مقعد ذوي الاحتياجات الخاصة

2019

أنا من أب وأم نوبيين مصريين….
حظي إني طلعت لوني قمحاوي شوية -زي معظم المصريين-،
إنما أخويا أكبر مني بسنة ونص، وحظه إن لونه كان أسمر -زي أغلب النوبيين-.
المشكلة مش بس كده، أنا أخويا من ذوي الاحتياجات الخاصة،

القصة كاملة

إحنا عيلة متنمرة

2019

أنا ولد، 17 سنة….
كان على طول تريقة عن إني رفيع، رفيع، دايمًا.
أنا ما كُـنـتـش رفيع رفع هزيل ومُلفت،
كنت وزني مثالي، لا ناقص كيلو، ولا زايد كيلو.
بس التريقة ما كانـتـش بـ تيجي من المجتمع الكبير،
للأسف كانت بـ تيجي من المجتمع الصغير، البيت؛

القصة كاملة

واحدة كلها طبقات

2019

ماما كانت دايمًا بـ تقولي: "أنا كنت بـ عيط عشان ما بـ تاكليش،
وكان وزنك 8 كيلو بس وأنتِ خمس سنين، وكنتي هـ تموتي".
من يوم ما بقى عمري 6 سنين وانا وزني بدأ يزيد، ويزيد، ويزيد.
التعليقات بدأت من البيت، من المجتمع، ومن المدرسة.
الجسم، معايير الجمال، التنمر، الصحة النفسية

القصة كاملة

كرهت الرجالة وكرهت نفسي

2017

أنا مش محور الكون عشان أي حد يركز معايا …
ليه دايما بـ قابل انتـقادات من الناس اللي عايشة معاهم ومن العالم الخارجي على حاجات مالهمش دعوة بيها،
حاجات خاصة بيا أنا وبحياتي الشخصية؟

القصة كاملة

زيادة بسيطة في الوزن

2019

كنت طالبًا في مدرسة في دولة عربية، وكان جسمي ممتلئًا نوعًا ما.
لم أكن أعاني من السمنة المفرطة، فقط زيادة بسيطة في الوزن، مع بعض التثدي (صدري كان كبير شوية مقارنة بباقية الولاد).
الجسم، التنمر، الذكورية

القصة كاملة

وحمة في وشي

2019

أنا عندي وحمة في وشي، تقريبًا نص وشي،
من ساعة ما وعيت على الدنيا وانا بـ قابل التعليقات والأسئلة السخيفة من نوعية:
"إلحق، دي محروقة".
"إيه الـلـي في وشك ده؟"
"هو أنتِ وشك محروق؟"
الجسم، التنمر، معايير الجمال

القصة كاملة

نضارة الشمس

2019

أنا بقى بنت زي أي بنت،
بس للأسف مجتمعي ما صـنـفـنـيـش على أساس إني زي أي بنت،
أنا للأسف عندي عين حولة،
كمية الوجع الـلـي بـ حس بيها لما حد يقولي:
"أنتِ حولة" -بشكل معايرة-،
أو على سبيل الهزار

القصة كاملة

إزاي يحبوا نفسهم

2019

شعري كيرلي، وانا صغيرة ماما كانت بـ تكويه كل 3 4 أيام،
ده كان صعب عليا كطفلة؛ أستحمل الحرارة، والشد ،
غير إني فعلًا اقتنعت إنه وحش.

القصة كاملة

راس العبد

2018

مرة واحد قريبي كان بـ يزورنا، وفتحت له الباب
قال لي:" إيه راس العبد دي؟"

القصة كاملة

بيت العز

2016

كانوا بـ يصمموا يسألوني سؤال غبي كده ما كـنـتـش بـ عرف أجاوبه
"هو أنتِ إزاي مستحملة ما يـبـقـاش عندك أخوات؟"
كانوا دايمًا بـ يحسسوني إني مش شبههم
المهم، يومها كنت قاعدة وحدي جنب الرملة
وفجأة، لاقيت منارة وأخواتها جايين عليا، ومعاهم أميمة صاحبتنا

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر