جوايا كان بيصرخ

2017

كنت في تانية كلية وكانت في حياتي مشاكل كتير،
سواء في الدراسة أو البيت أو علاقات،
وكنت بـ لجأ دايما لمرشد روحي عارف أسرتي، وكنت بـ حكيله دايما كل حاجة.

القصة كاملة

اتجمدت في مكاني

2013

قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.

التحرش، العنف المبني على النوع، العنف الجنسي

القصة كاملة

كبري دماغك

2017

كنت ماشية مع صاحبتي على كورنيش المعادي
عسكري جيش واقف على دبابة، قرر يصفرلنا
أنا عارفة إن ممكن ناس كتير تقول
"إيه المشكلة، دي صفارة، كبري دماغك".

القصة كاملة

في درس من الدروس

2013

أنا فهمت منه، في درس من الدروس
لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي
وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟"
وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".

القصة كاملة

جسمي أنا مش جسمهم

2019

لما بلغت وبدأ شكل جسمي يتغير،
بدأت أسمع تعليقات من كل الـلـي حوليا على شكل جسمي،
وإني قد إيه تخنت، وتعليقات مهينة ومقرفة على أجزاء من جسمي،
ومن كتر ما اتأثرت بالكلام بقيت ألبس أسود وطويل طول الوقت
الشارع، التحرش، الجسم

القصة كاملة

التاكسي

2015

من كتر كلامه السخيف ما كانتش قادرة آخد نفسي،
وهو عمال يطول في الكلام.
قعدت أفتكر كل المواقف الـلـي ناس حكيتها لي عن التاكسيات،
وماسكة الباب بإيدى، وسايباه يكلم نفسه.

القصة كاملة

إوعى تروحى تعملى محضر

2017

كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات ...

القصة كاملة

بالشفا

2017

مش هـ قدر أنسى شكل وشه بعد ما لمسنى من ورا وهو معدى بتوكتوك
وبـ يقولى بابتسامة "بالشفا إن شاء الله"
كان أول موقف تحرش باللمس أتعرض له وانا 15 سنة
وقتها اتصدمت وما كانش قدامى غير إنى أشتمه واكمل مشى عادى جدا

القصة كاملة

تستاهلوا

2014

كنت قاعدة على البحر أنا وهم بـ نسمع أغاني،
جم 3 ولاد قعدوا قدامنا.
فـ قومنا، ومشينا على اللسان،
وهم فضلوا ماشين ورانا.
كل شوية أتدور أزعق، وهم برضه مكملين مشي ورانا.

القصة كاملة

أوضة رقم 13

2017

كنا في مؤتمر، وبعدين واحنا في الفندق
راجعين على أوضنا، واحد من الزملاء قال لي:
"أنا أوضتي رقم 13".

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر