مش بـحب أهلي، كنت عايز أهل تانيين
أبويا بـ يستفزني، بـ كرهه
كل حاجة خناق، وزعيق، وقرف
بـ كره لما يعلق عليا، كلامه بـ يفرق معايا جدًا
بـ حس إن أنا متكتف حواليه، بـ خاف منه لما يزعق لي
أول ما جت لي الدورة كنت في أولى إعدادي تقريبًا،
كنت ما أعرفش إيه دي، وافتكرت إني اتعورت،
بس لاقيتني مش حاسة بوجع، جريت غسلت هدومي،
وبقى كل شوية الدم يزيد بطريقة مريبة.
أهلي شرحوا لي بالتفصيل الممل عملية البلوغ قبل ما تحصل؛
كانوا بـ يجهزوني نفسيًا علشان ما اتفاجئش،
في نفس الوقت بـ يمهدوا لي المسؤوليات الاجتماعية والدينية الـلـي بـ تتبع عملية البلوغ.
كرهت البلوغ، وكرهت جسمي بسبب المسؤوليات التابعة ليه،
والحدود الـلـي اتفرضت بسبب التغيير الجسدي الـلـي بـ يحصل.
ما ينفعش تبقي متنكدة، ونكدية، وقالبة وشك
انت إيه؟ ما بـ تشوفيش بنات؟
مين هـ يطيق يبص في وشك وهو بالمنظر ده؟
يا بنتي اتعلمي: مهما كنتي متضايقة، ده ما يبانش عليكي
مريم بنتي جت لي من كام يوم
تبلغني إن صاحبتها سلمى، الـلـي تمت 10 سنين من أيام
أهلها لبسوها الحجاب عشان هى كبرت، وبقت عروسة
وما يصحش البنات الكبيرة تنزل في الشارع من غير حجاب
الولاد الوحشين ممكن يعاكسوها
وسألتني: "ماما، هو أنتِ هـ تلبسيني الحجاب أنا كمان؟"
الأمومة، الوالدين، العنف المبني على النوع، الحجاب، الضغوط الاجتماعية
مش هـ تعقل بقى، وتسيبك من الهرجلة، وتضييع الوقت والعمر؟
أنت 31 سنة، ومتجوز، ومهندس، وعندك فرصة تروح كندا
أنت تشوف شغل في حتة كويسة، وتسيبك من التمثيل بقى.
في يوم من الأيام وانا عندي حوالي 6 سنين،
كنت مفروض أذاكر، لكن قومت أتفرج على التليفزيون زي العادي،
فـ جابت عصاية المقشة المكسورة بتاعتها، ومدتني بيها على إيدي.
لما بدأت أعيط، واقفل إيدي زي العادي،
بدأت تضربني بيها على رجلي وجسمي كله من دماغي لرجلي.