اسمي خضرة، وعندي 33 سنة، ومعايا الابتدائية
لكن ما أعرفش ولا أقرأ ولا أكتب
أمى وأبويا ماتوا، عندى 3 أولاد، بسمة، ودنيا، وعمرو
وجوزى اتوفى .
لسه فاكرة كل الـلي كنت بـ سمعه وانا صغيرة
"خلي بالك وانتِ بـ تعدي الشارع"
و"إوعي حد يديك وردة تشميها"
و"لو لاقيتي شارع ضلمة ما تمشيش فيه"
لكن الـلي مش قادرة أنساه هو ده
"مش عايزين مشية بنات! أمشي زي الراجل!"
أول مرة حصل لي موقف تحرش، كنت في إعدادي
كنت مروحة أنا وصاحبتي
ومرَّة واحدة تلاتة راكـبـيـن موتوسيكل،
هم التلاتة فى إيد واحدة مسكوني من ورا.
من كتر كلامه السخيف ما كانتش قادرة آخد نفسي،
وهو عمال يطول في الكلام.
قعدت أفتكر كل المواقف الـلـي ناس حكيتها لي عن التاكسيات،
وماسكة الباب بإيدى، وسايباه يكلم نفسه.
للأسف الشديد أنا اتعرضت لمواقف تحرش كتير، كلها كانت لفظية ...
ما كـنـتـش بـ تـكلم، وبـ تكسف أرد واعلى صوتى ...
أول تحرش جسدى كان عندى ١٥ سنة
يعني لو واحدة اترمى عليها ميا نار في الشارع، ووشها باظ
طالما أعضائها شغالة، يبقى محضر تعرض لأنثى؟
طالما الأعضاء شغالة، يبقى مش محضر عاهة مستديمة،
التعرض لأنثى عقوبته غرامة.
البصات عامة بالنسبة لي أسوء من اللمس لأني ما أقدرش أثبتها
ما أقدرش ألم الشارع على واحد بص عليا، لأنه ببساطة هـ يقول لي كالعادة "إيه ده هو أنا جيت جنبك؟"
إزاي هـ قول لكل واحد إن جسمي مش محطة أتوبيس؟
أنا بـ بذل مجهود كبير عشان ألبس لبس طويل وبكم في رمضان،
في حين إني مش ملزمة أعمل كده،
ومع ذلك بـ قابل استغفار بصوت عالي في الشارع،
كنوع من أنواع التعبير عن الاحتقار