المشكلة بـ تتـلخـص فى إنى طيب أو محترم ...
من النوع الـلـي بـ يفكـر فى مشاعر الآخرين قبل التصرف، وبحط نفسى مكانهم.
بدون أصدقاء حرفياً، وبعيد عن أهلى.
حتى شغلى من خلال النت، وبشكل ما ما بـ تـعاملـش مع بنى آدمين.
نفسها يبقى عندها بيت لوحدها
نفسها تعيش
ورقة الجواز بالنسبة لها حرية
أنا عندي دلوقتي 34 سنة
مُطلقة، بدون أولاد
لما جه سني 32 سنة،
لاقيت كل الدنيا بـ تضغط عليا إني لازم أتـنـيل أتجوز
وانا الصراحة ما كانش ليا فيه أوي
عشان كنت بـ خرج، وبـ تفسح، وعايشة حياتي
حسسوني إني هـ بقى عانس عمري كله.
وانا صغير في إعدادي، فيه حد ضربني في الشارع
كنا بـ نلعب كورة، وضربني
فأنا روحت البيت معيط
أبويا شافني وانا بـ عيط، قال لي: "بـ تعيط ليه؟"
فـ قلت له حصل كذا كذا كذا.
ربنا أذن لي أصلي في حِجر إسماعيل
وانا خارجة من حجر إسماعيل، الدنيا بـ تبقي زحمة جدا
فجأة حسيت بإيد بـ تتمد من تحتي من ورا
كل الـلـي عليا إني لفيت وفضلت أضرب بالبـنـيـات الـلـي ألاقيه ورايا، بصوَّت وأقول له: "مش قدام الحرم يا كافر"
دخلت بنت فكرتني بنفسي زمان
قبل ما يلبسوني الحجاب بالعافية
العربية الـلـي كانت عيون راكبها ساكنة، ميتة
بقت نار، وغيرة، وماليينها بكلام كتير أنا عارفاه
كلام سمعته كتير من الناس الـلـي لبسوني الحجاب بالعافية
الطلاق، الزواج، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، التحرش، الوالدين، الحجاب