أهلها كانوا حابسينها في البيت
الانترنت متراقب، وشغلها جنب البيت
وما ينفعش تخرج لوحدها
عندها 33 سنة
لما كلمتني، قالت لي إنها عايزة تـتجوز أي حد
فهمت ليه، مش قادرة ألومها.
في إعدادي
كنت بـحب ألبس شورت قصير وتي شيرت
وارقص قدام المرايا
كنت بـ ترن عُلق من ماما
وانا صغيرة، كنت بـ لعب مع الولاد والبنات،
وكان عادي إني ألعب كرة مع الولاد
لكن لما جيت مصر لاقيت إن البنات بـ يلعبوا لوحدهم
والولاد بـ يلعبوا لوحدهم، وما ينفعش ألعب مع الولاد
بحس إني ما يـنـفـعش أبقى feminine وليا قيمة في نفس الوقت.
لازم يا إما أكون طفلة أو أكون مسترجلة؛ عشان يدوني قيمتي ويقبلوني.
لكن ست وقوية، بـ تربك، بـ تعمل مشاكل.
النسائية، الضغوط الاجتماعية
بـ حِس إن أنا متكتف، ومخنوق
ومش واخد أي حاجة من حريتي
وغصب عني لازم أنفذ الـلـي بـ يتقال لي عليه
حتى لو مش حابُه، أو مش مقتنع بيه
بـ حِس إني ماليش أي لازمة
الذكورية، الضغوط الاجتماعية
وانا في إعدادي، لاحظت إن أمي ابتدت تـجيب حاجات
كم كبير من الفوط، والملايات، والبياضات
أطقم حلل، وفناجين، وبطاطين.
أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"