التاكسي

2015

من كتر كلامه السخيف ما كانتش قادرة آخد نفسي،
وهو عمال يطول في الكلام.
قعدت أفتكر كل المواقف الـلـي ناس حكيتها لي عن التاكسيات،
وماسكة الباب بإيدى، وسايباه يكلم نفسه.

القصة كاملة

نظرة مرعبة

2014

كل مرة بـ مشي في الشارع
بـ حس إن أي دكر هـ يضربني
أو يرمي عليا مية نار، أو يتحرش بيا،
لأن النظرة الـلـي بـ تبقى في عينهم مرعبة.

القصة كاملة

سبع سنين وبـ يعاكس

2015

كان ولد عنده 7 سنين، وبـ يعاكس بإيده
أنا كنت مستغربة
إزاي الولد عرف المكان الـلـي بـ يتحط فيه الإيد
إزاي ده 7 سنين؟

القصة كاملة

ضربنى بجزمته لما رديت

2015

خرجت مع واحدة صاحبتى نشم هوا و نشرب شاي كعادتنا في الكريستال على الساعة 6
قعدنا على ترابيزة جنب الشباك من الناحية الـلـي على شارع الشهداء وفندق وندسور مش على البحر – للعلم الشارع ده واسع وفيه عربيات وناس مش معزول .
فوجئنا براجل أربعيني زي الحيطة من الـلـي ماشيين في الشارع بـ يقرب من الشباك أوي
غمز لصاحبتي وبعتلي بوسة في الهوا بشكل حيواني مقرف ومشي.

القصة كاملة

أنا جيت جنبك؟

2014

فيه ايه أنا جيت جنبك؟
أنت هـ تعيشي ولا إيه … هو مش جي؟
يعني لو ماجاش أنا موجود، موجود والمحطة فاضية واحنا واقفين والمترو هـ يتأخر

القصة كاملة

ضربته

2014

ضربته لأني كنت عايز أضرب كل الناس
طلع بعد صلاة الجمعة، ركب عربيته، وبـ يعاكس بنت معدية
خبَّطت على العربية بتاعته
"بـ تعمل إيه؟"
"إيه؟ أنت مالك؟ تخصك؟"

القصة كاملة

أذنبت في حبي للرياضة

2017

أنا أستخدم العَجَلَة كوسيلة مواصلات حباً في الرياضة وتوفيراً للوقت
ولأني أرتدي حقيبة ظهر وملابس واسعة فلا يعتقد من يراني من الخلف أنني فتاة فلا يكترث أحد،
لكن بمجرّد رؤية وجهي تنهال المعاكسات والتحرشات اللفظية

القصة كاملة

عمري ما هـ تكسف

2017

أول مرة حصل لي موقف تحرش، كنت في إعدادي
كنت مروحة أنا وصاحبتي
ومرَّة واحدة تلاتة راكـبـيـن موتوسيكل،
هم التلاتة فى إيد واحدة مسكوني من ورا.

القصة كاملة

مش بخاف تلمسونى

2012

بس أنا حسيت إن جزء منى عريان، لمجرد إنى ما خبيتش اللى أنا متعودة أخبيه كل يوم
وفضلت طول وانا ماشية عندى هاجس إن فيه حد هـ يلمسنى
هـ ييجى من ورايا وفجأة يقرص طيزى، ويضحك ويجرى!
تكرار لمشهد حصلى من أكتر من ٨ سنين وانا ماشية مع بنت خالتى

الشارع، الجسم، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

أوضة رقم 13

2017

كنا في مؤتمر، وبعدين واحنا في الفندق
راجعين على أوضنا، واحد من الزملاء قال لي:
"أنا أوضتي رقم 13".

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر