فاكرني ميرفت

2017

مبسوطة إني حرقت دم حسن في المحكمة،
كان واقف وشه أحمر لو وقف عليه دبانة هـ يفرقع.
كنت خايفة في المحكمة،
لما القاضي سألني قولت له مش حاسة بتكافؤ بيني وبينه،
أصل حسن كان شكله أكبر من سنه.
الجلسه اتأجلت بس أنا مبسوطة إني حرقت دمه انهارده.
مع إني كنت خايفة، بس حطيت خوفي علي جنب كده.

القصة كاملة

إيه يا مجدي

2017

تخيل إنك تكون في فترة المراهقة، وتاخد تريقة في المدرسة كل يوم تقريبًا، وانت في سن الـ 13 بسبب زيادة وزنك،
غير بعض الكلمات السخيفة من الزملاء في المدرسة،
والمدرسين كمان
زي: "إيه يا مجدي؟" و"إيه يا فاشل؟"
غير إني كنت بـ تشبه بالفيل والدبة.

القصة كاملة

خدت العيال وقعدت في الجنينة

2017

بعد ما سيبته، أخدت شقة لوحدي، في بيت واحدة صاحبتي
عشان أختي كانت بـ تتصل بطليقي يـيجي
فـسيبتها، وحلفت إني ما أخـشـش بيتها تاني

القصة كاملة

خضرة

2010

اسمي خضرة، وعندي 33 سنة، ومعايا الابتدائية
لكن ما أعرفش ولا أقرأ ولا أكتب
أمى وأبويا ماتوا، عندى 3 أولاد، بسمة، ودنيا، وعمرو
وجوزى اتوفى .

القصة كاملة

ســيلــيولايـت

2013

قبل ما أبويا يتجوز أمي كان خاطب واحدة قبلها اسمها عايدة
أمي سألته: "ليه سبتها؟"
قالها "أصل كان عندها مرض في رجلها... واكتشفته لما شفتها بالمايوه"

الوصمة الاجتماعية، الضغوط الاجتماعية، معايير الجمال، الجسم

القصة كاملة

خرافة أنتِ بنت

2019

في ابتدائي كان نفسى أنزل تدريب كاراتيه وسباحة،
لكن ماما رفضت؛ لأني بنت، وعيب أروح.
وعَرَضِت الموضوع على أخويا، مع إنه ما كانش عنده أي شغف تجاه الكاراتيه ولا السباحة،
بس هو ولد بقى، وعادي يروح. وفعلًا ما كملش شهر، وبطل يروح.

القصة كاملة

ابني يتيم

2018

كان عنده حاجة اسمها شك، كان أما ييجي يخرج يعلق لي شعراية ويقفل عليا الباب
ولما ييجي يشوف لو أنا خرجت
كان الشك صعب أوي بالنسبة له
ربنا كرمنى وكان هـ يرزقنى بخلفة جه قالي: يا انا يا هو
رحت المهم إيه نزلت العيل

القصة كاملة

أنا من البحيرة

2018

اتعرضت للتنمر من مديري المباشر
عشان أنا من قرية صغيرة في البحيرة
وهو عايش في القاهرة.

زمايلي بـ يتريقوا عليا لما يعرفوا إني من القرية دي
أنا دلوقتي بـ كره قريتي، وعيلتي، ونفسي، وشغلي.

القصة كاملة

أخويا والحبسة

2018

عشان الحبسة وآخر تلات سنين ما كانش حد زاره ، فـ طفح الدم جوا
كان لازم يطفح الدم ما هو مش هـ يفضل يتدلع ويتحبس واحنا نزور على طول
كان لازم حد ما يزوروش، عشان كده طلع وهو خايف
خايف من الحبسة وخايف من الضيقة

القصة كاملة

بنت سكره

2013

أول ما العربيات تقف في الإشارة، تمسك الفوطة الصفراء
تمسح بإيد، والإيد التانية ماسكة مناديل
وبصوتها العالي تنده: "مناديل يا بيه، مناديل يا باشا
مناديل يا هانم، هـ خليلك الإزاز يضوي
تروح وترجع بألف سلامة يا باشا"
وفي يوم، اختفت سكرة، ومحدش بقى عارف هي راحت فين.

الزواج، المراهقة، العنف المبني على النوع، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، الشارع

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر