ماما كان عندها هوس بإن التحرش في كل حتة، ولازم تحميني
"لو فيه حد على الرصيف، تـنزلي تـلفي من بعيد"
"ما تـخليش حد يقرب منك أو يحضنك"
وانا فى ثانية إعدادى كان فيه ولد معايا فى المدرسة فى أولى إعدادى أبيض وشعره أصفر
كان كل ما بيمشى فى المدرسة العيال كلها بتتحرش بيه،
وبيعملوا معاه الواجب.
قولت عليا بـ مثل إني ليبرالية
لكن في الحقيقة طلعت معقدة، ومتحفظة
زي أي بنت مصرية تانية.
قولت كده بس عشان ما كنتش عايزة أعمل حاجة
أنا مش حاساها، لمجرد إني أسكتك.
“إيه الـلـي وداكي هناك؟”
لما بـ سمعها بـ حس إن هم مش شايفيني غير جسم لازم يتغطى.
وانا ماشية في الشارع بـ بقى حاسة إني عايزة أقطع جسمي
كده وكده
ودايمًا بـ ركز معاه، مش في السكة
باصة عليه.
كنت ماشية في شارع فيصل مع ندى، راجعين من عزا
وكنت حاسة إنها مستنية حد يقول كلمة،
عشان تديله بضهر إيدها
خوفت، يا لهوي
كنت ماشية مع صاحبتي على كورنيش المعادي
عسكري جيش واقف على دبابة، قرر يصفرلنا
أنا عارفة إن ممكن ناس كتير تقول
"إيه المشكلة، دي صفارة، كبري دماغك".