عدى راجل من جنبنا، وبضحكة فيها سخرية قال:
"أنتوا بتحبوا بعض ولا إيه؟"
سـيـبـت إيدها بسرعة، واتوترت جامد
أيوا بحبها
أنا بنت، وبحب بنت تانية
كل الناس شايفين إن حتة القماشة دى مش بس بـ تغطى رأسى بس، لكن مخى كمان وبــ تأثر على وظايفه. كل مرة أمشى أو أتكلم فيها يتقال لى: "يا شيخة عيب على حجابك"،
ودايماً متوقعين منى إنى أتصرف زى الراهبة، وطبعا أدافع عن الحجاب وتصرفات كل أنثى محجبة.
كنت مع بابا بـنتفرج على محل، من كام سنة، لما قابلنا واحد صاحبه.
الوصمة الاجتماعية، الحجاب، الضغوط الاجتماعية
في يوم كنت خارجة السوبر ماركت الـلـي جنب بيتنا أشتري حاجة،
كان جنبنا مركز الشرطة في نفس الشارع،
وعربيات البوكس رايحة جاية
وانا في الطريق وماشية، جات عربية بوكس ماشية بسرعة
وكأنها على الطريق السريع
كنت فى الصف الأول الثانوي سنة 1993، وكنا في شهر رمضان،
وأخدنا حصة العربي في المكتبة،
والمُدرسة شغلت شريط عذاب القبر،
وكنت أنا وزميلة أخرى المسيحيتين في الفصل،
وسمعنا الشيخ بـ يشتم في عقيدة المسيحيين، فـاستأذنا من المدرسة إننا نخرج من المكتبة.
جوزي عرف عن حالته، لكن خبى عليا لمدة سنتين
أواخر التسعينات، أخت جوزي كانت بـ تولد قيصرية
وهو راح يتبرع لها بالدم
لما حللوا الدم بتاعه، عرفوا، بس أنا ما عرفتش
بتوع الطب الوقائي استدعوه كذا مرة
وهو لما سألته ليه بـ يستدعوه قال لي: "طلع عندي فيروس سي"
كان عندي 8 سنين، وكنت بـ لعب في الشارع
وكان فيه راجل كبير عنده يـيجي 60 سنة، بـ يبيع عسل
كان كل شهر بـ ييجي يجيب لنا العسل
المرة دي ما كانش فيه حد في البيت
من وانا صغير فى حرب مع نفسى علشـان أرضى الـلـى حواليـا، ويكون شكلى زى ما يحبوا ...
"إلبـس كذا" أوكيه ...
"قص شعرك" أوكيه ...
"ممنوع الرقص" أوكيه ...
ما النطع اللى أنا متجوزاه طول النهار قاعدلى فى البيت وما بيصرفش على العيال، وكل يوم والتانى يدينى علقة. مش فالح فى حاجة خالص غير إنه يبصلى لما يبقى عايزنى وانا أسمع الكلام زى الخدامة.
أنا ببقى مش عايزة أروح. بس هـم قالوا اللى تقول لجوزها لأ تبقى ملعونة