كنت عايزة أسيب البيت، واعيش لوحدي
فأبويا عشان يمنعني، قفل باب البيت بالمفتاح،
وطلع يجري ورايا في الشقة، وأمي ورانا.
بنتي وهي 9 شهور بيبي، كلت نص صباع حشيش،
كان حاطه في علبة كبريت عـالكومودينو.
أنا لاقيت البت مش طبيعية؛
كانت مدروخة، وعينيها تروح وتيجي،
فـ قولت يمكن علشان لسه صاحية م النوم.
العنف الأسري؛ العنف المبني على النوع؛ العنف الجسدي؛ الجنس؛ الأمومة؛ الإدمان؛ الضغوط الاجتماعية؛ الزواج؛ الطلاق
قدرت أكون البنت الأولى لأب وأم
عاشوا أكتر من 10 سنين نفسهم يخلفوا بعد ابنهم ما مات
يمكن عشان كده خوفهم عليا كان مبالغ فيه
لا مش يمكن، ده أكيد الأكيد
بعد 9 شهور بالتمام والكمال، جت أختي
وبقينا بلوتين، قصدي بنتين.
"قولي لي يا حبيتبي فيه حد؟"
"مش عايزة أحكى"
"بلاش تحكى قوليلى بس فيه حد ولا لأ؟ انت عندك كام سنة دلوقتي؟"
"عندي كتير"
" طيب يعنى لازم تتجوزى"
"لا مش لازم احنا مش مخلوقين عشان نتجوز"
"أمال مخلوقين عشان إيه؟"
كل الناس شايفين إن حتة القماشة دى مش بس بـ تغطى رأسى بس، لكن مخى كمان وبــ تأثر على وظايفه. كل مرة أمشى أو أتكلم فيها يتقال لى: "يا شيخة عيب على حجابك"،
ودايماً متوقعين منى إنى أتصرف زى الراهبة، وطبعا أدافع عن الحجاب وتصرفات كل أنثى محجبة.
كنت مع بابا بـنتفرج على محل، من كام سنة، لما قابلنا واحد صاحبه.
الوصمة الاجتماعية، الحجاب، الضغوط الاجتماعية
أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات ...
لحد ابتدائى كنت بـ ضرب اللي معايا في الفصل
كنت طويلة، وعندي كرش، والولاد كانوا لسه ما كبروش
كانوا بـ يسموني وحش الشاشة