كان بـ يضربني، وبـ يشتمني بأهلي
وعايز يخليني أسيب كل حاجة: الدراسة، والشغل.
ولما اتفقنا إنه هـ ياخد المرتب، وافق إني أكمل في الشغل بس.
وكان بـ يقول لي: "احمدي ربنا إني اتجوزتك،
أنتِ المفروض تـشيلي خرايا".
اتجوزت بعد تخرجي بشهور قليلة
ما وصلـتـش لمرحلة النضج الكاملة إني افهم يعني إيه جواز وبيت
اتصدمت بشخص تاني بعد الجواز، شخص مريض نفسي
بعد تلات أيام من الزواج، بدأ في ضربي
وسب، وتخوين، ومعايرة
بهدلني بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أنا مُطلقة من 5 سنوات
أم لبنتين، عمري 39
بنت 17 والتانية 13
عايشة مع بابا وماما في البيت
بـ شتغل في مجال الجمعيات الأهلية من 8 سنوات.
إلى أن جاءت اللحظة التي أقسمت فيها على أن أرحل بلا عودة
هذه المرة بعد مشادة كلامية بيني وبينه، أخذ يضربني على وجهي وجسدي
حتى تورمت، وصارت الدماء تنزف من جسدي.
أخويا لما طلعت قال لي: "أنا اشتريت شقة أمك، وصرفت عليكي
والفلوس الـلـي كانت شايلاها أمك اتصرفت عليكي"
دورت على الفلوس الـلـي اتصرفت عليا فى الأربع سنين ونص
هم الـلـي دفعهم أخويا 5000 جنيه
أمي كانت بـ تجيلي زيارات، خرطوشتين سجاير، فرختين … الحاجات دي
وانا كنت بـ اشتغل جوا.
الأول كنت بـ حس إنه صاحبي، وأخويا، وجوزي، وابني
دلوقتي بقى محسـسني إني راجل معاه فى البيت
فين وفين لما يفتكر إن معاه ست فى البيت
لدرجة إني كنت فاكراه بــ يـخـوني.
ما عندناش حاجة اسمها مطلقات في العيلة
شكلنا يبقى إيه قدام الناس
ما دام اتجوزتي خلاص
يبقى مفيش حاجة اسمها طلاق
اتجوزت بعد قصة حب 6 سنين
كان بالنسبة لي كل حاجة في الدنيا
اصريت عليه، بالرغم من الفرق الاجتماعى الكبير
أهلي قالوا لي: "مرتبه مش هـ يعيشكوا
دول مش شبهنا".