ما كانش عندي الجرأة إني أقول لأهلي عاوزة أقلع الحجاب؛
علشان هم سلفيين، ومتوقعة ردة فعلهم.
دايمًا كنت بـ روح الدروس وابص على لبس البنات الـلـي أنا محرومة منه في السن ده،
وأوقات كتير ما كُـنـتـش أحب أنزل الشارع،
علشان دايمًا بـ سمع الناس بـ ينادوني بـ "يا حاجة"....
أخويا لما طلعت قال لي: "أنا اشتريت شقة أمك، وصرفت عليكي
والفلوس الـلـي كانت شايلاها أمك اتصرفت عليكي"
دورت على الفلوس الـلـي اتصرفت عليا فى الأربع سنين ونص
هم الـلـي دفعهم أخويا 5000 جنيه
أمي كانت بـ تجيلي زيارات، خرطوشتين سجاير، فرختين … الحاجات دي
وانا كنت بـ اشتغل جوا.
كل ما أرجع البيت، كلهم بـ يسألونى: "امتى هـ تتجوزى؟"
زي ما تكون حياتى مشروع جماعي، وكل الناس عايزة تكمله بالنهاية السعيدة.
وانا دايما بـ اتريق علشان كلهم فاكرين إن تاريخ صلاحيتي هـ ينتهى خلاص
بس أقول لكم الصراحة؟ بينى وبين نفسى أنا فعلا خايفة من كده
أول ما العربيات تقف في الإشارة، تمسك الفوطة الصفراء
تمسح بإيد، والإيد التانية ماسكة مناديل
وبصوتها العالي تنده: "مناديل يا بيه، مناديل يا باشا
مناديل يا هانم، هـ خليلك الإزاز يضوي
تروح وترجع بألف سلامة يا باشا"
وفي يوم، اختفت سكرة، ومحدش بقى عارف هي راحت فين.
الزواج، المراهقة، العنف المبني على النوع، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، الشارع
لأ بقى، أنتِ لازم تروحي الكوافير
خلاص بقى بقيتي مصرية زينا
عايزين بس شكلك يبقى يعني كده،
تبقي حلوة وأمورة
يالا علشان نلاقي لك عريس بقى
كنت طالعة على السلم، ولابسة جاكيت أصفر قصير،
بـ لبسه على البيجامة لما بـ نزل أجيب لماما حاجات من تحت.
جه راجل طويل ورفيع، ولابس جاكيت بني، ووقفنى،
وحط إيده تحت.