وقفت في الناحية الـلـي قدام جروبي الناحية التانية، وعند جروبي نفسه كان في مجموعة شباب بـ يشاورا لتاكسي. التاكسي وقف ناحيتي، والشباب الـلـي شاوروا له عدوا ناحيتي عشان يركبوا. واحد منهم فتح الباب، وقال لي: "ما تيجي معانا" وهو بـ يعمل بعينيه وبشفايفه حركات في منتهى الوساخة
كنت راكب مشروع، وشايف من الشباك واحدة بتجري على البحر وحاطة سماعات في ودنها كانت الساعة 5 المغرب وتلاتة بـ يجروا وراها وانا شايفهم وهم بـ يمدوا إيدهم عليها.
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر