فجأة عربية زنَّـقـت عليا ووقعت
ركبتي وجعتني، فـقررت إني ما أكملش مع المجموعة وارجع مشي لنقطة تحركنا.
سيبت لهم العجلة ولفِّيت، وبدأنا:
"وقعتي يا قطة"
"يا ريـتـنـي كنت العجلة "
اتفو!
أول مرة أستجمع شجاعتي، وأتف على متحرش
ربنا أذن لي أصلي في حِجر إسماعيل
وانا خارجة من حجر إسماعيل، الدنيا بـ تبقي زحمة جدا
فجأة حسيت بإيد بـ تتمد من تحتي من ورا
كل الـلـي عليا إني لفيت وفضلت أضرب بالبـنـيـات الـلـي ألاقيه ورايا، بصوَّت وأقول له: "مش قدام الحرم يا كافر"
كنت سايقة على كوبرى 15 مايو فى طريقي لمكتبة ألف
خبطنى كلام خارج من عربية فيها كام ولد تقريبا شاربين ... عادى بتحصل
نزلت نزلة الزمالك، مش فاكرة فين الشارع اللى فيه المكتبة
قال لي: "تعالي عندي اسكندرية، وانا اعمل لك كل الـلـي أنتِ عايزاه
تعالي عندي، بس في شقتي أو في مكان العُشاق
كنت فى أبو الريش عندى شغل هناك، وانا راجعة على واحدة ونص (يعني ركبت كبوت)
ما كانش في ستات خالص في العربية، فانا كنت قاعدة أول واحدة في الكبوت
أول واحدة من ناحية السلم وواحد واقف على السلم تمام؟
كان بشنب وملتحي
وانا عندي 13 أو 14 سنة، كنت بايتة عند خالي،
يومها كنا برا طول اليوم، ورجعنا تعبانين أوي،
لدرجة إن لما أنا وبنت خالي دخلنا الأوضة اتقتلنا نوم،
وابن خالي قرب مني وانا نايمة جنب أخته،
حط إيده تحت هدومي، وباسني.
قالها جنب ودني بصوت مقزز،
الساعة 2 الظهر في وسط شارع مش صغير.
لفيت وجسمي متشنج وحاسة إني عاوزة أرجَّع،
بـ حاول أستجمع كل غضبي علشان أشتمه، لاقيته مطلع بتاعه من بنطلونه، وبـ يلعب فيه.
العنف الجنسي؛ التحرش؛ الشارع
كنت واقفة مستنية الترام
وشوفتهم عمالين يقربوا، وبـ يشاوروا لاتنين تانيين ورا
تصدقوا فكرتونى بموقفين
مرة كنت ماشية مع صديقة ليا جنب سيتي ستارز
وفجأة واحد عدى في عربية، وقال لي:
"أنا عايز أحط تيت جوا تيت".