ركبت عجلة فى الزمالك

2015

فجأة عربية زنَّـقـت عليا ووقعت
ركبتي وجعتني، فـقررت إني ما أكملش مع المجموعة وارجع مشي لنقطة تحركنا.
سيبت لهم العجلة ولفِّيت، وبدأنا:
"وقعتي يا قطة"
"يا ريـتـنـي كنت العجلة "

اتفو!
أول مرة أستجمع شجاعتي، وأتف على متحرش

القصة كاملة

كل دى بزة

2017

رة واحد فضل واقف قصادى كتير أوى ووانا ماشية، قالى: "يااه كل دى بزة! نفسى أرضع منها أوى"

القصة كاملة

أنا بكره حياتي

2015

أنا زهقت أوي من أهلي
ما أعرفش ليه الناس بـ تقعد تقول دايمًا الأيتام مظلومين،
الأيتام مش عارف إيه
عادي يعني، ممكن تكون حياتهم أسهل بكتير من غير أهل
أنا أصلًا مش عايزة أهلي دول
هم أصلًا بـ يعملولي إيه؟ أنا ما بـ قعدش معاهم

القصة كاملة

اللي يقرب بـضربه

2017

ما كـنـتـش فاهمة يعنى إيه انتهاك.
الموضوع بدأ فى حى صغير عند بتاع الفول،
لما شيخ الجامع قرر يوقفنى جنبه عشان الزحمة،
وفجأة لاقيت إيده على صدرى، ما فهمتش بس حسيت إنى لازم أبعد

القصة كاملة

مخبياهم ليه؟

2014

قابلت راجل محترم
بص لي بكل احترام
قال: "انتِ مـغـطـيـاهم ليه؟ ما توريـهـملي كده"

القصة كاملة

قفلوا الستاير بتاعة الفصل

2015

وفي يوم كان معاهم صواريخ
ورموها على الست وهي بـ تكتب على السبورة
فـ اتخضت، واتدورت
راح اتنين تلاتة قاموا، قفلوا الباب، وقفلوا النور
وقفلوا الستاير بتاعة الفصل
وزنقوها في الركن الـلـي ورا الباب.

القصة كاملة

أتمنى لو أعرف

2017

كأي فتاة تعرضت للتحرش أكثر من مرة
من غريـبـيـن بالطرقات، من قريب استغل طفولتي وعدم وعيي
من أخ اعتاد أن يتلصص علي بغرفتي
لم أكن واعية ومدركة
ولكني لم أشعر بالأمان قط في منزلي، بداخل غرفتي

القصة كاملة

الجرنال ما بـ يتقريش بالليل

2016

أنا كنت قاعدة في الجانب اليمين، والأستاذ على شمالي.
كان بـ يقرا الجرنال، وإيده اليمين تحت الجرنال
وكان فاتح الجرنال كله، لدرجة إن نص الجرنال كان عندي.
قولت عادي، يظهر إني نمت وفردت جسمي غصب عني، وقربت منه
الستارة كانت جنبي مفتوحة
عمل نفسه بـ يفتحها زيادة، وإيده خبطت في صدري.

القصة كاملة

عيب أقول

2014

كنت في ثانوي
وكان عيب أقول لماما أي حاجة من الحاجات دي.
هي ما قالـتـلـيـش كده،
بس كان فيه إحساس جوايا إن الـلـي بـ يحصل ده ما ينفعش يتحكي.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر