وانا صغيرة كان شعري تقيل، وبـ كرهه من كتر ما بـ يوجعني وما كنتش بـ عرف أسيبه خالص، عكس أختي اللي شعرها كان حلو وناعم وأنا عندي ١٥ سنة كده، كنت في المصيف، ومسيباه وأنا طالعة من البحر واحدة أجنبية وقـفـتـنـي، وسألـتـنـي: "أنتِ عاملة الكيرلي ده إزاي؟"
أنا دايمًا بحب الشعر الكيرلي، بس عمري ما كنت بـ عرف أعمله مظبوط وما كـنـتـش أعرف أصلًا إن شعري كيرلي كنت معتبرة إن شعري هايش عشان محتاج اهتمام وفي مرة روحت عملت بروتين، الكوافيرة غسلت شعري ونـشـفـتـه بالـسـشـوار من بعيد وكانت أول مرة أشوف شعري بالمنظر ده
أفتكر في أول سنين المراهقة كده، كنت في مصيف مع أهلي، ووزني كان زايد 2 ولا 3 كيلو، ماما من يومها وهي كل يوم تعلق على وزني وشكل جسمي. الجسم، الوالدين، التنمر
أنا كنت سبَّاحة، وبشرتي كانت غامقة؛ بسبب إني بـ نزل أعوم الصبح، وشعري أنا الوحيدة الـلـي في العيلة كيرلي. كان لازم كل يوم أسمع كلمتين بسبب لوني أو شعري،
"شعرك ناعم ولا خشن؟" على طول بـ سمع السؤال ده من كل الناس الـلـي حواليا وعمري ما لاقـيـت الشجاعة الكافية الـلـي تخليني أرد عليهم وأقول لهم: "آه، أنا شعري مش مفرود" برغم إن أهلي كانوا بـ يحاولوا يقنعوني إن شعري حلو وأنا طفلة، بس الأطفال في المدارس بصراحة كانوا بارعين في التنمر.
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر