كنت في حضانة
ماما بعتتني أجيب لها حاجة من السوبر ماركت
كنت ماشية جنب جامع
لاقيت راجل نازل من تاكسي، وبـ ينده لي
روحت له.
فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،
كنت فى تالتة ابتدائى، وكان فيه محل جنب المدرسة دايما صاحبه لما أعدى يقولى يا عسولة. وفى مرة ندهنى:
"أيوا يا عمو"
"ده انت حلوة خالص مين اللى عملك شعرك؟ خدودك حمرا أوى بصى كده فالمرايا"
وبعدين بدأ يلمسنى كده. فحسيت إنه بـ يعمل حاجة مش صح.
كان ممكن يبان لأي حد معدي إن ده مجرد واحد بـ يعبر عن حبه مش أكتر.
بس بعدين لاقيت إيديه بـ تـتحـسـس علي كل حتة في جسمي،
ما قاومتش.
إزاي أقدر أقاوم؟ أنا ما كنتش حاسة بنفسي ولا بإيدي.
فضلت مستنية الأسانسير يتحرك.
العنف المبني على النوع، العنف الجنسي، الاعتداء الجنسي على الأطفال
اتعرضت للتحرش من وانا صغيرة من أبي،
أبويا كان قاسي عليا أوى، وعلى كل أخواتي
بس أنا تقريبًا الوحيد الـلـي كنت متأثر بالقسوة
كان بـ يضربني على أقل غلطة أعملها
كان بـ يـهـيـنِّـى، ويـشتمني قدام الناس، ويقلل مني قدام صحابي
في التوقيت ده، وانا عندي 5 أو 6 سنين
بدأت تظهر عليا ميول المثلية الجنسية
كان عندي ست أو سبع سنين.
ماما كانت عايزاني أتعلم أعزف على أي ألة موسيقية، قلت لها إني بحب البيانو.
دورت هي على مكان أتعلم فيه فلقت إن فيه مدرس فـالنادي واتفقت معاه إني أروح انا واخويا.