قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.
بطلت أروح المدرسة وقتها.
ما كنتش أعرف إيه يعنى التحرش، بس كان فيه قضية اغتصاب مشهورة على التليفزيون.
فكنت فاكراه اغتصبنى.
ولما استجمعت قوتى ونزلت الشارع كنت بـ تحامى فى الستات فى الشارع.
راجعة من التمرين، ولابسة لبس الفريق بتاعي،
واتنين رجالة واقفين بـ يتأملونى في الشارع:
"ده واد ولا بت؟"
"دي بت يا ابني"
ماشية فى الشارع راجل قد أبويا بـ يقولى "هو كسك حلو وطويل زيك كده"
ماشية فى الشارع شاب لمسنى من ورا وبـ يقولى "عاوز أحطه عليكى"
ماشية فى الشارع لابسة واسع وطويل ...
ماشية فى الشارع ولدين صغيرين بـ يلفو حواليا وبـ يقولى "يالا نـنـيكك"
ماشية فى الشارع بـ سمع كلام كتير مشابه ...
أول مرة قولت لماما إني روحت القسم عملت محضر
قعدت تـصوت، لحد ما لمت البيت كله عليا
"جيبتي لنا العار والفضيحة"
"حطيتي رأس أبوكي في الطين بعد ما مات"
"إزاي تدخلي قسم؟"
دخلنا قطر فاضي
قعد جنبي، وابتدا يمسك إيدي يبوسها بطريقة غريبة
مش طريقة أب ولا حاجة
"أصل أنا تعبان، وضهري واجعني، ونفسي حد يدلكهولي"
كنت هناك لما بدأت التعليقات في الشارع تتحول من "يا عسل" لـ "عايز أدخله"!
كنت هناك لما سكتوا كل الناس ومحدش اتكلم،
فافتكرت إن أنا لوحدي اللي بـ يحصل لي كده ... فكرهت جسمي وانوثتي وحياتي ...