دي كانت أهون كلمة قالها

2017

أنا في تالتة ثانوي
أول امبارح كنت مع صاحبتي
الشمس كانت شديدة أوي
واقفين مستنيين باقية أصحابنا.

القصة كاملة

أنا ولد

2017

كنت فى سنة تانية جامعة وراكب الترام رايح جامعة عين شمس،
الترام كان زحمة شوية،
وفيه واحدة فوق الخمسة وعشرين سنة ركبت وجت وقفت جنبى
وانا علشان عندي إعاقة كنت ماسك فى ماسورة الترام
هى لزقت فى إيدى المرفوعة

القصة كاملة

وانتوا فاهمين الباقى

2017

كنت فى ثانوى ولابسة جيبة وبلوزة طويلة عليها... سواق ميكروباص قالى: "كل دى طي …" وانتوا فاهمين الباقى!

القصة كاملة

الراجل كمان مش مرتاح

2012

مش هي بس على فكرة الـلـي مش مرتاحة
الراجل عندنا برضه مش مرتاح
مش ممكن يرتاح طول ما في رقبته نتاية.

الشارع، التحرش، العنف الجنسي، الذكورية

القصة كاملة

البنطلون العجيب

2013

أول ما لبست البنطلون ده
بصة الناس اتغيرت
في الأول بـ يبص متوقع إنه يلاقي حاجة
وبعدين فجأة بـ تتحول لبصة توهان

الشارع، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

قافلين عليها الدايرة

2014

وانا فى إعدادى كنت فى مدرسة في المندرة، 
وكان قدامنا مدرسة بنات، وكنا كلنا بنطلع فى وقت واحد.
كان فيه ممر كده لازم الكل يعدوا منه فكان بـ يقف فيه صفين ولاد، صف على ناحية وصف على الناحية التانية

القصة كاملة

مشروع بنت وفشل

2010

راجعة من التمرين، ولابسة لبس الفريق بتاعي،
واتنين رجالة واقفين بـ يتأملونى في الشارع:
"ده واد ولا بت؟"
"دي بت يا ابني"

معايير الجمال، الشارع، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

طلع عليها تلات شباب

2019

كانت صاحبتي في الشارع
وكانت خايفة جدًا
طلع عليها تلات شباب
وحاولوا يتحرشوا بيها.
العنف المبني على النوع؛ التحرش؛ الشارع

القصة كاملة

كنت بتزن ممكن نعمل كده

2013

قولت عليا بـ مثل إني ليبرالية
لكن في الحقيقة طلعت معقدة، ومتحفظة
زي أي بنت مصرية تانية.
قولت كده بس عشان ما كنتش عايزة أعمل حاجة
أنا مش حاساها، لمجرد إني أسكتك.

العلاقات العاطفية، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

أنا جيت جنبك؟

2014

فيه ايه أنا جيت جنبك؟
أنت هـ تعيشي ولا إيه … هو مش جي؟
يعني لو ماجاش أنا موجود، موجود والمحطة فاضية واحنا واقفين والمترو هـ يتأخر

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر