حادثة الزمالك

2012

كنت سايقة على كوبرى 15 مايو فى طريقي لمكتبة ألف
خبطنى كلام خارج من عربية فيها كام ولد تقريبا شاربين ... عادى بتحصل
نزلت نزلة الزمالك، مش فاكرة فين الشارع اللى فيه المكتبة

الشارع، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

بـ خاف من الناس

2017

من طفولتي والناس بـ تبصلي على إني فيا حاجة غريبة وحاجة مثيرة
ومن طفولتي بـ حس إني مش ولد زي باقي الولاد

القصة كاملة

بالشفا

2017

مش هـ قدر أنسى شكل وشه بعد ما لمسنى من ورا وهو معدى بتوكتوك
وبـ يقولى بابتسامة "بالشفا إن شاء الله"
كان أول موقف تحرش باللمس أتعرض له وانا 15 سنة
وقتها اتصدمت وما كانش قدامى غير إنى أشتمه واكمل مشى عادى جدا

القصة كاملة

عايز أعمل وأسوى فيكي

2017


كنت ماشية أنا واتنين أصحابى، وواحد فضل يمشى ورانا ويقولنا
"نفسى أنيكـك" واعمل، واسوى، والكلام اللى كل الناس عارفاه ده.

صاحبتى وقفت سبت له الدين، وكان ميكروباص معدى من جنبها راحت الناس بصتلها بقرف

القصة كاملة

حلقة

2014

كنت واقفة مستنية الترام
وشوفتهم عمالين يقربوا، وبـ يشاوروا لاتنين تانيين ورا

القصة كاملة

لاقيته فوقي

2018

قبل ميعاد مقابلتنا قال لي إنه مش بـ يخرج كتير فالأحسن أروحله.
ما ركزتش قلت مستحيل يعني تحصل حاجة تزعجني منه، ورحتله عادي.

القصة كاملة

أمي والحبوب

2015

جم ولدين على حمار، وعدوا جنبنا
وقعدوا يقولوا كلام
كنت خايفة أوي على البنات الـلـي معايا
وهم بـ يعدوا جنبنا، ولد فيهم قرب مني، وعمل كده

القصة كاملة

أوضة رقم 13

2017

كنا في مؤتمر، وبعدين واحنا في الفندق
راجعين على أوضنا، واحد من الزملاء قال لي:
"أنا أوضتي رقم 13".

القصة كاملة

كنت هناك

2012

كنت هناك لما بدأت التعليقات في الشارع تتحول من "يا عسل" لـ "عايز أدخله"!
كنت هناك لما سكتوا كل الناس ومحدش اتكلم،
فافتكرت إن أنا لوحدي اللي بـ يحصل لي كده ... فكرهت جسمي وانوثتي وحياتي ...

الشارع، الجسم، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

معلش ما تعمليش في نفسك كده

2017

إزاي أحكي قصة واحدة عن التحرش الـلـي مريت بيه
وانا كل يوم بـ عدِّى بأكتر من تلات أربع مواقف؟
أنا حياتي الاجتماعية كلها تحرش

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر