كنت واقفة مستنية الترام
وشوفتهم عمالين يقربوا، وبـ يشاوروا لاتنين تانيين ورا
أبويا كان أول شخص يلمسني،
كنت بـ قول مجرد خيالات،
كنت بـ قول بـ يهزر معايا إنه بـ يلمسني برجله من ورا،
وانا صغيرة كان يحاول يوريني أعضاؤه، يلمس صدري.…
من كام يوم واحنا قاعدين بـ ناكل،
كان قاعد على كرسي عالي ورايا، وشد الأندر بتاعي،
أول حادثة تحرش جسدي ليا كنت كبيرة
كنت ماشية بالليل، ورايحة أعدي الشارع عشان أركب مشروع واروح،
ولدين معديين من جنبي كانوا بـ يضحكوا مع بعض،
وما حسيتش إنه فيه خطر، أو مفروض أقلق منهم
في العادي ممكن أبعد شوية وأنا معدية من جنب ولاد،
بس لسبب ما آمنت لهم
أنا لما بـ روح بـ لبس عباية وطرحة
دخلت، غيرت، وخرجت
قال لي: "تعالي يا بنتي، هاتي لنا فطار"
نزلت جبت فطار، وشوية
"أنتِ مغطية شعرك ليه؟ اقلعي يا بنتي الطرحة"
قلت له: "إحنا فلاحين، ومـا بـ نـقـلـعـش الطرحة".
كان في فترة أهلي فيها انفصلوا، وجدي كان بـ يتدخل كتير في حياتنا، وكان راجل قاسي عموما، وأمي زيه …
كنت في المترو، والدنيا زحمة أوي
وكنت لسه في أولى ثانوي
واحد وقف ورايا، ولزق فيا جدًا
من كتر الارتباك ما فـتحـتـش بوقي.
قولت عليا بـ مثل إني ليبرالية
لكن في الحقيقة طلعت معقدة، ومتحفظة
زي أي بنت مصرية تانية.
قولت كده بس عشان ما كنتش عايزة أعمل حاجة
أنا مش حاساها، لمجرد إني أسكتك.
لاقيت نفسي بـ تزق في الحيطة، وزق زق لحد ما لاقيت نفسي جوا محل هدوم في شارع طلعت حرب
وقتها الضرب كان عشوائي لكن عنيف جداً
وكان فيه صوت ضرب نار.
الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع