عايزة حد يسمعني

2014

أنا عارفة إن عمرِك ما هـ تفهمي، ولا تقبلي
فـ اضطريت لأول مرة في حياتي إني أكدب
كان نفسي احكيلك، كان نفسي تسمعيني
أنا مش على طول محتاجة حد يقول لي ده صح وده غلط
أنا بس عايزة حد يسمعني.

القصة كاملة

سارة والرقص وأمها

2016

في إعدادي
كنت بـحب ألبس شورت قصير وتي شيرت
وارقص قدام المرايا
كنت بـ ترن عُلق من ماما

القصة كاملة

من يومي كده مخلوقة في تعب

2012

كان عندي 15 سنة لما اتجوزت، كان قبل نتيجة ثانوية عامة.
خلفت على طول بعد الجواز، لحد ما بقى معايا ولدين وبنت.
بقالي متجوزة 37 سنة،
وبعدين بعد شوية جوزي راح سافر دولة من الدول العربية،
وباع قبلها كل حاجتي علشان يعرف يسافر،
كان يبعت لي فلوس شهر وشهر لأ.

القصة كاملة

أجبرها تتحجب

2016

اتضربت واتحبست، وقام لامم بنطلوناتى كلها وقطعها. والبلوزات النص كم قطعها وحبسنى فى البيت وقال مش هـ تنزل تانى من البيت.

القصة كاملة

علبة سجاير

2015

إزاي مش عارفة إنه بـ يشرب سجاير يا هانم؟
سجاير يا فادي؟ ليه؟ أنت عندك كام سنة؟
ليه يا ابني؟ إحنا قصرنا معاك في إيه؟
من إمتى الكلام ده؟ العلبة دي بتاعتك؟
ما تـرُد.

القصة كاملة

من أبويا

2018

في أولى ثانوى وفي مرة بعد المدرسة، رجعت البيت، وبابا رجع بعدي بنص ساعة.
وبعد ما روح البيت، دخل أوضته، وانا بالصدفة كنت رايحة أشرب من المطبخ.
شفت بابا في الأوضة وإيده تحت البنطلون الأزرق بتاعه
وكان بـ يمارس العادة السرية.

القصة كاملة

إزاي في ماما غير ماما؟

2019

كنت بحب أنام بين أبويا وأمي، كنت بحب شوية أحضن أمي، وشوية اتقلب الناحية التانية أحضن أبويا.
وجه يوم أبويا ما جاش، فضلت سهران طول الليل مستنيه

القصة كاملة

سابنى فى نص الطريق

2017

فجأة قرر يـشيـل التلفزيون من البيت، وقالى:
"لأ، ده بيـوجِّـه دماغك وبـيـأثـر عليكى"
ومرة أخد منى الموبايل بعد أول خناقة ما بينا ...
"مش هـ تـشـوفى الموبايل ده تانى"
كان متعصب جدا لدرجة إنى كنت خايفة يعمل فيا حاجة.

القصة كاملة

بنت في مصر

2017

كنت طفلة عندها 7 سنين وقت أول محاولة تحرش ليا،
أو وقت أول محاولة تحرش أنا أدركتها.
كان من راجل كبير في السن
كنت على البحر،
وهو استغل إني كنت لوحدي وأهلي على الشط
فـ لمسني.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر