شعري طول عمره مجعد، وزمان وانا صغيرة كنت متعقدة منه جدًا
وكنت بـعتبر إن فيا حاجة غلط
لدرجة كنت بـ صلي وبـدعي شعري يـ تفرد
لما كبرت بدأت أتصالح مع شعري
شعري أفريقي وأهلي لسه مش متقبلين إني أسيبه على طبيعته
بعد سنين من استخدام الكيماويات والفرد
المجتمع مش متقبل شكلي، وبـ سمع كومنتات من نوع:
"طب سـيـبـيـه زي ما هو من ورا، بس افردي القصة عشان شكل شعرك من قدام هايش"
مـحـدش قادر يفهم إن جزء من تصالحي مع شكلي هو إني أسيب شعري زي ما هو
بـحب أرقص قدام المرايا ساعات، لما محدش يقدر يشوفني
(لما أكون لوحدي يعني)، أكيد فيه ستات كتير بـ يعملوا كده . . . ورجالة كمان... آه! رجالة كتير!
قصتي إن شعري اتغير لما كبرت، بقى مجعد وبـ يـهـيـش
دايمًا ماما كانت بـ تـلـمـهـولي،
وكنت بـ عيط كتير ونفسي أسيبه زي البنات
ما كـنـتـش بـحب أسمع تعليقات قرايـبـي، أو نظراتهم
"جايبة الشعر ده منين؟"
"سرحي شعرك"
وكلام فاكراه لحد دلوقتي.
أنا وسيم جدًا الحمد لله،
لكن وأنا فى سن المراهقة كنت نحيف جدًا،
وده كان مخلي شكل ملامح وشي كبيرة، خصوصًا شفايفي،
وكان في ناس كتير بـ تقول لي: "شفاطيروا"،
منهم مدرسي فى المدرسة،
أنا عشت أزمة نفسية وعدم ثقة بسبب كده.
قعدت أسبوعين عيانة وسخنة وكل جسمي واجعني،
دخلت الحمام وحسيت بحاجة غريبة بـ تخرج مني.
كنت بـ نزف، بس هو أنا كنت متعوَّرة أصلًا؟
طبعًا اتضح في الآخر إني جت لي البيريود،