من كتر كلامه السخيف ما كانتش قادرة آخد نفسي،
وهو عمال يطول في الكلام.
قعدت أفتكر كل المواقف الـلـي ناس حكيتها لي عن التاكسيات،
وماسكة الباب بإيدى، وسايباه يكلم نفسه.
كانت صاحبتي في الشارع
وكانت خايفة جدًا
طلع عليها تلات شباب
وحاولوا يتحرشوا بيها.
العنف المبني على النوع؛ التحرش؛ الشارع
وانا عندي 13 أو 14 سنة، كنت بايتة عند خالي،
يومها كنا برا طول اليوم، ورجعنا تعبانين أوي،
لدرجة إن لما أنا وبنت خالي دخلنا الأوضة اتقتلنا نوم،
وابن خالي قرب مني وانا نايمة جنب أخته،
حط إيده تحت هدومي، وباسني.
كان عندي ست أو سبع سنين.
ماما كانت عايزاني أتعلم أعزف على أي ألة موسيقية، قلت لها إني بحب البيانو.
دورت هي على مكان أتعلم فيه فلقت إن فيه مدرس فـالنادي واتفقت معاه إني أروح انا واخويا.
ماما كان عندها هوس بإن التحرش في كل حتة، ولازم تحميني
"لو فيه حد على الرصيف، تـنزلي تـلفي من بعيد"
"ما تـخليش حد يقرب منك أو يحضنك"
كنت لسه جديدة في الشغل، وطبيعة شغلي إني بـ كلم عملاء كتير.
أول ما ابتديت، كنت بـ كلم العملاء بطريقة بروفيشنال جدًا، وحضرتك، ومستر،
لاقيتهم بـ يردوا عليا بـ "حاضر يا جميلة"، و"أيوا يا حبيبتي".