جم بالليل راحوا مطلعينى
طبعا ماشية شايلة الهدوم والحاجة اللى كانت معايا جوا، وبـ خبط على الباب عند أهلي
(والله العظيم زي ما بـ قول لك كده)
بـ خبط على الباب عايزة أخش الحمام، وعايزة أستحمى
أخواتي فتحوا لي الباب: "لأ ما انـتـيـش هـ تخشي هنا تاني، مالكيش حاجة هنا"
أنا ليا صاحبة لما بـ روح لها بـ يكون عندها ناس وكلهم كانوا محبوسين
بس هـم مش عايزين السيرة دي تيجي تاني
فقالت لي: "محدش يعرف أنا عارفاكي منين، أنا عارفاكي عن طريق شوشو اللي هي مدام منى"
واحدة هناك سألتني: "انت تعرفيها من فين؟"
فقلت لها: "لأ ده أنا بـ شتغل عند مدام منى وبـ جيب لهم الطلبات"
فاكرة، فاكرة أول ما دخلت كان عندي تصورات كده
الستات جوا بيعملوا إيه ف بعض وهنتضرب ولا مش هنتضرب
عشان طبعا كل التشريفات بتاعة الولاد
كلهم بيدخلوا بياخدوا كده علقة في الأول
السجن
أنا وأختي كنا رايحين نطلب نأجل قضية وطلع إنه علينا أحكام
كنت ضامنة أخويا، كان هو جايب حاجة عشان جهاز بنته
بس أنا ما أخدتش حاجة، أنا مجرد إني بس ضمنته وهو ما سدش
وأختي كانت بـ تجيب حاجات بـ تبيعها
جات واحدة نصبت عليها خليتها جابت حاجات بـ 50 ألف
وخدت بعضيها وسابت البيت ومشيت، واحنا ما كناش نعرف عنها حاجة.
كان عنده حاجة اسمها شك، كان أما ييجي يخرج يعلق لي شعراية ويقفل عليا الباب
ولما ييجي يشوف لو أنا خرجت
كان الشك صعب أوي بالنسبة له
ربنا كرمنى وكان هـ يرزقنى بخلفة جه قالي: يا انا يا هو
رحت المهم إيه نزلت العيل
كنت ضامنة صاحبتي
كانت جارتي وصاحبتي وحبيبتي
هي كانت سدت تمن شقتها وكل حاجة
بس كان عليها غرامات تأخير بدل ما تدفع يوم واحد، كانت تدفع يوم عشرة
وأنا ما أعرفش الحاجات دي كلها
قعدت هربانة خمس سنين بقيت مش قاعدة في البيت خالص
ولو قعدت في قلب البيت تلاقيني بقى ولا أعرف أنشر ولا أعرف أعمل حاجة
كنت أخرج سرقة وأطلع سرقة
المهم كنت ف مكان وفوجئت إن أنا متراقبة واتمسكت ودخلت المكان ده