كنت بـ لبس جِـيَـب وبلوزات عادي
وجسمي كويس، وصدري نوعًا ما مشدود
كنا في طريقنا من قنا للأقصر،
وكنا راكبين في أول كرسيين بعد السواق، وجنب السواق واحد صاحبنا.
كان راكب ورانا رجالة عجوزة في سن الـ 56 كده،
المهم اتحركنا، وفجأة لاقيت صاحبتي بـ تقولي: "أنا حاسة بحركة غريبة"
أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"
كنت في المترو، والدنيا زحمة أوي
وكنت لسه في أولى ثانوي
واحد وقف ورايا، ولزق فيا جدًا
من كتر الارتباك ما فـتحـتـش بوقي.
قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.
كنت ف السوبر ماركت،
ولاقيت إيد عليا من ورا،
بصيت،
قالي: "معلش، عايز أعدي"
مع إن المكان مش زحمة.
العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ التحرش؛ الاعتداء الجنسي على الأطفال؛ الشارع
فضلت فاهمة إن أنا غلطت
غلطت علشان أنا جميلة،
هو مشي ورايا وعمل اللي عمله علشان أنا جميلة