في أولى ثانوى وفي مرة بعد المدرسة، رجعت البيت، وبابا رجع بعدي بنص ساعة.
وبعد ما روح البيت، دخل أوضته، وانا بالصدفة كنت رايحة أشرب من المطبخ.
شفت بابا في الأوضة وإيده تحت البنطلون الأزرق بتاعه
وكان بـ يمارس العادة السرية.
كان فيه واحد راكب عربية فيرنا حمرا
وكان كل شوية يهدي، ويقف جنبي
ما كانش بـ يقول غير جملة واحدة
أنا الحقيقة مش قادرة أقولها تاني
بس أقدر أقولكم إنها كانت عن جزء معين في ضهري.
أنا بقي أول تحرش ليا للأسف كان من أقرب حد ليا،
وللأسف برضه كانت بنت خالتي اللي أكبر مني بكام سنة
كانت في الصيف بـ تيجي تقعد معانا، وماما وبابا كانوا بـ يروحوا الشغل عادي جدا،
ويسيبونا لوحدنا في الشقة
كنت فى أتوبيس مجمع الكليات، وواقفة فى الأول جنب كرسى بتاع كبار السن ده. وكان فيه على الكرسى راجل عجوز وست كبيرة كانت قاعدة جنب الشباك،
لما حبت تنزل ما رضاش يتحرك نهائى وقال بزعيق "مالمكان واسع أهو"
نزلت متضررة
ماشية فى الشارع راجل قد أبويا بـ يقولى "هو كسك حلو وطويل زيك كده"
ماشية فى الشارع شاب لمسنى من ورا وبـ يقولى "عاوز أحطه عليكى"
ماشية فى الشارع لابسة واسع وطويل ...
ماشية فى الشارع ولدين صغيرين بـ يلفو حواليا وبـ يقولى "يالا نـنـيكك"
ماشية فى الشارع بـ سمع كلام كتير مشابه ...
يوم منيل بستين نيلة، وعمري ما هـ نساه
لما اتصل بيا، الساعة كانت 7 الصبح -مش ميعاد حاجة تقلق يعني-
مش هـ طول عليكم، بدون مقدمات صوته اتقلب
وسألني: "أنتِ لابسة إيه؟"
لاقيت نفسي على الأرض
البنت لسه ماسكة في رقبتي، وانا بـشـلـِـّـت برجلي في كل حته
الدنيا ابتدت تغيِّم من كتر الناس الـلـي حوالينا وفوقنا
وابتديت ما أعرفش أتنفس.
أنا هـ موت مخنوق؟
لكن كنت كل شوية بـ فوق على نفس المشهد
أنا بـ زق، أنا بـ قاوم، أنا بـ تخنق
أنا بـ فوق، أنا بـ زق، أنا بـ قاوم، أنا بـ تخنق.
الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع
كنت ماشية في مكان عام، ودخلت من شارع، وحسيت إن في حد ماشي ورايا من فترة،
فـدخلت من شارع تاني،
عرفت إنه فضل ماشي ورايا، وانا طبعًا كنت خايفة، ومش عايزة أبص في وشه؛
اتعرضت للتحرش من وانا صغيرة من أبي،