كنت بـ روح عنده البيت آخد درس فى الصيف.
ماما كانت بتودينى وتقعد تسنانى برا الأوضة لحد ما أخلص.
هناك قابلت دينا واحدة تانية كانت برضه بتاخد درس مع الميستر.
كنت فى تالتة ابتدائى، وكان فيه محل جنب المدرسة دايما صاحبه لما أعدى يقولى يا عسولة. وفى مرة ندهنى:
"أيوا يا عمو"
"ده انت حلوة خالص مين اللى عملك شعرك؟ خدودك حمرا أوى بصى كده فالمرايا"
وبعدين بدأ يلمسنى كده. فحسيت إنه بـ يعمل حاجة مش صح.
أنا من صغري بـ تعرض لكل حاجة سيئة،
أولها تنمر من زمايل ليا في المدرسة بسبب سماري وجسمي النحيل،
ومن المدرسين بعدها اللي ما كانوش بـ يختاروني في أي عرض أو نشاط بسبب شكلي برضه.
بس الحمد لله مع الوقت اكتسبت صحاب عوضوني شوية، لأ عوضوني كتير أوي.
فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،
بعد اللي حصلي في ٢٠٠٢ ، فقدت الذاكرة المتعلقة بالحادثة دي لغاية ٢٠١٧
ازاي الإنسان ممكن يفقد ذاكرة شيء بشع زي ده؟
الإجابة هي إن دي واحدة من طرق العقل لانقاذ الضحية لتجاوز الصدمة، الذاكرة تسقط بالكامل
ابن خالتي كان بـ يتحرش بيا وانا عندى 6 سنين
ما فهمتش غير لما كبرت
وطبعًا ما عرفتش أقول لأهلي
عشان أهلي زي كل الأهالي اللي بـ تخاف
اتعرضت للتحرش من وانا صغيرة من أبي،
أمي كانت بـ تخاف علينا ودايمًا بـ تاخدنا المدرسة في تاكسي
في يوم تعبت، وقررت إن أخويا الكبير يوصلنا،
طلعنا الأتوبيس لاقيت واحد جارنا من الشارع التاني،
نده عليا أنا وأختي، وقعدني على رجله علشان الزحمة.