كل شهر والتاني تروح عند أهلها غضبانة واخدة ابني معاها، وانا أتحرم منه
لما كنت اروح أصالـحها، كانت تتـشرط عليا إني أسمع كلامها في كل حاجة
وإلا هـ ترجع تاني بيـت أبوها غضبانة وارجع تاني أتحرم من ابني،
حطيت الجزمة في بقي وفضلت ساكت، وبدعي ربنا يصلح حالي
وللأسف كل يوم الضغط النفسي وعنادها يتعبـوني نفسـيا.
خايف أطلقها واشـيل ذنبها وذنب ابني …
قالوا لى إنى لو اتوجعت ممكن أجى هنا واحكى عن اللى وجعنى ...
وانا عايزة احكى لكن مش قادرة ...
مش فاكرة ...
زمان قررت إنى أنسى واغفر ومن ساعتها بـ نسى كل حاجة وبـ غفر أى حاجة …
أول مرة حاولت تبوسني هربت منك،
وانت قلت لي: "يا جبانة"!
كنت خايفة، خايفة من نفسي ...
جوايا واحدة بتقول لي: "متأكدة إنك عايزة تقربي له أوي كده؟"
كل اللي قربوا لي وجعوني...
وبعدين مش يمكن ما أعرفش!
لا هو أكيد مش هـ عرف... يعني هـ عرف منين؟ ده أنا نيلة!
أنا لسه فى صدمة انفصال عنها
يمكن بسبب إنها أول علاقة تَـعـلُّـق وصلت للجنس في حياتي
يمكن بسبب الوقت القليل الـلـي عرفنا بعض فيه، وتطور العلاقة للجنس بسرعة
يمكن برضه بسبب سرعة انفصالنا عن بعض فجأة.
العلاقات العاطفية، الجنس، الانفصال
الأول كنت بـ حس إنه صاحبي، وأخويا، وجوزي، وابني
دلوقتي بقى محسـسني إني راجل معاه فى البيت
فين وفين لما يفتكر إن معاه ست فى البيت
لدرجة إني كنت فاكراه بــ يـخـوني.
التقاليد في عيلتي بـ تقول إن البنات ممنوع يصاحبوا،
أو حتى يتعاملوا مع زمايلهم الولاد، إلا لو في ظروف ضرورية جدًا.
مش المفروض يتصلوا بيا عالبيت، أو نخرج مع بعض حتى في مجموعات.