لما سابوا بعض، كانت صعابة على الناس كلها
أبوها قال لها: "احنا هـ نكشف عليكي
لا يكون الولد عمل معاكي حاجة وخلع".
من وأنا صغيرة بابا كان عايزني أكبر، وأبقى إنسانة كويسة،
متعلمة ومتفتحة، وفاكر إن كل الستات لازم يكونوا زي أمه،
أيًا كانت الطريقة الـلـي اتربوا بيها. لكن لسوء الحظ،
لما كبرت ما بـقـيـتـش شبه جدتي، بقيت نفسي؛
إنسانة جديدة بابا ما كانش مستعد يقبلها.
بحس إني ما يـنـفـعش أبقى feminine وليا قيمة في نفس الوقت.
لازم يا إما أكون طفلة أو أكون مسترجلة؛ عشان يدوني قيمتي ويقبلوني.
لكن ست وقوية، بـ تربك، بـ تعمل مشاكل.
النسائية، الضغوط الاجتماعية
كنت متعذبة من جدتي وعماتي الاتنين،
وكل يوم أنام معيطة بسبب المعاملة الوحشة جدًا الـلـي كنت بـ تعاملها.
عرفت واحد محترم جدًا، وحبيته أوي،
جه، وخطبني، وكنا مش مصدقين،
لحد برضه ما أهلي كل ما يـيجي يضايقوه،
ومرة سمعهم وهم بـ يشتموني،
ما ينفعش تبقي متنكدة، ونكدية، وقالبة وشك
انت إيه؟ ما بـ تشوفيش بنات؟
مين هـ يطيق يبص في وشك وهو بالمنظر ده؟
يا بنتي اتعلمي: مهما كنتي متضايقة، ده ما يبانش عليكي
في فترة الجهاز بقيت بـ شوف تجاوزات بينه وبين الخدامة،
ويحصل مشاكل، ويرجع يعتذر، ونتصالح.
اتجوزنا، وبعد جوازنا بأيام ابتدت المشاكل،
هو وأمه رفضوا إن الشغالة تمشي، اتقالي هي ست البيت.
جوزي رفض ياكل من إيدي، وما بـ ياكلـش غير من إيديها.
ابتدت تـتحكم فيا أنا كمان….
قالت لي: "كلميه أنتِ علشان يقتنع"
قولت: "ماشي، عملتها كتير"
إنما حقيقي بقى، أبو صاحبتي ده كان استثناء
أولًا: خد كل بياناتي
ولولا إني كنت تحت السن القانوني، كان أخد رقم بطاقتي
بعدها بقى قعد يسألني بابا مين؟ وأخواتي مين؟