كنت فى تالتة ابتدائى، وكان فيه محل جنب المدرسة دايما صاحبه لما أعدى يقولى يا عسولة. وفى مرة ندهنى:
"أيوا يا عمو"
"ده انت حلوة خالص مين اللى عملك شعرك؟ خدودك حمرا أوى بصى كده فالمرايا"
وبعدين بدأ يلمسنى كده. فحسيت إنه بـ يعمل حاجة مش صح.
كنت بـ لبس جِـيَـب وبلوزات عادي
وجسمي كويس، وصدري نوعًا ما مشدود
كنت بجري عشان ما يلحـقـنـيش،
وعشان محدش يخطفني وسط الضلمة.
كأن العالم كله قرر يكون ضدي في اللحظة دي.
رميت نفسي في ميكروباص، مش فاكرة إيه حصل بعدها.
وانا فى ثانوى كنت قاعدة عند الكوافير بـ عمل شعرى ولابسة قميص، فاكراه كويس. والزرار لحد فوق، مش عاملة إغراء يعنى.
هو كان بـ يعملى شعرى ... بس كان بـ ييجى بإيده هنا ويدخلها جوا ويمسك ويحسس
بصيت فى المرايا ... لأ ده مش بيتهيألى، ده بيعمل كده فعلا
ابن خالتي كان بـ يتحرش بيا وانا عندى 6 سنين
ما فهمتش غير لما كبرت
وطبعًا ما عرفتش أقول لأهلي
عشان أهلي زي كل الأهالي اللي بـ تخاف