محدش عوضني

2018

أمي ربـتـنا ست بنات
أختي الكبيرة اتجوزت وابويا عايش
وباقي أخواتي اتجوزوا وابويا متوفى.

القصة كاملة

عايزة أسيب البيت

2014

كنت عايزة أسيب البيت، واعيش لوحدي
فأبويا عشان يمنعني، قفل باب البيت بالمفتاح،
وطلع يجري ورايا في الشقة، وأمي ورانا.

القصة كاملة

الرحلة اليومية

2019

أنا أم مطلقة أعول طفلين بمفردي
أحدهما 8 سنوات والآخر 4 سنوات.
ثلاثة أعوام مروا علي منذ طلاقي وأنا أرعاهما وحدي
وأمنع نفسي من الانهيار التام من أجلهما.

القصة كاملة

ما تزعليش يا عمتو

2018

بنت أخويا كانت عروسة، عندها 18 سنة
فجأة ظهر عندها مرض القلب
محدش كان شايلها غيري في مصر، أنا الـلـي كنت معاها
قعدنا سنة بحالها محدش كان يقدر يسافر إلا أنا

القصة كاملة

بتكبر وبتحلو

2019

الحمد لله كان عندي أهل واعيين؛
ماما كانت بـ تخليني أناولها الفوط الصحية وانا صغيرة عشان تستخدمها؛
عشان تخليني اسألها إيه ده، وردت عليا بكل بساطة إن:
"دي حاجة كل البنات هـ تحتاج تستخدمها في يوم من الأيام، وهـ تكون علامة على إنها بـ تكبر وتحلو".

القصة كاملة

صيف 2002

2018

بعد اللي حصلي في ٢٠٠٢ ، فقدت الذاكرة المتعلقة بالحادثة دي لغاية ٢٠١٧
ازاي الإنسان ممكن يفقد ذاكرة شيء بشع زي ده؟
الإجابة هي إن دي واحدة من طرق العقل لانقاذ الضحية لتجاوز الصدمة، الذاكرة تسقط بالكامل

القصة كاملة

أمنية حياتي ابني الصغير يكبر

2018

أمنية حياتي إن ابني الصغير يكبر
واشوفه متعلم، ومكمل علامه

القصة كاملة

من المواقف الصعبة اللي قابلتني

2018

عمي الله يرحمه، كان حمايا
لما جه توفى، كان سايب لنا بطاقة التموين
البطاقة كان فيها هو، وحماتي، وأولاده
البطاقة مهمة عشان العيش
إحنا الـلـي كنا بـ نخدمه، أنا وابني.

القصة كاملة

مش عارفة أحبها مهما عملت

2017

ماما وبابا عايشين في بيت واحد، بس بـ يكرهوا بعض،
مفيش يوم بـ يعدي علينا كده في هدوء زي باقي الناس،
كل يوم صوت عالي، وإهانات، وتطاول بالإيد،
ومفيش أي اعتبار لمشاعرنا ولا للجيران.

القصة كاملة

أهلها

2014

أهلها كانوا حابسينها في البيت
الانترنت متراقب، وشغلها جنب البيت
وما ينفعش تخرج لوحدها
عندها 33 سنة
لما كلمتني، قالت لي إنها عايزة تـتجوز أي حد
فهمت ليه، مش قادرة ألومها.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر