النظرات تتوغل بداخلي.
ماذا أفعل يا رب؟!
لماذا؟
لماذا تضايقني نظرات الناس؟!
أشعر كأن شئ يقصف بي . . . أو يلفني؟!
أمي كانت بـ تخاف علينا ودايمًا بـ تاخدنا المدرسة في تاكسي
في يوم تعبت، وقررت إن أخويا الكبير يوصلنا،
طلعنا الأتوبيس لاقيت واحد جارنا من الشارع التاني،
نده عليا أنا وأختي، وقعدني على رجله علشان الزحمة.
كنت في تانية إعدادي، يعني عمري كان 13 سنة تقريبًا ...
الموقف حصل في الميكروباص الصبح.
ست راكبة جنبي وبـ تتكلم في التليفون
حطت إيدها على رجلي و...
ماشية فى الشارع راجل قد أبويا بـ يقولى "هو كسك حلو وطويل زيك كده"
ماشية فى الشارع شاب لمسنى من ورا وبـ يقولى "عاوز أحطه عليكى"
ماشية فى الشارع لابسة واسع وطويل ...
ماشية فى الشارع ولدين صغيرين بـ يلفو حواليا وبـ يقولى "يالا نـنـيكك"
ماشية فى الشارع بـ سمع كلام كتير مشابه ...
آخر مرة روحت مصيف كان عندي 11 سنة تقريبًا
أبويا كان جه من السعودية، وقرر فجأة ياخدني أنا وماما
نطلع نصيف في إسكندرية عند قرايبه، ونحضر فرح ابن عمه
وفي يوم بابا قال هـ نروح الشط
على بعد كام متر مني كان فيه راجل كده قد أبويا
العنف المبني على النوع؛ التحرش؛ الاعتداء الجنسي على الأطفال
وانا عندي 13 أو 14 سنة، كنت بايتة عند خالي،
يومها كنا برا طول اليوم، ورجعنا تعبانين أوي،
لدرجة إن لما أنا وبنت خالي دخلنا الأوضة اتقتلنا نوم،
وابن خالي قرب مني وانا نايمة جنب أخته،
حط إيده تحت هدومي، وباسني.
النهارده ركبت أتوبيس، والبياع ده وهو طالع لف دراعه حوالين رقبتي زعَّـقـت فيه، وهددته بمحضر وهو كان بـ يـبـيـع.
بعدها دمي كان محروق، والناس بصت لي كأني مجنونة، ومحدش قام وعمل أي حاجة
التحرش، العنف المبني على النوع
كأي فتاة تعرضت للتحرش أكثر من مرة
من غريـبـيـن بالطرقات، من قريب استغل طفولتي وعدم وعيي
من أخ اعتاد أن يتلصص علي بغرفتي
لم أكن واعية ومدركة
ولكني لم أشعر بالأمان قط في منزلي، بداخل غرفتي
تصدقوا فكرتونى بموقفين
مرة كنت ماشية مع صديقة ليا جنب سيتي ستارز
وفجأة واحد عدى في عربية، وقال لي:
"أنا عايز أحط تيت جوا تيت".