طلعت من محطة الأوبرا، ولسه بدور على تاكسي، لاقيت حد حط إيده عليا من ورا بسرعة. بـ بُص جنبي، لاقيت راجل في الأربعينات، ومشي كأن مفيش حاجة حصلت! بصيت له جامد عمل عبيط بدأت أشتمه، ولسه هـ روحله عشان أهزقه طلع يجري.
أنا فهمت منه، في درس من الدروس لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟" وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر