خايفة من كل راجل فى سكتى

2015

كنت راجعة من الكلية الساعة ٤ الظهر وداخلة العمارة بتاعنا.
ولد يمكن فى أولى ثانوى قال لفظ مش محترم.
أنا سبته وطلعت عادى بس سمعت وانا طالعة خطوات ورايا

القصة كاملة

هرميه من الكبوت

2017

كنت فى أبو الريش عندى شغل هناك، وانا راجعة على واحدة ونص (يعني ركبت كبوت)
ما كانش في ستات خالص في العربية، فانا كنت قاعدة أول واحدة في الكبوت
أول واحدة من ناحية السلم وواحد واقف على السلم تمام؟
كان بشنب وملتحي

القصة كاملة

بعلي صوتي كل يوم

2017

كان في "رجلين‫"‬ واقفين معانا في العربية
وكل محطة نـ ترجاهم ينزلوا، يبجحوا، وما يتحركوش
وللأسف كل شوية رجالة أكتر تدخل، ويقولوا: "إشمعنى دول؟"
كان في كرسي فضي، فـ قعدت من التعب
بعد ما زهقت من الخناق معاهم
بعد ما قعدت بشوية راحت بنت تكلمهم
قام واحد منهم شاتمها، وقال لها "يا شرموطة"

القصة كاملة

أنا بكره حياتي

2015

أنا زهقت أوي من أهلي
ما أعرفش ليه الناس بـ تقعد تقول دايمًا الأيتام مظلومين،
الأيتام مش عارف إيه
عادي يعني، ممكن تكون حياتهم أسهل بكتير من غير أهل
أنا أصلًا مش عايزة أهلي دول
هم أصلًا بـ يعملولي إيه؟ أنا ما بـ قعدش معاهم

القصة كاملة

طول الليل بترضّعي

2017

كنت بـ لبس جِـيَـب وبلوزات عادي
وجسمي كويس، وصدري نوعًا ما مشدود

القصة كاملة

ضربته

2014

ضربته لأني كنت عايز أضرب كل الناس
طلع بعد صلاة الجمعة، ركب عربيته، وبـ يعاكس بنت معدية
خبَّطت على العربية بتاعته
"بـ تعمل إيه؟"
"إيه؟ أنت مالك؟ تخصك؟"

القصة كاملة

اتجمدت في مكاني

2013

قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.

التحرش، العنف المبني على النوع، العنف الجنسي

القصة كاملة

الحجاب عندنا مش اختيار

2017

أنا عايشة فى منطقة شعبية شويـتـيـن.
الحجاب عندنا مش اختيار، ومش تدين.
هو بس حاجة تسكت كلاب الشوارع اللـى عايشين معانا فى المنطقة.
اتـنـقـبـت فترة من كتر اللـى حصلى،
وكمية المرات اللـى ناس لمسونى فيها.

القصة كاملة

من أبويا

2018

في أولى ثانوى وفي مرة بعد المدرسة، رجعت البيت، وبابا رجع بعدي بنص ساعة.
وبعد ما روح البيت، دخل أوضته، وانا بالصدفة كنت رايحة أشرب من المطبخ.
شفت بابا في الأوضة وإيده تحت البنطلون الأزرق بتاعه
وكان بـ يمارس العادة السرية.

القصة كاملة

مرة ركبت ميني باص

2017

مرة ركبت مينى باص رايح فيصل
وانا كنت ما أعرفش المكان أوى فطبيعى قلت السواق أنا عاوزة أروح مكان كذا فى فيصل
قالى: "آه تمام هـ وصلك ما تـقـلقـيـش"

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر