان.
حسيت إنى محظوظة، فرحت.
لكن أنا لسه خايفة من الختان.

x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر