أنا محتاج أحضن صاحبى فى الشارع لأنه محتاج الحضن ده، وانا كمان بحتاجه.
ساعتها أنا بَعَدت صاحبـى عنى بإنى بـ قوله: "إيه ده؟ انت بتعيط؟"
بس أنا كان نفسى يفضل فى حضنى لحد ما يخلص كل الـلـى عنده.
من غير ما أحس إنى خايف، أو قلقان من كلام شوية ناس ماشية ...
أنا واحد، مش واحدة.
كنت 10 سنين، وساكن في بيت العيلة
فـ كنت بـ بقى موجود كتير معاهم في بيوتهم لوحدنا
كانوا بـ يفهموني إنهم هـ يلعبوا معايا بالألعاب بتاعتي،
لكن ما كناش بـ نلعب.
قدرت أكون البنت الأولى لأب وأم
عاشوا أكتر من 10 سنين نفسهم يخلفوا بعد ابنهم ما مات
يمكن عشان كده خوفهم عليا كان مبالغ فيه
لا مش يمكن، ده أكيد الأكيد
بعد 9 شهور بالتمام والكمال، جت أختي
وبقينا بلوتين، قصدي بنتين.
عدى راجل من جنبنا، وبضحكة فيها سخرية قال:
"أنتوا بتحبوا بعض ولا إيه؟"
سـيـبـت إيدها بسرعة، واتوترت جامد
أيوا بحبها
أنا بنت، وبحب بنت تانية
أفتكر لما كان عندي 12 سنة تقريبًا أو حاجة زي كده
اتعزمت في بيت واحدة صاحبتي عـالعشا
بعد ما الترابيزة اتوضبت والأكل اتحط
بدأت آكل، وساعتها الأمور بدأت تتوتر
هو خدني، وقال لي: "ما تخافيش
الـلـي بـ يحبوا بعض بـ يعملوا كده"
واداني برشام، وانا دوخت
وما حسـيـتـش بحاجة خالص.
على فكرة ما تـصدقيش، أنتِ مش جسم بـ يـتـقـاس بالسنتي والجرام
وعلى أساسه بـ تـتـقـيِّـمـي كبني آدمة
أنت جميلة، وأجمل ما أنتِ فاكرة دلوقتي، أو هـم مصدقين
أنتِ موهوبة، وذكية، وقيمتك مش رقم على الميزان، أو مقاس في اللبس.
دخلت المستشفى، العنبر المجاني وسخ جدًا
وبعدين فاتحين عنبر واحد، حاطين الرجال مع الستات فيه
إذا كنت طول عمري عايشة في مستوى معين
لما يـ جيلي الإيدز اترمي في المستشفى دي؟
ليه مش كل المستشفيات مفتوحة؟
ليه الدكاترة ما أقدرش أقول لهم عندي الإيدز ويـ عالجوني؟
الطلاق، الزواج، الحمل، الجنس، فيروس نقص المناعة البشرية، الوصمة الاجتماعية