التقاليد في عيلتي بـ تقول إن البنات ممنوع يصاحبوا،
أو حتى يتعاملوا مع زمايلهم الولاد، إلا لو في ظروف ضرورية جدًا.
مش المفروض يتصلوا بيا عالبيت، أو نخرج مع بعض حتى في مجموعات.
وقعدت تقول لي:
"لو عايزة تتجوزي، أنا ممكن أجيب لك عرسان كتير".
وقعدت تعيد كلام زي: "أنا أعرف عريس مناسب ليكي، واحد عنده شقة،
وشغال في القرية الذكية، وعنده كل حاجة.
ده حتى شبه مصطفى"، هاهاهاها.
مصطفى ده يبقى خطيبي، لسه مخطوبين قريب.
حكايتي بـ تعيشها ستات كتير
وهي ببساطة الإحساس الداخلي بالقهر
نتيجة اعتبارات وإطار بـ نزرع نفسنا جواه
الاستكانة إلى الروتين، وإطار العادي والمقبول.
اتعلمت أحبه مع الوقت،
وانا بـ شوفه بـ يكبر قدامي،
وبـ يتعلم الكلام،
وبـ يتحول لشخص عنيد،
وذكي، وفنان، ودمه خفيف.
الضغوط الاجتماعية، العلاقات العاطفية، الأمومة
كان عندي ست أو سبع سنين.
ماما كانت عايزاني أتعلم أعزف على أي ألة موسيقية، قلت لها إني بحب البيانو.
دورت هي على مكان أتعلم فيه فلقت إن فيه مدرس فـالنادي واتفقت معاه إني أروح انا واخويا.
طول عمري بـ حِس إن فيا حاجة غلط، أو حاجة ناقصة
حاجة عند كل الناس، ومش عندي
ده بـ يخليني طول الوقت مش عارفة أتعامل، وبـ تكسف
وبعدها لما أفتكر ده، بـ رجع ألوم نفسي إني اتكسفت، وإني غبية.
أبويا كان أول شخص يلمسني،
كنت بـ قول مجرد خيالات،
كنت بـ قول بـ يهزر معايا إنه بـ يلمسني برجله من ورا،
وانا صغيرة كان يحاول يوريني أعضاؤه، يلمس صدري.…
من كام يوم واحنا قاعدين بـ ناكل،
كان قاعد على كرسي عالي ورايا، وشد الأندر بتاعي،
حسيت إن حد بـ يلعب معايا مصارعة حرة
وداخل يقتحم ويقضي على كل حاجة
وما عندوش استعداد يسمع أي حاجة
والبقاء للأقوى
كان ممكن اتصارع، واكسب الجولة، بس أنا انسحبت
علشان دي مش جولتي، وأنا مش جاية علشان آخد كاس.