في أولى ثانوى وفي مرة بعد المدرسة، رجعت البيت، وبابا رجع بعدي بنص ساعة. وبعد ما روح البيت، دخل أوضته، وانا بالصدفة كنت رايحة أشرب من المطبخ. شفت بابا في الأوضة وإيده تحت البنطلون الأزرق بتاعه وكان بـ يمارس العادة السرية.
طلعت من محطة الأوبرا، ولسه بدور على تاكسي، لاقيت حد حط إيده عليا من ورا بسرعة. بـ بُص جنبي، لاقيت راجل في الأربعينات، ومشي كأن مفيش حاجة حصلت! بصيت له جامد عمل عبيط بدأت أشتمه، ولسه هـ روحله عشان أهزقه طلع يجري.
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر