كنت دايماً بـ قول في نهاية كل جملة … "لما أخس"
هــ بقى نشيطة أكتر
لما أخس… هـ لفت انتباه الراجل اللي أنا عايزاه
لما أخس… هـ بقى أشطر في الشغل
لما أخس... هـ روح مناسبات اجتماعية أكتر
لما أخس... هـ مثل في أفلام ومسرحيات أكتر
كنت دايمًا بـ اعمل شعرى
وأول ما بطَّلت أعمله، نزلت مرة مع ناس
كنت تريقة القعدة
لما روَّحت، لاقـيـتـهـم حاطين أغنية لبوب مارلي على الجروب بتاعنا
وبـ يـتـريـقـوا عليا.
كنت دايمًا بـ اعمل شعرى
وأول ما بطَّلت أعمله، نزلت مرة مع ناس
كنت تريقة القعدة
لما روَّحت، لاقـيـتـهـم حاطين أغنية لبوب مارلي على الجروب بتاعنا
وبـ يـتـريـقـوا عليا.
قبل ما أبويا يتجوز أمي كان خاطب واحدة قبلها اسمها عايدة
أمي سألته: "ليه سبتها؟"
قالها "أصل كان عندها مرض في رجلها... واكتشفته لما شفتها بالمايوه"
كنا في خروجة عائلية، وتقريبًا مـفـيـش حد ما قـالـش:
"إيه شعرك ده؟
يا بنتي ما تعمليه، بدل ما هو منكوش كده
ولا أنتِ عايزة تـتـعـبـي نظرنا وخلاص؟"
بكل سخرية، من غير ما يراعوا مشاعري.
أنا بكره شكلي جدًا جدًا، والموضوع ده خلى ثقتي في نفسي معدومة.
أنا شبه ما أعرفش حاجة عن الثقة بالنفس،
وأنا أصلًا عندي مشاكل مع موضوع الأكل وكده،
وإن مفيش شهية أوقات كتير جدًا، وبالتالي ده مُنعكس على وشي،
بـ يكون رفيع، وشاحب….
وانا صغيرة في المدرسة كانوا الأولاد والبنات بـ يـبـصوا لشعري
ويـقـعـدوا يـنـادوا، ويـضـحـكـوا: "سلكة... سلكة"
كنت معظم الوقت بـ جدّل شعري عشان ما يبـانـش الفرق عن باقي البنات، إن شعري خشن.
وبس كبرت شوية، بـقـيـت أسـشـوره دايمًا، وأعمله بكريم الفرد
وكنت بـ افكر إنه كده أنا بقيت أشـبـهـهـم، وما بـقـاش حد بـ يقول لي "سلكة"
أنا عندي وحمة في وشي، تقريبًا نص وشي،
من ساعة ما وعيت على الدنيا وانا بـ قابل التعليقات والأسئلة السخيفة من نوعية:
"إلحق، دي محروقة".
"إيه الـلـي في وشك ده؟"
"هو أنتِ وشك محروق؟"
الجسم، التنمر، معايير الجمال
من وانا صغيرة وصحابي كلهم بـ يتريقوا عليا عشان لون جسمي،
عشان أنا سمرا شوية.
والموضوع فضل لحد ما دخلت الجامعة….