طول عمري كان وزني زايد عن الـلـي حواليا، أتخن من أخواتي ومن صحابي.
كنت وانا صغيرة كله في أهلى بـ يتريق على شكلي،
وكان لازم أضحك، وآخد الموضوع عادي، يا إما هـ يتقال عليا بأفور.
كان أخواتي بـ يقعدوا يغنوا لي أغاني تريقة على جسمي،
الشجاعة لازم تكون أدبية من غير غيرة ونفسنة،
ومش عاوزاه يتضايق لما أكون أحسن منه أو ناجحة،
يعني يبقى قلبه عليا.
وشجاع برضه يعني ييجي يصارحني بمشاعره من غير كسوف ولا قلق
محدش كان بـ يحضر لحد ما جه درس التكاثر
وفجأة لاقيت الفصل كومبليه، وناس من فصول تانية جت حضرت معانا
لدرجة إني اكتشفت إني في ولاد بـ يروحوا درس العلوم في كل الفصول.
أنا عندي دلوقتي 34 سنة
مُطلقة، بدون أولاد
لما جه سني 32 سنة،
لاقيت كل الدنيا بـ تضغط عليا إني لازم أتـنـيل أتجوز
وانا الصراحة ما كانش ليا فيه أوي
عشان كنت بـ خرج، وبـ تفسح، وعايشة حياتي
حسسوني إني هـ بقى عانس عمري كله.
طول عمري بـ حِس إن فيا حاجة غلط، أو حاجة ناقصة
حاجة عند كل الناس، ومش عندي
ده بـ يخليني طول الوقت مش عارفة أتعامل، وبـ تكسف
وبعدها لما أفتكر ده، بـ رجع ألوم نفسي إني اتكسفت، وإني غبية.
لما كنت بـ تحاول تلمسني
كنت فجأة بـ حس إنك مش شايفني
شايف الجسم الـلـي هـ تلمسه وبس.
مع بداية العلاقة، علي كان صريح
وقال لفريدة إنها ما تدورش معاه على استقرار، ولا العلاقة التقليدية
تفكيره كان متفتح، وأكتر من أي بني آدم فريدة عرفته
وخرجنا للفراندة لنراقب شمس الشتاء،
وهي تعافر في السحب الكثيفة
جلسنا على المرجيحة التي طالما طارت بضحكاتنا ونحن صغار
وها هي تتحملنا ونحن كبار
لم تتكلم إحدانا، واكتفينا بالهز البسيط للأرجوحة،
وشرب الكاكاو في صمت.