يوم منيل بستين نيلة، وعمري ما هـ نساه
لما اتصل بيا، الساعة كانت 7 الصبح -مش ميعاد حاجة تقلق يعني-
مش هـ طول عليكم، بدون مقدمات صوته اتقلب
وسألني: "أنتِ لابسة إيه؟"
مرة عرفت إن جارتي الـلـي كانت بـ تلعب معانا على السلم هـ تتجوز،
كانت يمكن حوالي 16 سنة
قالت لي: "أنا عندي حاجة، وجوزي هـ ياخدها مني ويـ رميها بكره الصُبح. ماما قالت لي إن أنا مش هـ توجع".
أنا كان عندي 19 سنة يوم ما قررت إني لازم أخوض علاقة جنسية
لأني ما كنتش فاهمة يعنى إيه جنس
وما أعرفش يعني إيه علاقة جسدية، غير من الـلـي الإعلام بـ يوريهولنا.
الموضوع ما كانش عادي ولا تلقائي،
ما بين شخطة قريبتك المتحفظة لما بـ تعمل حاجة قبيحة،
ووشوشة العيال صحابك عن لمسهم لمناطق من جسم الشغالات أو قرايبهم البنات،
هـ تعرف إن جسم الطرف الآخر فيه حاجة عيب، أكيد فيه حاجة عيب.
"ليه اختارتي موضوع البحث ده؟"
"لأني كنت عايزة أختار موضوع محدش اتكلم عنه وبـ يخافوا يتكلموا عنه"
"وانتِ بقي عينك واسعة وبجحة كفاية إنك تتكلمي عن الموضوع ده؟"
"أيوا حضرتك بس ده بحث علمي"
أنا فاكرة تفاصيل اليوم ده في حياتي كويس جدًا….
أنا كمان كنت عارفة إنه هـ يتعملي ختان؛ عشان كل أخواتي اتعملهم.
وكنت وقتها عندي 12 سنة، واستحميت، ولبسوني جيبة قصيرة،
وودوني لدكتور جراح هو مات دلوقتي، بس أنا عمري ما هـ تمنى له الرحمة،
ولا هـ سامح أمي أبدًا.
فضلت لحد سن ١٦ سنة ما أعرفش إيه الفرق بالضبط بين الولد والبنت
أهلى ما كانـوش قـافـليـن عليا أوى، بس ما أعرفش ده حصل يعنى ...
بقيت فى غفلة من الزمن محاط بأصحاب مراهقين كل هزارهم جنسى ...
وأنا فعلًا مش فاهم معنى كلامهم.
بعيدًا عن أي حاجة تانية، أنا محتاجة أنام مع حد
ممكن تقولي لي أعمل إيه؟
أنا ست مطلقة، ومعايا طفلين، ومحتاجة أنام مع حد
المفروض أعمل إيه يعني؟