بـشتغل من البيت

2019

خلصت الجامعة، واتخطبت، واتجوزت،
سكنت بعيد جدًا،
ما كانش ينفع أروح نفس الشغل الـلـي أنا كنت فيه،
وبصراحة ما كُـنـتـش مهتمة أوي إن أنا أدور على شغل تاني.
بقيت حامل في توأم، ولدت، وخلفت، وقاعدة،
كان عندي اكتئاب، قعدت سنة وشهرين اكتئاب،
الـلـي هو اكتئاب ما بعد الولادة ده.

القصة كاملة

محدش زارني في العيد

2018

أنا قضيت عشر أعياد وعشر مناسبات في السجن
بـ يبقى من يوم الوقفة بالليل حزن على الجميع
يعنى بالنسبة للعنبر اللي كنت فيه كله بلا استثناء
كله بـ يبقى حزين من بالليل لغاية يوم العيد الصبح

القصة كاملة

أنا حاسة إني مش ست

2018

أنا متجوزة من 10 سنين
وبـ عاني من قبل جوازي من مرض في الرحم
منعني من الإنجاب، وخلَّاني أعمل أكتر من جراحة على أمل إني أبقى أم … غير إنه كمان المرض بـ يسبب مشاكل صحية تانية
بسبب كده، بـ حس إني ست درجة تانية

القصة كاملة

اتجوزت راجل كبير

2018

اتجوزت راجل كبير، وما كنتش راضية
وطبعًا في الفلاحين بـ يمشوا كده، من غير ما ياخدوا رأي الواحدة
زعلت على نفسي إني اتجوزت راجل كبير.

القصة كاملة

أمنية حياتي ابني الصغير يكبر

2018

أمنية حياتي إن ابني الصغير يكبر
واشوفه متعلم، ومكمل علامه

القصة كاملة

الرحلة اليومية

2019

أنا أم مطلقة أعول طفلين بمفردي
أحدهما 8 سنوات والآخر 4 سنوات.
ثلاثة أعوام مروا علي منذ طلاقي وأنا أرعاهما وحدي
وأمنع نفسي من الانهيار التام من أجلهما.

القصة كاملة

أم عازبة ناجحة

2019

أنا مُطلقة من 5 سنوات
أم لبنتين، عمري 39
بنت 17 والتانية 13
عايشة مع بابا وماما في البيت
بـ شتغل في مجال الجمعيات الأهلية من 8 سنوات.

القصة كاملة

محدش عوضني

2018

أمي ربـتـنا ست بنات
أختي الكبيرة اتجوزت وابويا عايش
وباقي أخواتي اتجوزوا وابويا متوفى.

القصة كاملة

خايفة أخلف

2016

خايفة أخلف
خايفة على ابني أو بنتي من البلد الـلـي احنا عايشين فيها
"يالا خلفي"
"أنتِ ليه مش عايزة تخلفي؟"
"كشفتي ولا لأ؟"

القصة كاملة

أم بيولوجية وأم حقيقية

2019

علاقتي بأمي كانت كلها مأساة….
أمي كانت دايمًا بـ تعمل نفس الحاجة، تتريق على شكلي عمومًا،
مش بس الوزن، مع إني عمري ما كنت تخينة قبل ما أتجوز.
بس كانت دايمًا تقولي: "أنتِ شبه البوابين".

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر