أنا ما عنديش مشكلة مع حاجات كتير، أنا ليبرالي و منفتح.
بس الموقف ده عمري ما تخيلت إنه ممكن يحصل ليَّ، أو لأي حد أعرفه.
تنحت كده وقلت: "لأ لأ . مش قادر"، وجريت من الأوضة.
كنا في أولى اعدادي، في مدرسة متشردة خالص اسمها عمر بن الخطاب
وحصل حادثة تحرش بمدرسة في فصل في سنة تالتة
والموضوع اتعرف
هي شافت الطلبة بـ يمارسوا العادة السرية جوا الفصل
أنا مش من حقي أسألك حصل إيه قبل كده.
لكن مهم نتكلم في ده.
ومفيش حاجة اسمها عذرية البنت.
عذرية البنت زي عذرية الولد.
يوم منيل بستين نيلة، وعمري ما هـ نساه
لما اتصل بيا، الساعة كانت 7 الصبح -مش ميعاد حاجة تقلق يعني-
مش هـ طول عليكم، بدون مقدمات صوته اتقلب
وسألني: "أنتِ لابسة إيه؟"
أنتِ مبسوطة؟
مبسوطة زى ما أهلك مبسطوين؟
بـ تحبيه؟
واثقة إنك هـ تفضلي تحبيه على طول؟
فيه حاجة اسمها إن حد يحب حد طول العمر؟
للأبد؟
الموضوع ما كانش عادي ولا تلقائي،
ما بين شخطة قريبتك المتحفظة لما بـ تعمل حاجة قبيحة،
ووشوشة العيال صحابك عن لمسهم لمناطق من جسم الشغالات أو قرايبهم البنات،
هـ تعرف إن جسم الطرف الآخر فيه حاجة عيب، أكيد فيه حاجة عيب.