تعالي أقول لك على حاجة

2019

كانت صاحبتي ماشية في النادي،
وولد كانت تعرفه بقالها كتير
قال لها: "تعالي أقول لك حاجة"
وجه، ولمسها، وضربها
والبنت قعدت تعيط.

القصة كاملة

مش بخاف تلمسونى

2012

بس أنا حسيت إن جزء منى عريان، لمجرد إنى ما خبيتش اللى أنا متعودة أخبيه كل يوم
وفضلت طول وانا ماشية عندى هاجس إن فيه حد هـ يلمسنى
هـ ييجى من ورايا وفجأة يقرص طيزى، ويضحك ويجرى!
تكرار لمشهد حصلى من أكتر من ٨ سنين وانا ماشية مع بنت خالتى

الشارع، الجسم، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

ياريتني كنت ولد

2014

وانا ماشية في الشارع بعد الصلاة بساعة تقريبا، واحد بموتوسيكل مد إيده عليا ...

القصة كاملة

في درس من الدروس

2013

أنا فهمت منه، في درس من الدروس
لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي
وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟"
وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".

القصة كاملة

ما قولتش لحد

2015

أول مرة حد اتحرش بيا كان عندي 10 سنين،
كان مدرس في المدرسة الـلـي كنت فيها
ما قولتش لحد.
تاني مرة حد يتحرش بيا كان عندي 17 سنة،
كنت في باص الجامعة، ما قولتش لحد.

القصة كاملة

صورة لبنانية

2018

"تعالي نـتصور صورة لبنانية! أقفي كده"
عملت زي ما هي قالت لي، وكنت حاسة لحظتها إن أنا شكلي أكيد بـ يضحك
وان ممكن يـ تقال عليا شرموطة لأني بحاول أبين صدري … إلخ.

القصة كاملة

بعلي صوتي كل يوم

2017

كان في "رجلين‫"‬ واقفين معانا في العربية
وكل محطة نـ ترجاهم ينزلوا، يبجحوا، وما يتحركوش
وللأسف كل شوية رجالة أكتر تدخل، ويقولوا: "إشمعنى دول؟"
كان في كرسي فضي، فـ قعدت من التعب
بعد ما زهقت من الخناق معاهم
بعد ما قعدت بشوية راحت بنت تكلمهم
قام واحد منهم شاتمها، وقال لها "يا شرموطة"

القصة كاملة

دي كانت أهون كلمة قالها

2017

أنا في تالتة ثانوي
أول امبارح كنت مع صاحبتي
الشمس كانت شديدة أوي
واقفين مستنيين باقية أصحابنا.

القصة كاملة

يا واد يا بت

2018

كل يوم بـ تعرض لـ كلام سخيف جدا، وأشهرها الجملة الجميلة بتاعة محمد سعد: "يا واد يا بت"
تقريباً بسمعها كل يوم.
الأول كنت بـ رد وممكن أقف واتـخـانـق…
لحد ما فـى مرة رديـت على شاب اتَّـريـق على شعرى فـ شتمنى واتخانقنا مع بعض.

القصة كاملة

البنت تفضل محبوسة

2010

أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر