محدش ماشي

2017

كنت رايحة كليتى مستعجلة جدا وبـ بص حواليا على العربيات علشان أركب
جه عيل صغير اتحرش بيا ...
قعدت طول السكة أعيط وعرفت إنى لو ما لاقـتـوش هـ فقد احترامى لنفسى

القصة كاملة

عملوا عليه دايرة

2015

وانا فى ثانية إعدادى كان فيه ولد معايا فى المدرسة فى أولى إعدادى أبيض وشعره أصفر
كان كل ما بيمشى فى المدرسة العيال كلها بتتحرش بيه،
وبيعملوا معاه الواجب.

القصة كاملة

عيب أقول

2014

كنت في ثانوي
وكان عيب أقول لماما أي حاجة من الحاجات دي.
هي ما قالـتـلـيـش كده،
بس كان فيه إحساس جوايا إن الـلـي بـ يحصل ده ما ينفعش يتحكي.

القصة كاملة

أوضة رقم 13

2017

كنا في مؤتمر، وبعدين واحنا في الفندق
راجعين على أوضنا، واحد من الزملاء قال لي:
"أنا أوضتي رقم 13".

القصة كاملة

كنت هناك

2012

كنت هناك لما بدأت التعليقات في الشارع تتحول من "يا عسل" لـ "عايز أدخله"!
كنت هناك لما سكتوا كل الناس ومحدش اتكلم،
فافتكرت إن أنا لوحدي اللي بـ يحصل لي كده ... فكرهت جسمي وانوثتي وحياتي ...

الشارع، الجسم، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

راجل عجوز

2017

كنت فى أتوبيس مجمع الكليات، وواقفة فى الأول جنب كرسى بتاع كبار السن ده. وكان فيه على الكرسى راجل عجوز وست كبيرة كانت قاعدة جنب الشباك،
لما حبت تنزل ما رضاش يتحرك نهائى وقال بزعيق "مالمكان واسع أهو"
نزلت متضررة

القصة كاملة

أنا تعبانة وقرفانة

2017

أنا اتعرضت للتحرش الجنسي جوا بيتى،
من حد قريب منى جدا.

القصة كاملة

عمري ما جريت

2013

عمري ما جريت أو حتى اتحركت من مكاني
من أكتر الحاجات الـلـي فاكراها، هو لما كنت بـ طلع أجري
لما طلعت أجري على السلم
ولما طلعت أجري في سوق العجمي.

الشارع، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

قال لي تعالي عندي

2017

قال لي: "تعالي عندي اسكندرية، وانا اعمل لك كل الـلـي أنتِ عايزاه
تعالي عندي، بس في شقتي أو في مكان العُشاق

القصة كاملة

أنت عايزة زيها

2015

إحنا قريبين من منطقة سوق الخضار
فـبـ شوف السوق و البنات الفلاحات جايين يبيعوا الجرجير كل يوم.
بنات صغيرين 16 أو 17 سنة
وبـ شوف الوساخة والقذارة اللى بـ يتعاملوا بيها الرجالة

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر