كنت في 6 ابتدائي، رجعت مرة من المدرسة،
ماما قالت لي: "يالا عشان تستحمي، عشان رايحين مشوار".
-بحسب رايحين زيارة لحد من قرايبنا-،
سألت ماما قالت لي: "رايحين عند الدكتور"، وشرحتلي الموضوع،
وقالت لي: "دي حاجة بسيطة، زي شكة الدبوس".
عدى وقت على اللي حصل، كانت أوقات صعبة، ومريت بأحاسيس حادة جدًا
مش عايزة أفضل أتجاهل اللي بـ يحصل لي، واللي بـ يحصل حواليا
أغلب الوقت بــ حس إني غضبانة، وبـ حس بفراغ
بـ حس إني حزينة ولوحدي
كل اللي بـ فكر فيه هو:
ليه بـهتم بناس ما بـ تهتمش بأي حاجة تخصني؟
حاجة ما تتصدقش صح؟
إن يبقى فيه راجل قد كده معطاء
إنك يبقى معاكى راجل يحبك، ويبوسك، ويحضنك، ويدلعك، من غير ما ياخد منك حاجة.
محدش كان بـ يحضر لحد ما جه درس التكاثر
وفجأة لاقيت الفصل كومبليه، وناس من فصول تانية جت حضرت معانا
لدرجة إني اكتشفت إني في ولاد بـ يروحوا درس العلوم في كل الفصول.
كنت في أولي إعدادي ماما وبابا قالوا لي:
"انتي كبرتي ولازم تتطاهري"
ما كنتش فاهمة هـ يحصل إيه بعدها، ولا هـ يعملوا إيه بالظبط،
كل اللي فهمته إن لو ما شلتش الجزء ده هـ بقي شبه الرجالة.
أيوا حضرتك ليه ممنوع نعرض القصة؟
دي ما فيهاش أي كلام خارج
"الله! مش بـ تتكلمي عن علاقات جنسية قبل الجواز؟"
الموضوع ما كانش عادي ولا تلقائي،
ما بين شخطة قريبتك المتحفظة لما بـ تعمل حاجة قبيحة،
ووشوشة العيال صحابك عن لمسهم لمناطق من جسم الشغالات أو قرايبهم البنات،
هـ تعرف إن جسم الطرف الآخر فيه حاجة عيب، أكيد فيه حاجة عيب.
روحنا، وفي اليوم ده مش فاكرة غير دكتورة بـ تزعقلي؛
عشان طالبة مني أقلع البنطلون وأنا مش راضية.
إدوني بنج، وقطعوا حتة مني، وما فوقـتـش غير وأنا "آنسة"،
كل حاجة اتغيرت بعد اليوم ده.
العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ العنف الجسدي؛ الختان؛ الجنس
لفترة طويلة جدا يمكن لحد بعد ثانوى كنت فاكرة إن كل البنات كده وبعدين بدأت أكتشف إن لأ، فيه بنات مش زيى …
ما كنتش عارفة ده معناه إيه ... إيه الفرق؟
كنت بـ تجنب طول الوقت التفكير فى تفاصيل التجربة نفسها …
لحد ما اتكونت سحابة سودا على ذكرى الحادثة فى مخى.
أعتقد في 4 ابتدائي أخدوني عند الدكتور مع واحدة جارتنا،
كنت خايفة أوي،
والمشكلة إنهم ما لاقوش بنج، وفضلوا يدوروا، قلت الحمد لله
بس لقوا وعملوا ده، وجالي نزيف جامد، والدكتور كان خايف