كبري دماغك

2017

كنت ماشية مع صاحبتي على كورنيش المعادي
عسكري جيش واقف على دبابة، قرر يصفرلنا
أنا عارفة إن ممكن ناس كتير تقول
"إيه المشكلة، دي صفارة، كبري دماغك".

القصة كاملة

بلبس المدرسة

2017

كنت خارجة من المدرسة فى منطقة بـ يقولوا عليها من أرقى مناطق القاهرة.
كنت لابسة بنطلون جبردين وبولو واسع؛ لبس المدرسة.
كان جى فى وشى وقالى ...

القصة كاملة

طلعت خالته

2015

صاحبي قرر يعاكس واحدة. مش فاكر الكلام اللي هو قالهولها بس لما هي لفتله اكتشف إنها خالته!

القصة كاملة

جواب لجسم وحش

2018

أنا بـ كرهك.
بـ كره كل حاجة فيك …
لونك وحجمك وتفاصيلك.

صدقني أنا حاولت أتقبلك مليون مرة بس ما عرفتش…
مش عارفة أضحك على نفسي كتير.

القصة كاملة

عمري ما هـ تكسف

2017

أول مرة حصل لي موقف تحرش، كنت في إعدادي
كنت مروحة أنا وصاحبتي
ومرَّة واحدة تلاتة راكـبـيـن موتوسيكل،
هم التلاتة فى إيد واحدة مسكوني من ورا.

القصة كاملة

يعني كانوا بيعملوا إيه؟

2017

كنا في أولى اعدادي، في مدرسة متشردة خالص اسمها عمر بن الخطاب
وحصل حادثة تحرش بمدرسة في فصل في سنة تالتة
والموضوع اتعرف
هي شافت الطلبة بـ يمارسوا العادة السرية جوا الفصل

القصة كاملة

كان فاتح البنطلون

2019

كنت ماشية في مكان عام، ودخلت من شارع، وحسيت إن في حد ماشي ورايا من فترة،
فـدخلت من شارع تاني،
عرفت إنه فضل ماشي ورايا، وانا طبعًا كنت خايفة، ومش عايزة أبص في وشه؛

القصة كاملة

ما حصلش حاجة

2015

أنا بـ درِّس أولى ابتدائي
بـ نزلهم الحمام نظام مجموعات
في يوم جه ولد، وقال لي:
"يا ميس، فلان الفلاني وهو في التويلت
واحد من سنة سادسة أخدوا
وعمل فيه حاجات قليلة الأدب في الحمام".

القصة كاملة

راجل عجوز

2017

كنت فى أتوبيس مجمع الكليات، وواقفة فى الأول جنب كرسى بتاع كبار السن ده. وكان فيه على الكرسى راجل عجوز وست كبيرة كانت قاعدة جنب الشباك،
لما حبت تنزل ما رضاش يتحرك نهائى وقال بزعيق "مالمكان واسع أهو"
نزلت متضررة

القصة كاملة

لمسنى وانا سايقة العجلة

2017


كنت نازلة أركب عجلتى وألف بيها شوية بعد يوم ضاغط فى الشغل
وقررت أنزل أستمتع بالهواء بالليل
وانا ماشية فى شارع كان جنبى كائن مقزز على موتوسيكل، لمسنى من ورا وقالى: مش عيب

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر