أول مرة ضربني فيها كان عندي 12 سنة،
وكنت لسه في بداية المراهقة،
اتضربت عشان عرفت ولد من على الفيسبوك،
واتكلمنا، وماما لما سألتني عليه قولتلها الحقيقة.
وعدتني إنها مش هـ تحكي لبابا، بس هي حكتله،
استـنى لما أمي نزلت الشغل، وجاب الحزام والكوبايات،
وأي حاجه تتخيلوها ممكن اتضرب بيها….
أنا بنت عندي 23 سنة،
مخلَّصة كلية، وليا أخواتي مسافرين برا.
فجأة، واحد من أخواتي رجع،
بدأت اتهان واتضرب على الفاضي والمليان
ما أعرفش أقول إيه غير إني عندي ابتلاء على هيئة والد،
واحد قضى عمره يعرف ستات على والدتي الـلـي مالهاش غيره،
الـلـي تتمنى له الرضا يرضى.
آخر كارثة ليه يوم ما ضربها عشان غلطت في واحدة من جيرانا هو يعرفها،
أنا بنت جامعية، قـضِّيـت بداية طفولتي في السعودية.
مرة وانا في تانية ابتدائي،
كان البنات السعوديات عندهم عادة إنهم يـ طلَّعوا لسانهم.…
هو أنا صحيح كنت صغيرة على إنى أميز الصح من الغلط،
بس قلدتهم مرة، وطلعت لساني لأمي على حاجة أنا مش حاباها يعني،
أنا جوزي زعلان منى أوى!
ضربنى امبارح … بس أنا اللى غلطانة
صالحته عشان بحبه
أنا جوزي زعلان منى أوى!
ضربنى امبارح … بس أنا اللى غلطانة
صالحته عشان بحبه
جوزها دايمًا كان بـ يعتبر أهله أهم منها،
لدرجة إنه خلاها في مرة تختار ما بين إنها تتـطـلَّـق،
أو تبوس رجل أبوه وأمه،
وللأسف، هي رافضة تدخَّل حد من أهلها.
كنت يا دوب كسرت التلاتين
بس من 15 سنة فاتت،
ما كانش لسه سن التلاتين من غير جواز عادي.
كان كل فرح أروحه لازم خالاتي ولا عماتي يقولوا لي:
"عقبالك يا حبيبتي، ربنا يجبر بخاطرك ونفرح بعوضك"
بنظرة الانكسار دي الـلـي كلكم عارفينها.
في يوم أمي أخدت أختي، وقالت: "هـ نروح نجيب حاجة"،
اختفوا طول اليوم طبعًا، وبما إن وقتها ما كانش فيه موبايلات،
فـ كان لازم نستني علشان نشوف.
أمي رجعت بالليل ومعاها أختي بـ تعيط جامد جدًا، وتعبانة أوي.
في تانية ثانوي، ما كنتش قادر
وجيبت 45 ٪ لأن بابا صمم يدخلني علمي،
وانا كنت عايز أدخل أدبي.
لكن في 3 ثانوي، حولت أدبي
وقررت أذاكر عشان أدخل الكلية الـلـي أنا عايزها
ذاكرت، وجيبت 95٪
لكن بابا قال لي: "هـ تدخل حاسب آلي".