أنا أكبر صحفية فى مصر
ده كان حلمي من وانا صغيرة في ابتدائي
بعد ثانوية عامة، دخلت كلية الآداب قسم إعلام في جامعة الزقازيق
حماسي ابتدا يلفت الانتباه
وزمايلي الولاد حاولوا يشدوني معاهم
"تعالي هـ نسافر النهارده القاهرة نحضر مهرجان"
"تعالي هـ نروح جريدة كذا نجرب حظنا"
كل ما أرجع البيت، كلهم بـ يسألونى: "امتى هـ تتجوزى؟"
زي ما تكون حياتى مشروع جماعي، وكل الناس عايزة تكمله بالنهاية السعيدة.
وانا دايما بـ اتريق علشان كلهم فاكرين إن تاريخ صلاحيتي هـ ينتهى خلاص
بس أقول لكم الصراحة؟ بينى وبين نفسى أنا فعلا خايفة من كده
خـلِّـفـت أول طفل ليا
كنت بـ سمع عن اكتئاب بعد الولادة
بس كنت بـ فتكره بـ يـيـجي عشان شكل الجسم بـ يـتـغـيـر
بس لما عشت التجربة، عرفت إنه أسبابه أكبر من كده بكتير
حسيت إني في مرحلة مقابلة الوحش المستوى الأخير يعني.
الصحة النفسية، الأمومة، الاكتئاب، الوصمة
"هو أنت إزاي حاطط رجل على رجل كده؟
هو أنت ما عندكش بتاع؟"
كنت 9 سنين، وكنت بـ نزل ألعب في الشارع زي باقي العيال،
بس كان فيه ناس أكبر مني، وكانوا دايمًا بـ يضايقوني،
وبـ يضربوني
كنت بـ حاول أتفاداهم
وانا ١٦ سنة بدأت أكون متمردة علي المجتمع،
بدأت أعند مع الدنيا واحاول أعيش براحتي،
قابلني ناس كتير ساعدتني، وناس تانية كانوا قريبين مني بعدوا عني عشان كانوا شايفين إني شخص مش محترم عشان بطالب بحقوقي وبـ عترف بمشاعري،
كنت آخر واحدة تيجي لها في المدرسة...
كنت 15 سنة، ومش فاضل غيري أنا وبنت تانية...
وكان كل اللي حواليا حاسّين إنه موضوع كبير إلا أنا!
كنت بـ عيط لما بـ حس إنها ممكن تيجي لي... كان نفسي أبقى ولد...
أول يوم شغل كان حلو، كان عند المعلمة عندنا في المسجد
وقالت لي: "اعملي الـلـي تقدري عليه"
وكانت كل شوية تيجى تقول لي: "أعمل لك شاي؟
تاكلي؟ قدامك التلاجة، الـلـي أنتِ عايزاه خديه
اعتبري البيت بيتك"