كان عندي 8 سنين، وكنت بـ لعب في الشارع
وكان فيه راجل كبير عنده يـيجي 60 سنة، بـ يبيع عسل
كان كل شهر بـ ييجي يجيب لنا العسل
المرة دي ما كانش فيه حد في البيت
اتعرضت للتحرش من وانا صغيرة من أبي،
الحمام كان في مكان ضلمة
قولت لبنت خالتي تيجي معايا
وهو قال: "هـ آجي معاكم علشان المكان ضلمة".
دخلت الحمام
وفاكرة إنه قال لي أسيب الباب مفتوح علشان ما أخافش
فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،
أبويا كان أول شخص يلمسني،
كنت بـ قول مجرد خيالات،
كنت بـ قول بـ يهزر معايا إنه بـ يلمسني برجله من ورا،
وانا صغيرة كان يحاول يوريني أعضاؤه، يلمس صدري.…
من كام يوم واحنا قاعدين بـ ناكل،
كان قاعد على كرسي عالي ورايا، وشد الأندر بتاعي،
أمي كانت بـ تخاف علينا ودايمًا بـ تاخدنا المدرسة في تاكسي
في يوم تعبت، وقررت إن أخويا الكبير يوصلنا،
طلعنا الأتوبيس لاقيت واحد جارنا من الشارع التاني،
نده عليا أنا وأختي، وقعدني على رجله علشان الزحمة.
كان عندي ست أو سبع سنين.
ماما كانت عايزاني أتعلم أعزف على أي ألة موسيقية، قلت لها إني بحب البيانو.
دورت هي على مكان أتعلم فيه فلقت إن فيه مدرس فـالنادي واتفقت معاه إني أروح انا واخويا.