بنت كانت ماشية في أمان الله بـ تجيب حاجة من سوبر ماركت ورا بيتها بعد الفطار في رمضان.
وجه عيل حقير ما عدَّاش 18 سنة سمعها أقذر كلام في الدنيا وهو بـ يداعب نفسه
فيه أماكن في اسكندرية معروفة إنها بتاعة اللقاء إياه:
نادي المهندسين، والمحروسة، وتريانون.
تـدخلي تلاقي مجموعة قاعدين مع بعض
وبعدين فجأة، في اتنين بـ ينفصلوا
وبعد كده، يا بـ يكشروا، يا بـ يضحكوا، على حسب.
مثلت إني ما اتـقـرفـتـش بس أنا اتقرفت!
مثلت عشان حسيت إن عيب عليا أبقى مجروحة من حكم الناس على جسمي، وبعد كده أصدر أحكام على جسمك
"هو أنت إزاي حاطط رجل على رجل كده؟
هو أنت ما عندكش بتاع؟"
كنت 9 سنين، وكنت بـ نزل ألعب في الشارع زي باقي العيال،
بس كان فيه ناس أكبر مني، وكانوا دايمًا بـ يضايقوني،
وبـ يضربوني
كنت بـ حاول أتفاداهم
من طفولتي والناس بـ تبصلي على إني فيا حاجة غريبة وحاجة مثيرة
ومن طفولتي بـ حس إني مش ولد زي باقي الولاد
كنت طالعة رحلة مع أصحابي، ولاد وبنات
وانا محتاجة فعلًا آخد بريك من الشغل
الـلـي حصل إن في الآخر البنات لغوا، وكنت مع ولاد بس
مش بايتة معاهم يعني، كل واحد له أوضته.
إيه أخبار الجواز يا حبيبتى؟
مفيش أخبار حلوة؟
"ها مفيش حاجة جاية فالسكة؟
"انا هـ قولك علي خبرة السنين: حافظي علي بيتك وجوزك!
شكلي واقف بيني وبين خشبة المسرح
لدرجة إني فكرت أعمل عمليات تجميل علشان
أكسر الحاجز والقالب اللي محبوسة فيه ده
أنا بـ تعلم أكتب مسرح علشان أكتب عن نفسي وأمثلها