أخويا لما طلعت قال لي: "أنا اشتريت شقة أمك، وصرفت عليكي
والفلوس الـلـي كانت شايلاها أمك اتصرفت عليكي"
دورت على الفلوس الـلـي اتصرفت عليا فى الأربع سنين ونص
هم الـلـي دفعهم أخويا 5000 جنيه
أمي كانت بـ تجيلي زيارات، خرطوشتين سجاير، فرختين … الحاجات دي
وانا كنت بـ اشتغل جوا.
أنا كنت شغالة في مكتبة السجن وكان بـ يجي لي أغلب الناس في الأموال العامة
أنا جوا السجن عمري ما شلت لولادي كانزاية ولا تفاحاية
بس كان ليا واحدة صاحبتي لو جات لها بونباية تشيلها لأولادها
كانت بـ تعمل كده عشان هي عارفة ظروف أهلها
فاكرة، فاكرة أول ما دخلت كان عندي تصورات كده
الستات جوا بيعملوا إيه ف بعض وهنتضرب ولا مش هنتضرب
عشان طبعا كل التشريفات بتاعة الولاد
كلهم بيدخلوا بياخدوا كده علقة في الأول
السجن
عشان الحبسة وآخر تلات سنين ما كانش حد زاره ، فـ طفح الدم جوا
كان لازم يطفح الدم ما هو مش هـ يفضل يتدلع ويتحبس واحنا نزور على طول
كان لازم حد ما يزوروش، عشان كده طلع وهو خايف
خايف من الحبسة وخايف من الضيقة
لما كانت مصلحة السجون تمر في الحوش
كنت أقدم الورق بتاعي وكنت أروح الزيارات لأخويا
وأخلى أخويا يجي لي زيارات في السجن
كان بـ يعمل الموضوع ده الناس اللى أحكامها كبيرة
قعدت هربانة خمس سنين بقيت مش قاعدة في البيت خالص
ولو قعدت في قلب البيت تلاقيني بقى ولا أعرف أنشر ولا أعرف أعمل حاجة
كنت أخرج سرقة وأطلع سرقة
المهم كنت ف مكان وفوجئت إن أنا متراقبة واتمسكت ودخلت المكان ده
التجربة دي خسرتني شغلي
خسرتني إني أعرف أتصرف وأجيب فلوسي اللي في السوق وأديها للناس
ضيعت لي حاجات كتيرة
لما دخلت المكان ده خسرت خسارة مادية
واللي كسبته إني ما أثـقـش في حد أبدا
أنا اتخانقت مع جارتي عشان عـايرتـنـي
بس أنا مش هـ يفرق معايا حتي لو جابت ميكروفون وقالت في الشارع
لأني ما عـمـلـتـش شيء غلط
أنا عملت حاجة عشان ابني ما حدش يسيء له بأي كلمة لأنه يتيم