أنا ما عشتش طفولتي

2017

أنا مـا عيـشـتـش طفولتي، أمي شيلتني الطين بدري
إحنا عندنا الحريم تروح الغيط، وتحلب البهايم، وتأكل الطيور
كانت أمي تروح، وترجع تضربني
"ماعـمـلـتـيـش الأكل ليه؟"
العنف المنزلي؛ العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ العنف الجسدي؛ الوالدين؛ الزواج المبكر؛ الطلاق؛ العمل

القصة كاملة

طلاقى أكبر إنجاز فى حياتى

2017

كنت بتهان وبـ تضرب على أهون سبب.
كنت بتضرب وترابيزة الأكل تتقلب عـشـان شوية ملح.
ما كانـش ينفع أفتح بقى واقول رأيى.
كنت بخاف لما بعمل كوسة علـشـان لو كان فيه واحدة أصغر من التانية كان ممكن يعمل لى كارثة.

القصة كاملة

عربية مستعملة

2014

مطلقة؟ ليه هي ما تاخدش واحدة من ظروفها؟
تاخد عربية مستعملة، بدل ما تاخد عربية جديدة؟

القصة كاملة

النهاية الحتمية

2018

بدأ الضرب في الطفولة من الأب
والحبس في المنزل على أهون الأسباب،
الشك في علاقة بشباب،
وكذلك الضرب من الأخ الأكبر باعتباره مثل الأب،
ثم انتهينا إلى الضرب من الزوج بعد الزواج.

القصة كاملة

مش طايقة العيشة معاه

2018

أخويا لما طلعت قال لي: "أنا اشتريت شقة أمك، وصرفت عليكي
والفلوس الـلـي كانت شايلاها أمك اتصرفت عليكي"
دورت على الفلوس الـلـي اتصرفت عليا فى الأربع سنين ونص
هم الـلـي دفعهم أخويا 5000 جنيه
أمي كانت بـ تجيلي زيارات، خرطوشتين سجاير، فرختين … الحاجات دي
وانا كنت بـ اشتغل جوا.

القصة كاملة

مفيش طلاق

2016

ما عندناش حاجة اسمها مطلقات في العيلة
شكلنا يبقى إيه قدام الناس
ما دام اتجوزتي خلاص
يبقى مفيش حاجة اسمها طلاق

القصة كاملة

محروم من ابني

2018

كل شهر والتاني تروح عند أهلها غضبانة واخدة ابني معاها، وانا أتحرم منه
لما كنت اروح أصالـحها، كانت تتـشرط عليا إني أسمع كلامها في كل حاجة
وإلا هـ ترجع تاني بيـت أبوها غضبانة وارجع تاني أتحرم من ابني،
حطيت الجزمة في بقي وفضلت ساكت، وبدعي ربنا يصلح حالي
وللأسف كل يوم الضغط النفسي وعنادها يتعبـوني نفسـيا.
خايف أطلقها واشـيل ذنبها وذنب ابني …

القصة كاملة

مكملة لوحدي

2019

اتجوزت وكنت في غربة، ما كانش في أي حد معايا غيره هو وأهله.
كنت لوحدي يُعتبر يعني، ما كانش ليا غيرهم.
هم الـلـي يعتبر كسروني كلهم.
بعد 5 سنين جواز، قررت إن لأ كده كفاية،
ما ينفعش إن أنا أكمِّل أكتر من كده.

المدرسة، الأمومة، الزواج، الطلاق، الوالدين، العمل

القصة كاملة

فاكرني ميرفت

2017

مبسوطة إني حرقت دم حسن في المحكمة،
كان واقف وشه أحمر لو وقف عليه دبانة هـ يفرقع.
كنت خايفة في المحكمة،
لما القاضي سألني قولت له مش حاسة بتكافؤ بيني وبينه،
أصل حسن كان شكله أكبر من سنه.
الجلسه اتأجلت بس أنا مبسوطة إني حرقت دمه انهارده.
مع إني كنت خايفة، بس حطيت خوفي علي جنب كده.

القصة كاملة

مش هـ تغير عشان حد

2016

أنا عندي دلوقتي 34 سنة
مُطلقة، بدون أولاد
لما جه سني 32 سنة،
لاقيت كل الدنيا بـ تضغط عليا إني لازم أتـنـيل أتجوز
وانا الصراحة ما كانش ليا فيه أوي
عشان كنت بـ خرج، وبـ تفسح، وعايشة حياتي
حسسوني إني هـ بقى عانس عمري كله.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر