أنا مُطلقة من 5 سنوات
أم لبنتين، عمري 39
بنت 17 والتانية 13
عايشة مع بابا وماما في البيت
بـ شتغل في مجال الجمعيات الأهلية من 8 سنوات.
وهي بقى الـلـي هـ تشيل الليلة.
طبعًا كان صدمة،
كنت حاسة إن أنا خلفت بس مش عارفة اتبسط بالبيبي ده خالص،
كل الناس الـلـي جاية تشوف البيبي جايين لابسين أسود.
أول يوم في الدورة الشهرية كنت في 3 إعدادي،
حسيت بشيء غريب، ومربك بـ يحصلي،
شيء أنا مش عارفة أسيطر عليه….
وقتها كنت في الصالون، وكان له باب أكورديون كده زمان، غير محكم الغلق كالعادة،
حاولت أشاور لأمي تجيلي، بس كانت مشغولة،
اتجوزت وانا عندي 24 سنة
واتطلقت وانا عندي 29 سنة
دلوقتي أنا أم من غير زوج لبنت عندها سبع سنين
علاقتي بأمي كانت كلها مأساة….
أمي كانت دايمًا بـ تعمل نفس الحاجة، تتريق على شكلي عمومًا،
مش بس الوزن، مع إني عمري ما كنت تخينة قبل ما أتجوز.
بس كانت دايمًا تقولي: "أنتِ شبه البوابين".