اتقرفت من صدرك

2013

مثلت إني ما اتـقـرفـتـش بس أنا اتقرفت!
مثلت عشان حسيت إن عيب عليا أبقى مجروحة من حكم الناس على جسمي، وبعد كده أصدر أحكام على جسمك

معايير الجمال، الوصمة الاجتماعية، الضغوط الاجتماعية، الجسم

القصة كاملة

ما بـ تـعاملـش مع بني آدمين

2017

المشكلة بـ تتـلخـص فى إنى طيب أو محترم ...
من النوع الـلـي بـ يفكـر فى مشاعر الآخرين قبل التصرف، وبحط نفسى مكانهم.
بدون أصدقاء حرفياً، وبعيد عن أهلى.
حتى شغلى من خلال النت، وبشكل ما ما بـ تـعاملـش مع بنى آدمين.

القصة كاملة

الجواز ورقة

2016

نفسها يبقى عندها بيت لوحدها
نفسها تعيش
ورقة الجواز بالنسبة لها حرية

القصة كاملة

قرايبي البنات

2017

كان عندى خمستاشر سنة، وكنت في البلد
ماشي مع بنات عمتي، وبنات عمي، وأختي
العيد في البلد غير العيد هنا، العيد في البلد آخره بعد الضهر
ما كـنـتـش أعرف أنا، فـقلت لهم: "تعالوا نـتمشى شوية".

القصة كاملة

المسرح

2016

شكلي واقف بيني وبين خشبة المسرح
لدرجة إني فكرت أعمل عمليات تجميل علشان
أكسر الحاجز والقالب اللي محبوسة فيه ده
أنا بـ تعلم أكتب مسرح علشان أكتب عن نفسي وأمثلها

القصة كاملة

دكر وعندي مشاكل

2012

الموضوع ما كانش عادي ولا تلقائي،

ما بين شخطة قريبتك المتحفظة لما بـ تعمل حاجة قبيحة، 

ووشوشة العيال صحابك عن لمسهم لمناطق من جسم الشغالات أو قرايبهم البنات،

هـ تعرف إن جسم الطرف الآخر فيه حاجة عيب، أكيد فيه حاجة عيب.

الضغوط الاجتماعية، الجنسانية، الجنس، الجسم، الذكورية

القصة كاملة

ميس هدى

2015

شفت ميس هدى عملت إيه في سارة؟
كنت بـ كلمها من شباك الأتوبيس، وهى واقفة تحت
قامت ميس هدى لطشاها بالقلم
وبصت لي فوق، وشاورت لي كده، وحلفت تكلم أبويا

القصة كاملة

هـ تكشف عليكي

2016

لما سابوا بعض، كانت صعابة على الناس كلها
أبوها قال لها: "احنا هـ نكشف عليكي
لا يكون الولد عمل معاكي حاجة وخلع".

القصة كاملة

بيتكلموا عليا كأني تابع

2014

راجعين من رحلة، فـدخل ظابط الأتوبيس
وبـ يقول لـلـي جنبي: "أختك؟"
قال له: "لأ، بس إحنا صحاب"
"صحاب؟ صحاب سكة بقى؟"

القصة كاملة

محدش عوضني

2018

أمي ربـتـنا ست بنات
أختي الكبيرة اتجوزت وابويا عايش
وباقي أخواتي اتجوزوا وابويا متوفى.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر