أول ما العربيات تقف في الإشارة، تمسك الفوطة الصفراء
تمسح بإيد، والإيد التانية ماسكة مناديل
وبصوتها العالي تنده: "مناديل يا بيه، مناديل يا باشا
مناديل يا هانم، هـ خليلك الإزاز يضوي
تروح وترجع بألف سلامة يا باشا"
وفي يوم، اختفت سكرة، ومحدش بقى عارف هي راحت فين.
الزواج، المراهقة، العنف المبني على النوع، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، الشارع
أول مرة مد إيده عليا كنت لسه عارفة إني حامل يومها،
اتخانق معايا عشان كان صاحبه ومراته جايين يـ تعشوا معانا، وحمَّرت الممبار بعد البانيه.
جابني من شعري لحد البوتاجاز، وقالي إنه هـ يولع فيا عشان يخلص مني.
سِكِت عشان كنت حامل، واتصالحنا.
مرة عرفت إن جارتي الـلـي كانت بـ تلعب معانا على السلم هـ تتجوز،
كانت يمكن حوالي 16 سنة
قالت لي: "أنا عندي حاجة، وجوزي هـ ياخدها مني ويـ رميها بكره الصُبح. ماما قالت لي إن أنا مش هـ توجع".
أنا، وأمك، وخالاتك، وعماتك، وأبوكي، وعمك، وجدك
هـ نيجي تكوني مجهزة الفوط، وتـرفعى رأسنا
جوايا شخصية تقليدية اسمها سعاد
بـ تحلم بـ the one والفرح، والعريس، وإلخ إلخ
بـ تعيش في الفانتازيا وتفاصيل الفرح
ولما بـ تسمع أغاني معينة، بـ تـتـخـيـل إنها بـ ترقص عليها في فرحها بالفستان الأبيض.
العلاقات العاطفية، الزواج
من ساعة ما عرفت إنها متعلقة بواحد جاهز وإنهم ناويين يتجوزوا
وانا بشكل لطيف انسحبت واتمنيت لها كل التوفيق
أصل أنا عارف بختي... دايما بـ وصل بعد فوات الأوان
أمي ربـتـنا ست بنات
أختي الكبيرة اتجوزت وابويا عايش
وباقي أخواتي اتجوزوا وابويا متوفى.
وانا عمري 17 سنة، قررت ما أختلطش بالرجالة خالص،
ولا أتكلم معاهم
في ناس قالوا لي: "أنتِ بقيتي متزمتة"
وناس قالوا لي: "بارك الله فيكي"
وفي أصحاب كتير بطلوا يـ تكلموا معايا خالص،
لكن محدش قال لي أعمل إيه مع خطيبي؟
كان بـ يضربني، وبـ يشتمني بأهلي
وعايز يخليني أسيب كل حاجة: الدراسة، والشغل.
ولما اتفقنا إنه هـ ياخد المرتب، وافق إني أكمل في الشغل بس.
وكان بـ يقول لي: "احمدي ربنا إني اتجوزتك،
أنتِ المفروض تـشيلي خرايا".