لاقيته فوقي

2018

قبل ميعاد مقابلتنا قال لي إنه مش بـ يخرج كتير فالأحسن أروحله.
ما ركزتش قلت مستحيل يعني تحصل حاجة تزعجني منه، ورحتله عادي.

القصة كاملة

التحرش ممكن يبقى لطيف

2014

أنا عمري ما مديت إيدي على بنت
لكن لما كان فيه بنت تعجبني، كنت بـ روح أتكلم معاها.
كان بـ يرضي غروري.
لحد ما في يوم شوفت واحدة بـ تتعاكس في الشارع

القصة كاملة

شارع فيصل

2014

كنت ماشية في شارع فيصل مع ندى، راجعين من عزا
وكنت حاسة إنها مستنية حد يقول كلمة،
عشان تديله بضهر إيدها
خوفت، يا لهوي

القصة كاملة

ما خدتش بالي

2017

كنت بسمع عن التحرش كتير ومش متخيلة إن ممكن يحصل معايا
كنت فى ميكروباص ومد إيده من ورايا على كتفى
بعدت شوبة لاقيته عملها تانى، ولما زعقتله بكل برود قالى "ما خدتـش بالي"

القصة كاملة

الرجل الأشجع

2015

كانت البنت من دول تبقى واقفة في الكُشك وهو زحمة
واقوم أنا رايح، لازق فيها من ورا
أكتر بنت عملت رد فعل، قامت ماشية من قدامي.

القصة كاملة

أزمة هوية

2012

لسه فاكرة كل الـلي كنت بـ سمعه وانا صغيرة
"خلي بالك وانتِ بـ تعدي الشارع"
و"إوعي حد يديك وردة تشميها"
و"لو لاقيتي شارع ضلمة ما تمشيش فيه"
لكن الـلي مش قادرة أنساه هو ده
"مش عايزين مشية بنات! أمشي زي الراجل!"

التحرش، الشارع، الجسم، النسائية، الضغوط الاجتماعية

القصة كاملة

ما اعرفش أبدأ بمين

2017

أبويا كان أول شخص يلمسني،
كنت بـ قول مجرد خيالات،
كنت بـ قول بـ يهزر معايا إنه بـ يلمسني برجله من ورا،
وانا صغيرة كان يحاول يوريني أعضاؤه، يلمس صدري.…
من كام يوم واحنا قاعدين بـ ناكل،
كان قاعد على كرسي عالي ورايا، وشد الأندر بتاعي،

القصة كاملة

سبع سنين وبـ يعاكس

2015

كان ولد عنده 7 سنين، وبـ يعاكس بإيده
أنا كنت مستغربة
إزاي الولد عرف المكان الـلـي بـ يتحط فيه الإيد
إزاي ده 7 سنين؟

القصة كاملة

آخر حب

2017

كنت بجري عشان ما يلحـقـنـيش،
وعشان محدش يخطفني وسط الضلمة.
كأن العالم كله قرر يكون ضدي في اللحظة دي.
رميت نفسي في ميكروباص، مش فاكرة إيه حصل بعدها.

القصة كاملة

أوضة رقم 13

2017

كنا في مؤتمر، وبعدين واحنا في الفندق
راجعين على أوضنا، واحد من الزملاء قال لي:
"أنا أوضتي رقم 13".

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر