أمنية حياتي إن ابني الصغير يكبر
واشوفه متعلم، ومكمل علامه
وهي بقى الـلـي هـ تشيل الليلة.
طبعًا كان صدمة،
كنت حاسة إن أنا خلفت بس مش عارفة اتبسط بالبيبي ده خالص،
كل الناس الـلـي جاية تشوف البيبي جايين لابسين أسود.
أنا اتجوزت بعد الكلية على طول، أنا خريجة ترجمة.
حملت على طول في إياد، وكانت الدنيا حلوة وجميلة،
لحد ما قررت إني أنزل أشتغل.
بس قبل ما أنزل أشتغل اكتشفت ان ابني عنده سنتين و4 شهور،
ومش بـ يتكلم كلمة واحدة ولا أي حاجة.
الأمومة
خلصت الجامعة، واتخطبت، واتجوزت،
سكنت بعيد جدًا،
ما كانش ينفع أروح نفس الشغل الـلـي أنا كنت فيه،
وبصراحة ما كُـنـتـش مهتمة أوي إن أنا أدور على شغل تاني.
بقيت حامل في توأم، ولدت، وخلفت، وقاعدة،
كان عندي اكتئاب، قعدت سنة وشهرين اكتئاب،
الـلـي هو اكتئاب ما بعد الولادة ده.
أنا كنت سبَّاحة، وبشرتي كانت غامقة؛
بسبب إني بـ نزل أعوم الصبح،
وشعري أنا الوحيدة الـلـي في العيلة كيرلي.
كان لازم كل يوم أسمع كلمتين بسبب لوني أو شعري،
علاقتي بأمي كانت كلها مأساة….
أمي كانت دايمًا بـ تعمل نفس الحاجة، تتريق على شكلي عمومًا،
مش بس الوزن، مع إني عمري ما كنت تخينة قبل ما أتجوز.
بس كانت دايمًا تقولي: "أنتِ شبه البوابين".