وانا ١٦ سنة بدأت أكون متمردة علي المجتمع،
بدأت أعند مع الدنيا واحاول أعيش براحتي،
قابلني ناس كتير ساعدتني، وناس تانية كانوا قريبين مني بعدوا عني عشان كانوا شايفين إني شخص مش محترم عشان بطالب بحقوقي وبـ عترف بمشاعري،
كان بـ يضربني، وبـ يشتمني بأهلي
وعايز يخليني أسيب كل حاجة: الدراسة، والشغل.
ولما اتفقنا إنه هـ ياخد المرتب، وافق إني أكمل في الشغل بس.
وكان بـ يقول لي: "احمدي ربنا إني اتجوزتك،
أنتِ المفروض تـشيلي خرايا".
كنت واقفة مستنية الترام
وشوفتهم عمالين يقربوا، وبـ يشاوروا لاتنين تانيين ورا
عمري ما جريت أو حتى اتحركت من مكاني
من أكتر الحاجات الـلـي فاكراها، هو لما كنت بـ طلع أجري
لما طلعت أجري على السلم
ولما طلعت أجري في سوق العجمي.
كان عندي 13 سنة تقريبًا، وكنا في البلد، ولازم كل بنت يحصلها ختان.
واحدة قريبة أمي ممرضة، وكانت بـ تعمل ختان،
والأول كشفت عليا عشان بس تشوف الـلـي لازم يتقطع، وحصل.
لأول مرة في حياتي اتكشف عليا بالشكل ده.
وانا فى إعدادى كنت فى مدرسة في المندرة،
وكان قدامنا مدرسة بنات، وكنا كلنا بنطلع فى وقت واحد.
كان فيه ممر كده لازم الكل يعدوا منه فكان بـ يقف فيه صفين ولاد، صف على ناحية وصف على الناحية التانية
أمي ربـتـنا ست بنات
أختي الكبيرة اتجوزت وابويا عايش
وباقي أخواتي اتجوزوا وابويا متوفى.