ما عندناش حاجة اسمها مطلقات في العيلة
شكلنا يبقى إيه قدام الناس
ما دام اتجوزتي خلاص
يبقى مفيش حاجة اسمها طلاق
من طفولتي والناس بـ تبصلي على إني فيا حاجة غريبة وحاجة مثيرة
ومن طفولتي بـ حس إني مش ولد زي باقي الولاد
استمر في ضربه ليا …
كان في الشارع ممكن يضربني ويشتمني، ومرة عورني في وشي من غير سبب
انت اللي بـ تبدأ وانت اللي بـ تضرب وانت اللي بـ تنهي
قالي أنا أخدتك عشان انت مكسورة الجناح،
عشان كنت متجوزة واتطلقت.
أنا مش مجبر إني أمشي حاطط الهاند فري عشان ما أسـمـعـش
لأن لو ما سـمـعـتـش فأنا شايف نظراتهم.
كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات ...
كنت متعذبة من جدتي وعماتي الاتنين،
وكل يوم أنام معيطة بسبب المعاملة الوحشة جدًا الـلـي كنت بـ تعاملها.
عرفت واحد محترم جدًا، وحبيته أوي،
جه، وخطبني، وكنا مش مصدقين،
لحد برضه ما أهلي كل ما يـيجي يضايقوه،
ومرة سمعهم وهم بـ يشتموني،
شفت ميس هدى عملت إيه في سارة؟
كنت بـ كلمها من شباك الأتوبيس، وهى واقفة تحت
قامت ميس هدى لطشاها بالقلم
وبصت لي فوق، وشاورت لي كده، وحلفت تكلم أبويا
بكره أحس إني منافقة، أو إني ألبس هدوم معينة قدام صحابي، وأرجع أغيرها قدام أهلي.