وانا صغيرة أوي كان دايما بـ يجيلي حلم؛
إن أمي مش أمي، وابويا متجوز واحدة تانية بس شبه أمي بالظبط،
مش عارفة ليه كنت بحلم الحلم ده.
يمكن عشان كانت أمي قاسية عليا، وأبويا ساعاتها كان حنين،
كلهم كانوا بـ يقولوا إنه مدلعني.
بس أنا ما كـنـتـش شايفة كده، أنا كنت شايفة إنه علي طول بـ يزعق،
وأمي علي طول كانت بـ تضربني عشان عايزاني أطلع ست بيت.
أنا واحد، مش واحدة.
كنت 10 سنين، وساكن في بيت العيلة
فـ كنت بـ بقى موجود كتير معاهم في بيوتهم لوحدنا
كانوا بـ يفهموني إنهم هـ يلعبوا معايا بالألعاب بتاعتي،
لكن ما كناش بـ نلعب.
شكلي واقف بيني وبين خشبة المسرح
لدرجة إني فكرت أعمل عمليات تجميل علشان
أكسر الحاجز والقالب اللي محبوسة فيه ده
أنا بـ تعلم أكتب مسرح علشان أكتب عن نفسي وأمثلها
اسمي خضرة، وعندي 33 سنة، ومعايا الابتدائية
لكن ما أعرفش ولا أقرأ ولا أكتب
أمى وأبويا ماتوا، عندى 3 أولاد، بسمة، ودنيا، وعمرو
وجوزى اتوفى .
قصتي هي قصة مية واحد وواحدة، الاختلاف،
أو عشان التبرير يكون منطقي القصة هي الاختلاف
الاختلاف المرفوض الـلـي بـ تخاف منه وبـ تكرهه لأنه حرام، وأنت عارف
خـلِّـفـت أول طفل ليا
كنت بـ سمع عن اكتئاب بعد الولادة
بس كنت بـ فتكره بـ يـيـجي عشان شكل الجسم بـ يـتـغـيـر
بس لما عشت التجربة، عرفت إنه أسبابه أكبر من كده بكتير
حسيت إني في مرحلة مقابلة الوحش المستوى الأخير يعني.
الصحة النفسية، الأمومة، الاكتئاب، الوصمة