مرة ركبت ميني باص

2017

مرة ركبت مينى باص رايح فيصل
وانا كنت ما أعرفش المكان أوى فطبيعى قلت السواق أنا عاوزة أروح مكان كذا فى فيصل
قالى: "آه تمام هـ وصلك ما تـقـلقـيـش"

القصة كاملة

طول عمري قوية

2018

مرة كنت ماشية في الشارع،
والدنيا زحمة،
ماشية عادي،
فجأة حسيت بحد في ضهري،
لاقيت حد أخدني بالحضن،
كنت متخيلة إنه حد أعرفه

القصة كاملة

كل دى بزة

2017

رة واحد فضل واقف قصادى كتير أوى ووانا ماشية، قالى: "يااه كل دى بزة! نفسى أرضع منها أوى"

القصة كاملة

كان لازم أرد

2019

فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،

القصة كاملة

وانتوا فاهمين الباقى

2017

كنت فى ثانوى ولابسة جيبة وبلوزة طويلة عليها... سواق ميكروباص قالى: "كل دى طي …" وانتوا فاهمين الباقى!

القصة كاملة

قراية العيون

2013

البصات عامة بالنسبة لي أسوء من اللمس لأني ما أقدرش أثبتها
ما أقدرش ألم الشارع على واحد بص عليا، لأنه ببساطة هـ يقول لي كالعادة "إيه ده هو أنا جيت جنبك؟"
إزاي هـ قول لكل واحد إن جسمي مش محطة أتوبيس؟

الشارع، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

كنت هناك

2012

كنت هناك لما بدأت التعليقات في الشارع تتحول من "يا عسل" لـ "عايز أدخله"!
كنت هناك لما سكتوا كل الناس ومحدش اتكلم،
فافتكرت إن أنا لوحدي اللي بـ يحصل لي كده ... فكرهت جسمي وانوثتي وحياتي ...

الشارع، الجسم، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

يا رب

2006

النظرات تتوغل بداخلي.
ماذا أفعل يا رب؟!
لماذا؟
لماذا تضايقني نظرات الناس؟!
أشعر كأن شئ يقصف بي . . . أو يلفني؟!

التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

تتجوزوني أنتوا التلاتة؟

2017

كنت ماشية أنا واتنين صحابي،
بصيت ورايا لاقيت واحد بـ يعاكسنا من بعيد،
وأنا كنت واخدة بالي منه، لحد ما لاقيته جه جنبي،
وفضل يقول كلام قذر،
و"تـتجوزوني أنتوا التلاتة" دي استفزتني،
وروحت زعقت فيه جامد، وهزقته، وخاف، وطلع يجري.
التحرش؛ الشارع؛ الصداقة

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر