الغولة

2018

ماما طول عمرها بتحب الشعر المفرود
دايمًا من واحنا صغيرين بـ تعمل لنا شعرنا بالـسـشـوار، أو بـ تـفـرده بالجلات أو الكرياتين
المهم إنه يكون مفرود، وشكله زي الممثلين والستات الـلـي بـ يـيـجـوا في إعلانات الشعر
من كام سنة بس اكتشفت إن شعري أصله كيرلي
وبدأت أسيبه على طبيعته واهتم بيه

القصة كاملة

صالة الجمباز

2013

أول ذاكرة عندي لشكلي كان يمكن وانا ٥ أو ٦ سنين… أو أقل.
كنت لابسة مايوه وواقفة على باب صالة الجمباز في النادي، ومش راضية أدخل، وأمي بتقول لي:
"هـ تبقي تخينة وفشلة انت حرة"

وصم الجسد، معايير الجمال، الجسم

القصة كاملة

أكتر حاجة بحبها في نفسي

2018

من وانا صغيرة، أمي كانت بـ تـتـعـمـد تسرح شعري وتـلمه جامد
عشان أسلم من تعليقات الناس عليه
فضلت كتير جدًا مش بـ نزل من البيت غير وشعري مفرود
وصل معايا الموضوع إني بـقـيـت بـ تكسف في المصيف
عشان مش هـ قدر أفرد شعري يوميًا بعد البحر

القصة كاملة

راضية عنه في كل الأحوال

2018

أنا شعري طبيعته ناعمة، ونفسي جدًا يبقى كيرلي
بـ يعجب بابا أوي لما بـ يـبـقـى مفرود، وبـ يـتـضـايـق لما بـ لمه
ولما بـحاول أعمله كيرلي وبـ يـظـبـط حبة، ماما بـ تقول لي:
"يا منكوشة"
"طيب حاولي ما تـعـمـلـيـهـوش كده تاني"

القصة كاملة

لمي شعرك

2018

وانا صغيرة كنت بـ عمل شعري الأفريقى ضفيرة وانا رايحة المدرسة.
وبطبيعة الشعر ده، بـ يـبـقـى منفوخ حبتين من فوق
كانوا البنات في الفصل بـ يـقـعـدوا يشدوا شعري، ويفكوا الضفيرة
فشعري يـتـنـكـش، وما اعرفش ألمه

القصة كاملة

المسرح

2016

شكلي واقف بيني وبين خشبة المسرح
لدرجة إني فكرت أعمل عمليات تجميل علشان
أكسر الحاجز والقالب اللي محبوسة فيه ده
أنا بـ تعلم أكتب مسرح علشان أكتب عن نفسي وأمثلها

القصة كاملة

لون جسمي الأسمر

2018

آسفة إن ده أخد مني وقت طويل عشان أعرفه، وأتـقـبـلـك زي ما انت
لكن ما تـزعـلـش
لسه معانا باقي العمر نحب في بعض
أنا آسفة للأذى الـلـي كنت بـ تـسـمـعـه

القصة كاملة

مشكلتي جسمي

2016

مشكلتي جسمي
فجأة لاقيته كبر وبقيت مضطرة إنى أخبيه دايما
أخبي شعري، أخبي صدري
والحيض بقى سر قومي بـ خبيه

القصة كاملة

الناس هـ تقول عليكي مجنونة

2018

شعري طول عمره مجعد، وزمان وانا صغيرة كنت متعقدة منه جدًا
وكنت بـعتبر إن فيا حاجة غلط
لدرجة كنت بـ صلي وبـدعي شعري يـ تفرد
لما كبرت بدأت أتصالح مع شعري

القصة كاملة

بكابوظة

2019

طول عمري وزني زايد، والعيلة بـ تعلق على جسمي طول الوقت.
كنت بـ حِس إني مباحة لأي حد يبص عليا وعلى جسمي، ويعلق،
"تخينة"، "بكابوظة"،
والقعدات العائلية حفلة عليا،
فـ كنت بـ كرهها أكتر من أي شيء….

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر