وفي يوم قالوا لنا إننا رايحين للدكتور، هو المشهور في المنطقة،
وعشان احنا دايما كنا بـ نتعب وقت السفر بسبب تغيير الجو، والحساسية قلنا ده روتين عادي.
لكن يومها ماما لبستنا فساتين كنا اشتريناها جديد، وجت معانا مرات خالو.
كنت كبيرة، كنت في سنة 3 إعدادي، يعني كبيرة وفاهمة.
المشكلة إن أنا الـلـي لاحظت إن فيه حاجة بارزة في المنطقة دي،
وحاستها بين الشفرتين،
ما كُـنـتـش أعرف ساعتها إيه ده.
لفترة طويلة جدا يمكن لحد بعد ثانوى كنت فاكرة إن كل البنات كده وبعدين بدأت أكتشف إن لأ، فيه بنات مش زيى …
ما كنتش عارفة ده معناه إيه ... إيه الفرق؟
كنت بـ تجنب طول الوقت التفكير فى تفاصيل التجربة نفسها …
لحد ما اتكونت سحابة سودا على ذكرى الحادثة فى مخى.
أعتقد في 4 ابتدائي أخدوني عند الدكتور مع واحدة جارتنا،
كنت خايفة أوي،
والمشكلة إنهم ما لاقوش بنج، وفضلوا يدوروا، قلت الحمد لله
بس لقوا وعملوا ده، وجالي نزيف جامد، والدكتور كان خايف
في نص الترم الأول من أولى إعدادي ماما بعتتني لعمتي،
قالت لي: "روحي شوفيها عاوزة منك إيه"،
ولما رحت لعمتي قالت لي: "تعالي معايا عند الدكتور"
الست الغريبة: "اقعدي، وافتحي رجليكي"،
نفِّذت وانا مرعوبة، وبـ بص لعمتي، وعيوني بـ تدمع.
حوار غريب بـ يدور بين عمتي والست الغريبة….
"محتاجة؟"
"أيوا محتاجة"
وانا مش فاهمة في إيه بـ يحصل؟ ومحتاجة إيه بالظبط؟
أنا بقى عشت أسوأ يوم في عمري بسبب إنها كانت أول مرة،
والدم ما نزلش كتير وكان فيه شك فيا، وكلام من أهلي مع بعض عن إنهم هـ يستنوا لبكره؛ عشان يتأكدوا.
وبالفعل، اتكشف عليا