أمام الكعبة

2014

ربنا أذن لي أصلي في حِجر إسماعيل
 وانا خارجة من حجر إسماعيل، الدنيا بـ تبقي زحمة جدا
 فجأة حسيت بإيد بـ تتمد من تحتي من ورا
 كل الـلـي عليا إني لفيت وفضلت أضرب بالبـنـيـات الـلـي ألاقيه ورايا، بصوَّت وأقول له: "مش قدام الحرم يا كافر"

القصة كاملة

عشان الفضايح

2018

بـ تعرض للتحرش الجنسي من وانا عندي 5 سنين
لسه فاكرة لمسة إيده عليا ونظراته
الموضوع كان مريب بدون ما أدخل في تفاصيل كتير
اتعرضت للتحرش الجنسي من خالي
كان يفضل كل ما أروح لجدتي يقرب ليا، ويحسس عليا
وانا زي العبيطة مش فاهمة

الاعتداء الجنسي على الأطفال، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

مشروع بنت وفشل

2010

راجعة من التمرين، ولابسة لبس الفريق بتاعي،
واتنين رجالة واقفين بـ يتأملونى في الشارع:
"ده واد ولا بت؟"
"دي بت يا ابني"

معايير الجمال، الشارع، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

التاكسي

2015

من كتر كلامه السخيف ما كانتش قادرة آخد نفسي،
وهو عمال يطول في الكلام.
قعدت أفتكر كل المواقف الـلـي ناس حكيتها لي عن التاكسيات،
وماسكة الباب بإيدى، وسايباه يكلم نفسه.

القصة كاملة

حقي بدراعي

2018

أمي كانت بـ تخاف علينا ودايمًا بـ تاخدنا المدرسة في تاكسي
في يوم تعبت، وقررت إن أخويا الكبير يوصلنا،
طلعنا الأتوبيس لاقيت واحد جارنا من الشارع التاني،
نده عليا أنا وأختي، وقعدني على رجله علشان الزحمة.

القصة كاملة

اتجمدت في مكاني

2013

قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.

التحرش، العنف المبني على النوع، العنف الجنسي

القصة كاملة

يا رب

2006

النظرات تتوغل بداخلي.
ماذا أفعل يا رب؟!
لماذا؟
لماذا تضايقني نظرات الناس؟!
أشعر كأن شئ يقصف بي . . . أو يلفني؟!

التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

طول عمري قوية

2018

مرة كنت ماشية في الشارع،
والدنيا زحمة،
ماشية عادي،
فجأة حسيت بحد في ضهري،
لاقيت حد أخدني بالحضن،
كنت متخيلة إنه حد أعرفه

القصة كاملة

أنا ولد

2017

كنت فى سنة تانية جامعة وراكب الترام رايح جامعة عين شمس،
الترام كان زحمة شوية،
وفيه واحدة فوق الخمسة وعشرين سنة ركبت وجت وقفت جنبى
وانا علشان عندي إعاقة كنت ماسك فى ماسورة الترام
هى لزقت فى إيدى المرفوعة

القصة كاملة

البنت تفضل محبوسة

2010

أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر