هندبحك عالعيد

2019

أنا تخين، من صغري وانا بـ تعرض للتنمر بسبب ده،
وتعليقات سخيفة ومقرفة، زي:
"أنت متأكد إنك راجل بصدرك ده؟"
"بقيت زي العجل، هـ ندبحك عالعيد".
"بص أنت في العيد ما تطلعش لا يدبحوك".

القصة كاملة

فيها إيه؟

2019

فيها إيه لما أكون طفلة وزني زايد حبتين تلاتة؟
ليه دايمًا من وانا عندي ست ولا سبع سنين، أسمع كلمة:
"أنتِ تخينة، بطلي أكل"،
لدرجة إن أروح لدكتور عشان أنزِّل وزني قبل ما أكمل العشر سنين.
والنتيجة أعمل مية دايت، مرة أنزل، وعشرة لأ.

القصة كاملة

ميس هدى واليونيفورم

2015

بالنسبة للبنات،
أنا عارفة إن في سنكم ده بـ تبقوا فرحانين بنفسكم:
إيه ده أنا شعري طِوِل! إيه ده مش عارفة إيه
الكلام ده تنسوه خالص، مش هنا!

القصة كاملة

بنت مشعرة

2019

اتولدت بنت مُشعرة، ورجلي كبيرة، وشكلها وحش.
طول عمري بـ سمع كلام من أهلي، إن يا عيني أنا مُشعرة،
كأن عندي مرض مثلاً، فاللي هو يا عيني عليها، هـ نعملها إيه؟

القصة كاملة

لون بشرتي

2019

من وانا صغيرة وصحابي كلهم بـ يتريقوا عليا عشان لون جسمي،
عشان أنا سمرا شوية.
والموضوع فضل لحد ما دخلت الجامعة….

القصة كاملة

إحنا عيلة متنمرة

2019

أنا ولد، 17 سنة….
كان على طول تريقة عن إني رفيع، رفيع، دايمًا.
أنا ما كُـنـتـش رفيع رفع هزيل ومُلفت،
كنت وزني مثالي، لا ناقص كيلو، ولا زايد كيلو.
بس التريقة ما كانـتـش بـ تيجي من المجتمع الكبير،
للأسف كانت بـ تيجي من المجتمع الصغير، البيت؛

القصة كاملة

مش من البنات اللي بتتحب

2019

من صغري وانا بـ يتقال لي إني مش جذابة؛ علشان تخينة،
وإني مش لازم آكل كتير؛ لأني كده هـ تخن أكتر،
وإن ده ذنب، وطفاسة، ومش أنوثة.

القصة كاملة

من غير ما أئـذيـه

2018

أنا دايمًا بحب الشعر الكيرلي،
بس عمري ما كنت بـ عرف أعمله مظبوط
وما كـنـتـش أعرف أصلًا إن شعري كيرلي
كنت معتبرة إن شعري هايش عشان محتاج اهتمام
وفي مرة روحت عملت بروتين، الكوافيرة غسلت شعري ونـشـفـتـه بالـسـشـوار من بعيد
وكانت أول مرة أشوف شعري بالمنظر ده

القصة كاملة

ملامح وشي كبيرة

2019

أنا وسيم جدًا الحمد لله،
لكن وأنا فى سن المراهقة كنت نحيف جدًا،
وده كان مخلي شكل ملامح وشي كبيرة، خصوصًا شفايفي،
وكان في ناس كتير بـ تقول لي: "شفاطيروا"،
منهم مدرسي فى المدرسة،
أنا عشت أزمة نفسية وعدم ثقة بسبب كده.

القصة كاملة

انتوا مال أمكوا كلكم؟

2018

كنت محجبة وانا 11 سنة، وقلعت الحجاب
تاني يوم، روحت الشغل
حسن الـلـي في الأمن أخـدلـه ثانـيـتـيـن لحد ما عرفني
وبعدين قال لي: "صباح الخير يا أستاذة، ليه كده؟"
لكن بطيبة وعتاب فهمته واحترمته.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر