دخلت بنت فكرتني بنفسي زمان
قبل ما يلبسوني الحجاب بالعافية
العربية الـلـي كانت عيون راكبها ساكنة، ميتة
بقت نار، وغيرة، وماليينها بكلام كتير أنا عارفاه
كلام سمعته كتير من الناس الـلـي لبسوني الحجاب بالعافية
الطلاق، الزواج، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، التحرش، الوالدين، الحجاب
كنت أنا البنت الصغيرة في البيت
وعلى طول شايـفـيـنـي صغيرة، وما كانش فيه صراحة كافية تسمح لي أحكي
وتربيتي كانت مقفولة، فكنت مبسوطة إني بـ عمل حاجة من وراهم
وقادرة أحقق نفسي، ويكون لي حياة
واطبَّق الـلـي بـ شوفه في الأفلام الأبيض والأسود القديمة.
وانا صغير في إعدادي، فيه حد ضربني في الشارع
كنا بـ نلعب كورة، وضربني
فأنا روحت البيت معيط
أبويا شافني وانا بـ عيط، قال لي: "بـ تعيط ليه؟"
فـ قلت له حصل كذا كذا كذا.
أنا بـ بذل مجهود كبير عشان ألبس لبس طويل وبكم في رمضان،
في حين إني مش ملزمة أعمل كده،
ومع ذلك بـ قابل استغفار بصوت عالي في الشارع،
كنوع من أنواع التعبير عن الاحتقار
وانا صغيرة، كنت بـ لعب مع الولاد والبنات،
وكان عادي إني ألعب كرة مع الولاد
لكن لما جيت مصر لاقيت إن البنات بـ يلعبوا لوحدهم
والولاد بـ يلعبوا لوحدهم، وما ينفعش ألعب مع الولاد
أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
وقعدت تقول لي:
"لو عايزة تتجوزي، أنا ممكن أجيب لك عرسان كتير".
وقعدت تعيد كلام زي: "أنا أعرف عريس مناسب ليكي، واحد عنده شقة،
وشغال في القرية الذكية، وعنده كل حاجة.
ده حتى شبه مصطفى"، هاهاهاها.
مصطفى ده يبقى خطيبي، لسه مخطوبين قريب.