كان شكله حلو

2018

أمي: "افـرديـه بروتين تاني، كان شكله حلو عليكي"
أنا: "البروتين مؤذي، ممكن يوصل لسرطان جلد"
أمي: "بس كان شكله حلو"
انا : ….

القصة كاملة

شبه الدولاب

2019

طول عمري بـ سمع تعليقات على جسمي؛
"أنتِ تخينة"، أو "شبه الدولاب"، دايمًا،
وأصلي لازم أخس عشان أتحب، أو عشان اتقبل عمومًا.
جربت كل أنواع الدايت،
وكرهت نفسي من كوني مش عارفة ولا قادرة أخس،
ابتديت أصدق الكلام ده عني، مش قادرة أحب شكلي ولا جسمي
الجسم، التنمر

القصة كاملة

شكلك شبه الشحاتة

2019

من صغري مش بـ عرف أنقي لبسي إنه يكون على الموضة، وابقى فاشونيستا بقى وكده،
كنت بحب الـلـي يريحني، والـلـي أحب لونه،
وكنت بحب إن لبسي يكون طويل،
وكمان مش بحب أحط ميك أب، فـ كانوا أهلي دايمًا يقولوا لي: "شكلك شبه الشحاتة"،

القصة كاملة

جرسون

2019

وانا طفلة قبل ما أتم خمس سنين، أمي كانت قاصة لي شعري الكيرلي الإسود جرسون،
ودايمًا كانوا أصحاب أختي يسألوها: "أخوكِ اسمه إيه؟"،
فـ تلفت نظرهم للحلق، وتوضح لهم إني بنت.

القصة كاملة

عملوا عليه دايرة

2015

وانا فى ثانية إعدادى كان فيه ولد معايا فى المدرسة فى أولى إعدادى أبيض وشعره أصفر
كان كل ما بيمشى فى المدرسة العيال كلها بتتحرش بيه،
وبيعملوا معاه الواجب.

القصة كاملة

إيه يا مجدي

2017

تخيل إنك تكون في فترة المراهقة، وتاخد تريقة في المدرسة كل يوم تقريبًا، وانت في سن الـ 13 بسبب زيادة وزنك،
غير بعض الكلمات السخيفة من الزملاء في المدرسة،
والمدرسين كمان
زي: "إيه يا مجدي؟" و"إيه يا فاشل؟"
غير إني كنت بـ تشبه بالفيل والدبة.

القصة كاملة

اللي معهوش ما يلزموش

2018

أنا لما عيشت هناك اتبهدلت كتير
قعدت ست شهور أمي ما جـتـلـيـش وبعدها محدش غيرها جالي
أبويا ما جاليش غير مرتين في العشر سنين
كان تعبان نفسيا 

القصة كاملة

إزاي يحبوا نفسهم

2019

شعري كيرلي، وانا صغيرة ماما كانت بـ تكويه كل 3 4 أيام،
ده كان صعب عليا كطفلة؛ أستحمل الحرارة، والشد ،
غير إني فعلًا اقتنعت إنه وحش.

القصة كاملة

يا بكار

2019

أنا بنت سمرا، وطبعًا في كل مراحل تعليمي كنت بـ تعرض للتنمر، ويتقال لي "يا شيكولاتة"،
وكنت بـ تضايق، ما كـنـتش بـ قول لماما؛ كنت بـ خاف منها؛
لإن هي نفسها كانت بـ تعرَّفني على صاحباتها،
وتقول لهم "بنتي سودا، ووحشة"، وكانت بـ تقول ده هزار.
الجسم، العنصرية، التنمر

القصة كاملة

لمي شعرك

2018

وانا صغيرة كنت بـ عمل شعري الأفريقى ضفيرة وانا رايحة المدرسة.
وبطبيعة الشعر ده، بـ يـبـقـى منفوخ حبتين من فوق
كانوا البنات في الفصل بـ يـقـعـدوا يشدوا شعري، ويفكوا الضفيرة
فشعري يـتـنـكـش، وما اعرفش ألمه

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر