على فكرة ما تـصدقيش، أنتِ مش جسم بـ يـتـقـاس بالسنتي والجرام
وعلى أساسه بـ تـتـقـيِّـمـي كبني آدمة
أنت جميلة، وأجمل ما أنتِ فاكرة دلوقتي، أو هـم مصدقين
أنتِ موهوبة، وذكية، وقيمتك مش رقم على الميزان، أو مقاس في اللبس.
أنا واحد، مش واحدة.
كنت 10 سنين، وساكن في بيت العيلة
فـ كنت بـ بقى موجود كتير معاهم في بيوتهم لوحدنا
كانوا بـ يفهموني إنهم هـ يلعبوا معايا بالألعاب بتاعتي،
لكن ما كناش بـ نلعب.
أنا محتاج أحضن صاحبى فى الشارع لأنه محتاج الحضن ده، وانا كمان بحتاجه.
ساعتها أنا بَعَدت صاحبـى عنى بإنى بـ قوله: "إيه ده؟ انت بتعيط؟"
بس أنا كان نفسى يفضل فى حضنى لحد ما يخلص كل الـلـى عنده.
من غير ما أحس إنى خايف، أو قلقان من كلام شوية ناس ماشية ...
اسمي خضرة، وعندي 33 سنة، ومعايا الابتدائية
لكن ما أعرفش ولا أقرأ ولا أكتب
أمى وأبويا ماتوا، عندى 3 أولاد، بسمة، ودنيا، وعمرو
وجوزى اتوفى .
أنتِ واحدة صايعة
بـ تسافري مع ولاد
وبـ تشربي سجاير
وصورك الـلـي بـ ترسميها،
بجد فضحتينا
ما ترجعيش البيت.
ما عندناش حاجة اسمها مطلقات في العيلة
شكلنا يبقى إيه قدام الناس
ما دام اتجوزتي خلاص
يبقى مفيش حاجة اسمها طلاق
كنت في تاكسي مع واحد صاحبي، راجعين بالليل
وفي الطريق، وقريب من مكتبهم في مدينة نصر
قام واحد منهم وقف التاكسي لما لقى ولد وبنت راكبين جنب بعض
"البطايق، أنتوا جايين منين؟"
أول مرة قولت لماما إني روحت القسم عملت محضر
قعدت تـصوت، لحد ما لمت البيت كله عليا
"جيبتي لنا العار والفضيحة"
"حطيتي رأس أبوكي في الطين بعد ما مات"
"إزاي تدخلي قسم؟"