المسرح

2016

شكلي واقف بيني وبين خشبة المسرح
لدرجة إني فكرت أعمل عمليات تجميل علشان
أكسر الحاجز والقالب اللي محبوسة فيه ده
أنا بـ تعلم أكتب مسرح علشان أكتب عن نفسي وأمثلها

القصة كاملة

سارة

2015

إزيك يا سارة؟ إزيك يا حبيبتي؟
هو في زي سارة
منتهى الأخلاق والأدب
طبعًا الكمال لله وحده، بس أنتِ ما شاء الله
الصدق، والحنان، والأدب
بس يعني الحلو ما يكملش.

القصة كاملة

أمام الكعبة

2014

ربنا أذن لي أصلي في حِجر إسماعيل
 وانا خارجة من حجر إسماعيل، الدنيا بـ تبقي زحمة جدا
 فجأة حسيت بإيد بـ تتمد من تحتي من ورا
 كل الـلـي عليا إني لفيت وفضلت أضرب بالبـنـيـات الـلـي ألاقيه ورايا، بصوَّت وأقول له: "مش قدام الحرم يا كافر"

القصة كاملة

هـ تكشف عليكي

2016

لما سابوا بعض، كانت صعابة على الناس كلها
أبوها قال لها: "احنا هـ نكشف عليكي
لا يكون الولد عمل معاكي حاجة وخلع".

القصة كاملة

غلطانة إني بنت

2017

كنت تقريبا بين ٩ و١٠ سنين، وكنت في السوق مع خالتي،
وجه راجل أكبر من جدي بكتير وماشي بعكاز، ولمسنى من ورا،
لا وفضل يلف في السوق عشان يلمس بنات أكتر.
بصيت له بقرف وبغيظ، وبصلي وكأنه بـ يقولي وانت هـ تعملي إيه يا عيلة.
وطبعا ما قدرتش أحكي لأن أهلنا كانوا معرفنا إن ده "عييييب"

القصة كاملة

النتافة

2015

ما النطع اللى أنا متجوزاه طول النهار قاعدلى فى البيت وما بيصرفش على العيال، وكل يوم والتانى يدينى علقة. مش فالح فى حاجة خالص غير إنه يبصلى لما يبقى عايزنى وانا أسمع الكلام زى الخدامة.
أنا ببقى مش عايزة أروح. بس هـم قالوا اللى تقول لجوزها لأ تبقى ملعونة

القصة كاملة

خليكي محترمة في نفسك

2014

لازم تقعدي مربعة إيدك
ورجلك من تحت مضمومة، وفي ناحية واحدة
وفاردة ضهرك، وباصة قدام، أو باصة تحتك
لو عايزة تبتسمي، تبقى ابتسامة خفيفة،
ما تـفـتـحـيـش بُقك وانتِ بـ تـبـتـسـمـي

القصة كاملة

شغل البيوت

2017

أنا بـحب الشغل بس نفسى تبقى شـغـلانـتـنـا زي أى شغل.
كل الشغلانات اتطورت، الطباخ بقى شيف، والبواب بقى أمن
إلا الشغلانة بتاعتنا دي. الناس بـ تـبـصـلـها بصة قليلة،
واحنا كمان بـ نـتـكـسـف نقول إن إحنا بـ نـشـتـغـل فى البيوت.

القصة كاملة

اللعبة

2017

بـ حِس إن أنا متكتف، ومخنوق
ومش واخد أي حاجة من حريتي
وغصب عني لازم أنفذ الـلـي بـ يتقال لي عليه
حتى لو مش حابُه، أو مش مقتنع بيه
بـ حِس إني ماليش أي لازمة
الذكورية، الضغوط الاجتماعية

القصة كاملة

البنت تفضل محبوسة

2010

أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر