كنت شغال بياع في محل كمبيوتر في الرياض…
دخلت عليا واحدة لابسة نقاب، وبصت ليا ولزمايلي
"ماشاء الله، ما شاء الله... أكلم مين فيكم؟"
"اتفضلي حضرتك اللي تستريحيله اتكلمي معاه"
ما ينفعش تبقي متنكدة، ونكدية، وقالبة وشك
انت إيه؟ ما بـ تشوفيش بنات؟
مين هـ يطيق يبص في وشك وهو بالمنظر ده؟
يا بنتي اتعلمي: مهما كنتي متضايقة، ده ما يبانش عليكي
أنتوا قولتوا إن الأحسن ليا إني أكون في مدرسة بنات،
قولتوا لي ما اقرَّبش من حد شعره قصير، وسمعت الكلام.
مفيش نوادي، مفيش رحلات، ممنوع الكلام مع قرايبي الولاد.
ممنوع أروح أماكن ممكن أتعامل فيها مع أي مخلوق يشبه لهم أصلًا.
كنت عايزة أسيب البيت، واعيش لوحدي
فأبويا عشان يمنعني، قفل باب البيت بالمفتاح،
وطلع يجري ورايا في الشقة، وأمي ورانا.
كل ما أرجع البيت، كلهم بـ يسألونى: "امتى هـ تتجوزى؟"
زي ما تكون حياتى مشروع جماعي، وكل الناس عايزة تكمله بالنهاية السعيدة.
وانا دايما بـ اتريق علشان كلهم فاكرين إن تاريخ صلاحيتي هـ ينتهى خلاص
بس أقول لكم الصراحة؟ بينى وبين نفسى أنا فعلا خايفة من كده
أول مرة حد اتحرش بيا كان عندي 10 سنين،
كان مدرس في المدرسة الـلـي كنت فيها
ما قولتش لحد.
تاني مرة حد يتحرش بيا كان عندي 17 سنة،
كنت في باص الجامعة، ما قولتش لحد.
دخلت بنت فكرتني بنفسي زمان
قبل ما يلبسوني الحجاب بالعافية
العربية الـلـي كانت عيون راكبها ساكنة، ميتة
بقت نار، وغيرة، وماليينها بكلام كتير أنا عارفاه
كلام سمعته كتير من الناس الـلـي لبسوني الحجاب بالعافية
الطلاق، الزواج، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، التحرش، الوالدين، الحجاب