وانا فى ثانية إعدادى كان فيه ولد معايا فى المدرسة فى أولى إعدادى أبيض وشعره أصفر
كان كل ما بيمشى فى المدرسة العيال كلها بتتحرش بيه،
وبيعملوا معاه الواجب.
وانا صغيرة، كنت بـ لعب مع الولاد والبنات،
وكان عادي إني ألعب كرة مع الولاد
لكن لما جيت مصر لاقيت إن البنات بـ يلعبوا لوحدهم
والولاد بـ يلعبوا لوحدهم، وما ينفعش ألعب مع الولاد
كنا في أولى اعدادي، في مدرسة متشردة خالص اسمها عمر بن الخطاب
وحصل حادثة تحرش بمدرسة في فصل في سنة تالتة
والموضوع اتعرف
هي شافت الطلبة بـ يمارسوا العادة السرية جوا الفصل
لغاية ما والدتي جت فى يوم عشان تاخدني من المدرسة
فـ شافتني والموقف ده بـ يحصل
فـ قالت لي بعدها:
"أنت إزاي بـ تسيبه يعمل لك كده؟
وتسيب الشنطة تقع في الأرض
ما النطع اللى أنا متجوزاه طول النهار قاعدلى فى البيت وما بيصرفش على العيال، وكل يوم والتانى يدينى علقة. مش فالح فى حاجة خالص غير إنه يبصلى لما يبقى عايزنى وانا أسمع الكلام زى الخدامة.
أنا ببقى مش عايزة أروح. بس هـم قالوا اللى تقول لجوزها لأ تبقى ملعونة
ما كُـنـتـش فاهمة ولا مستوعبة غير إني كنت متضايقة جدًا من الـلـي بـ يحصل،
وفي نفس الوقت ما كُـنـتـش بحكي.
المدرس بتاعي الـلـي بـ يعطيني إنجلش.
ميستر خيري طلب مني أجي أقعد معاكم شوية ...
مين فيكم سأل الأستاذ خيري عن معنى الآية "وليحفظن فروجهن"؟؟
مين؟!
هو أنا وحشة؟
آه ما كنـتـش حلوة أو كانوا بـ يحاولوا يوصلوا لي إني مش حلوة،
جسمي كان مليان عنهم، كنت مش بـ عرف أتكلم مع الناس زيهم، أوهموني إني غيرهم …