أهلها كانوا حابسينها في البيت
الانترنت متراقب، وشغلها جنب البيت
وما ينفعش تخرج لوحدها
عندها 33 سنة
لما كلمتني، قالت لي إنها عايزة تـتجوز أي حد
فهمت ليه، مش قادرة ألومها.
لسه فاكرة كل الـلي كنت بـ سمعه وانا صغيرة
"خلي بالك وانتِ بـ تعدي الشارع"
و"إوعي حد يديك وردة تشميها"
و"لو لاقيتي شارع ضلمة ما تمشيش فيه"
لكن الـلي مش قادرة أنساه هو ده
"مش عايزين مشية بنات! أمشي زي الراجل!"
أعتقد إن أنا لو عيشت يوم واحد بس من الـلـي البنت بـ تواجهه في الشارع ده،
سواء سئالة ناس، معاكسات، كلام زبالة بـ يترمي
مش هـ ستحمل،
نفسيًا مش هـ ستحمل.
الذكورية؛ الضغوط الاجتماعية؛ الشارع
أنا عندي دلوقتي 34 سنة
مُطلقة، بدون أولاد
لما جه سني 32 سنة،
لاقيت كل الدنيا بـ تضغط عليا إني لازم أتـنـيل أتجوز
وانا الصراحة ما كانش ليا فيه أوي
عشان كنت بـ خرج، وبـ تفسح، وعايشة حياتي
حسسوني إني هـ بقى عانس عمري كله.
"أصل أنتِ بنت"
مواقف كتير أوي في البيت، كان آخر جملة فيها "أنتِ بنت"
لما جيت أقلع الحجاب، قعدت سنة ونص بـ حاول أقنع بابا إني أقلعه
"أصل الناس"، و"عيب"، و"هـ يقولوا إيه؟"
لحد ابتدائى كنت بـ ضرب اللي معايا في الفصل
كنت طويلة، وعندي كرش، والولاد كانوا لسه ما كبروش
كانوا بـ يسموني وحش الشاشة
أنا بـ حِس بالإحباط كتير أوي
لأني في مجتمع مش عاوز يحترمني إلا أما يـشوف معايا راجل
أي راجل، حتى لو ماشية معاه، ومش على علاقة شرعية بيه
المهم إنه يبقى قوي، عشان يقف للأوغاش في الشارع، أو حتى في المناسبات الاجتماعية.
تخيل إنك تكون في فترة المراهقة، وتاخد تريقة في المدرسة كل يوم تقريبًا، وانت في سن الـ 13 بسبب زيادة وزنك،
غير بعض الكلمات السخيفة من الزملاء في المدرسة،
والمدرسين كمان
زي: "إيه يا مجدي؟" و"إيه يا فاشل؟"
غير إني كنت بـ تشبه بالفيل والدبة.