أكون عادية

2019

عندي هالات سودا حوالين عيني من وانا صغيرة؛ لأنها وراثة،
وعندي بروز في العينين.
كنت بـ كره المدرسة جدًا، لأني كنت دايمًا بـ شوف نظرات تريقة من صحابي،
وإني دايمًا أقل منهم لأني مش طبيعية في شكلي….
لدرجة إن صاحبتي سألتني في مرة:
"هو أنتِ باباكي ومامتك قرايب؟"

القصة كاملة

أنا مش متكبرة

2019

وأهلي كانوا ناس عادية،
ما كانش عندهم وعي بإن في تربية إيجابية أو عكسها،
وما اتربوش بأحسن طريقة،
واجتهدوا لإنهم يتعاملوا معانا بأحسن طريقة عندهم،
بس طبعًا كان في مواقف مش أحسن حاجة.

القصة كاملة

محدش بيحبني علشان جسمي

2019

طول عمري جسمي مليان، وأهلي الحمد لله ما كانش عندهم مشكلة إني لازم أخس ولا حاجة.
بس وانا صغيرة، ماما كانت بـ تخاف تلبسني حاجات مفتوحة أوي؛ عشان ما أتحسدش،
وساعتها ما كـنـتـش حاسة بحاجة، ولا فاهمة إن جسمي مليان لحد ابتدائي تقريبًا،

القصة كاملة

ودني كبيرة

2019

ودني كبيرة، صحيح هو شيء مش عيب،
لكني اتعرضت لتنمر كتير، تنمر كرهني في كون ودني كبيرة،
كنت بـ فكر ساعات إني أدخل الحمام بمقص، واقصهم.
وانا صغير كانت الأطفال بـ تسخر من حجم ودني، وكنت حزين.

القصة كاملة

عايزة أخبيه بأي طريقة

2018

بس فاكرة كويس أوي الكوافيرة لما كنت أقول لها إني عايزة أعمل شعري
ونظرتها أول ما اقلع الطرحة، وتلاقي شعري كيرلي
وتـلـقـيـحـهـا بالكلام على شعري مع باقي الناس الـلـي في المحل
ساعات كنت بـ حس إنها بـ تـتـعـمَّـد توجعني وهي بـ تـعـمـلـهـولي

القصة كاملة

مقعد ذوي الاحتياجات الخاصة

2019

أنا من أب وأم نوبيين مصريين….
حظي إني طلعت لوني قمحاوي شوية -زي معظم المصريين-،
إنما أخويا أكبر مني بسنة ونص، وحظه إن لونه كان أسمر -زي أغلب النوبيين-.
المشكلة مش بس كده، أنا أخويا من ذوي الاحتياجات الخاصة،

القصة كاملة

اتغاضى عن إنها تخينة

2019

أنا طول عمري وزني زايد،
لدرجة إني مش قادرة أفتكر أي وقت ليا كنت رفيعة فيه.
شكلي الحمد لله حلو، وشعري جميل،
وشخصيتي وروحي حلوة الحمد لله،
بس الكلمة الـلـي طول الوقت بـ سمعها:
"لو تخسي شوية هـ تبقي قمر".

القصة كاملة

شركة القصب عايزة زعازيع

2019

كنت حجمًا صغيرة من الطفولة للجامعة،
وكان ليا أخويا أكبر مني بسنة، الفرق كان صغير أوي،
بس قبل سن المراهقة، جسمه اتغير، وانا زي ما انا.
وعندي أخت أصغر مني بـ 8 سنين،
الإتنين أحجامهم حلوة، ومليانة، إلا أنا، كنت رفيعة.

القصة كاملة

ناعم ولا خشن؟

2018

"شعرك ناعم ولا خشن؟"
على طول بـ سمع السؤال ده من كل الناس الـلـي حواليا
وعمري ما لاقـيـت الشجاعة الكافية الـلـي تخليني أرد عليهم
وأقول لهم: "آه، أنا شعري مش مفرود"
برغم إن أهلي كانوا بـ يحاولوا يقنعوني إن شعري حلو وأنا طفلة،
بس الأطفال في المدارس بصراحة كانوا بارعين في التنمر.

القصة كاملة

يا بكار

2019

أنا بنت سمرا، وطبعًا في كل مراحل تعليمي كنت بـ تعرض للتنمر، ويتقال لي "يا شيكولاتة"،
وكنت بـ تضايق، ما كـنـتش بـ قول لماما؛ كنت بـ خاف منها؛
لإن هي نفسها كانت بـ تعرَّفني على صاحباتها،
وتقول لهم "بنتي سودا، ووحشة"، وكانت بـ تقول ده هزار.
الجسم، العنصرية، التنمر

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر