حتة مني

2016

لفترة طويلة جدا يمكن لحد بعد ثانوى كنت فاكرة إن كل البنات كده وبعدين بدأت أكتشف إن لأ، فيه بنات مش زيى …
ما كنتش عارفة ده معناه إيه ... إيه الفرق؟
كنت بـ تجنب طول الوقت التفكير فى تفاصيل التجربة نفسها …
لحد ما اتكونت سحابة سودا على ذكرى الحادثة فى مخى.

القصة كاملة

بطانية

2012

أنا مش ست، صح؟ مش أنا كده ما بقيتش ست؟
إزاي أكون ست وأنا من غير بطانيتي كل شهر؟
حاجة صغيرة وراحت، بس راح معاها دم كتير
وراحت معاها علبة أسراري، أحط أسراري فين دلوقتي؟

القصة كاملة

مرايتي

2010

بقيت بـ حس إن الرجاله بـ يبصوا للبنت على إنها حاجة معمولة للمتعة وخلاص!
قليلين أوي اللي بـ يتعاملوا مع البنت على إنها "بني آدمة"،
ولها أحلامها، وعندها حاجات نفسها فيها،
وممكن تبقى مفيدة في أى حاجة غير متعته.
العنف المبني على النوع؛ الحجاب؛ العلاقات العاطفية؛ الوالدين؛ الضغوط الاجتماعية؛ الجنس؛ الجسم؛ الجنسانية

القصة كاملة

بـ خاف من الناس

2017

من طفولتي والناس بـ تبصلي على إني فيا حاجة غريبة وحاجة مثيرة
ومن طفولتي بـ حس إني مش ولد زي باقي الولاد

القصة كاملة

كان نفسي أكون راجل

2015

هي الست اتخلقت في مجتمعنا عشان المتعة بس؟
ولا لبس فارق، ولا وش خشب فارق، ولا إنك تكوني بـ تردي فارق
لو رديتي ده معناه إنك بـ تتـقلي
اكتشفت من قريب إن مفهوم المجتمع عن الست المتجوزة إنها أسهل!

القصة كاملة

الضرب

2019

أنا كان عندي 14 سنة لما كل الناس كانوا بـ يتكلموا عن الضرب، وعلامات البلوغ، وكده
وانا ما كـنـتـش فاهم أي حاجة، وكنت لسه ما بـلـغـتـش
أول ما بَلَغت، كنت مبسوط أوي
وقولت لصحابي عن الحلم في اليوم الـلـي بعديه

القصة كاملة

قصة مية واحد وواحدة

2019

قصتي هي قصة مية واحد وواحدة، الاختلاف،
أو عشان التبرير يكون منطقي القصة هي الاختلاف
الاختلاف المرفوض الـلـي بـ تخاف منه وبـ تكرهه لأنه حرام، وأنت عارف

القصة كاملة

شكل اجتماعي

2016

عارفة إن فيه ستات كتير بتقع فى جوازات كده وإن حظى حلو، وكل الكلام ده، بس أنا عمرى ما تخيلت إن الكلام ده ممكن يحصلى أنا

القصة كاملة

أنا عندي تجارب ومن حقك تعرفي

2015

أنا مش من حقي أسألك حصل إيه قبل كده.
لكن مهم نتكلم في ده.
ومفيش حاجة اسمها عذرية البنت.
عذرية البنت زي عذرية الولد.

القصة كاملة

لأ مش قادر

2012

أنا ما عنديش مشكلة مع حاجات كتير، أنا ليبرالي و منفتح.
بس الموقف ده عمري ما تخيلت إنه ممكن يحصل ليَّ، أو لأي حد أعرفه.
تنحت كده وقلت: "لأ لأ . مش قادر"، وجريت من الأوضة.

الجنسانية، الهوية الجندرية، الجنس

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر