كنت تعبانة بقالي أكتر من شهر، ووجع في بطني، وقريفة طول وقت،
ولما قولت لمامتي ودتني دكتور،
كشفنا وقال لي:
"ما عندكيش حاجة، ظبطي أكلك، وبطلي تاكلي من برا".
بس بعدها بشهر البريود جت لي، في الأول ما كـنـتـش فاهمة إيه ده،
مبسوطة إني حرقت دم حسن في المحكمة،
كان واقف وشه أحمر لو وقف عليه دبانة هـ يفرقع.
كنت خايفة في المحكمة،
لما القاضي سألني قولت له مش حاسة بتكافؤ بيني وبينه،
أصل حسن كان شكله أكبر من سنه.
الجلسه اتأجلت بس أنا مبسوطة إني حرقت دمه انهارده.
مع إني كنت خايفة، بس حطيت خوفي علي جنب كده.
لاقيت بابا دخل عليا، ضربني بالقلم
وقال لي: "مش كفاية الـلـي أنتِ عملتيه"
وبعدين ماما دخلت، وقالت لي:
"مش كفاية الـلـي حصل؟
مش كفاية الـلـي عملتيه؟
هـ تعملي فينا إيه أكتر من كده؟
كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات ...
نفسها يبقى عندها بيت لوحدها
نفسها تعيش
ورقة الجواز بالنسبة لها حرية
غلطِت
ومن ساعتها أهلها مش راضيين عنها
أنا الـلـي واجعني إني عارفة إنها لو كانت ولد
ما كانوش عملوا معاها كده
ما تـسيبوها تـكمل حياتها عادي.
أنا عارفة إن عمرِك ما هـ تفهمي، ولا تقبلي
فـ اضطريت لأول مرة في حياتي إني أكدب
كان نفسي احكيلك، كان نفسي تسمعيني
أنا مش على طول محتاجة حد يقول لي ده صح وده غلط
أنا بس عايزة حد يسمعني.
أنا جت عليا فترة في البيت داخل طالع كأني داخل لوكاندة
أخش آكل وانام،
أصحى نفس النظام
كأني مش موجود معاهم، مش عايش معاهم