مرة ركبت ميني باص

2017

مرة ركبت مينى باص رايح فيصل
وانا كنت ما أعرفش المكان أوى فطبيعى قلت السواق أنا عاوزة أروح مكان كذا فى فيصل
قالى: "آه تمام هـ وصلك ما تـقـلقـيـش"

القصة كاملة

في القطر

2017

مرة كنت مسافرة الكلية فى المنيا وكنت لابسة شوز ربع أو نص بوط
شكله زى بتاع المجندين كده، كنت راكبة فى القطر لوحدي محدش جمبي
فجه جمبى شباب عساكر مجندين يعنى
لما لاقيتهم جمبي رحت لفيت نفسي جامد أوي بالشال بتاع أمى ...

القصة كاملة

ما ينفعش تتنططي

2014

ماما كان عندها هوس بإن التحرش في كل حتة، ولازم تحميني
"لو فيه حد على الرصيف، تـنزلي تـلفي من بعيد"
"ما تـخليش حد يقرب منك أو يحضنك"

القصة كاملة

أنا مش يور دارلينج

2010

كنت لسه جديدة في الشغل، وطبيعة شغلي إني بـ كلم عملاء كتير.
أول ما ابتديت، كنت بـ كلم العملاء بطريقة بروفيشنال جدًا، وحضرتك، ومستر،
لاقيتهم بـ يردوا عليا بـ "حاضر يا جميلة"، و"أيوا يا حبيبتي".

العمل، الوصمة الاجتماعية، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

أزمة هوية

2012

لسه فاكرة كل الـلي كنت بـ سمعه وانا صغيرة
"خلي بالك وانتِ بـ تعدي الشارع"
و"إوعي حد يديك وردة تشميها"
و"لو لاقيتي شارع ضلمة ما تمشيش فيه"
لكن الـلي مش قادرة أنساه هو ده
"مش عايزين مشية بنات! أمشي زي الراجل!"

التحرش، الشارع، الجسم، النسائية، الضغوط الاجتماعية

القصة كاملة

يا رب

2006

النظرات تتوغل بداخلي.
ماذا أفعل يا رب؟!
لماذا؟
لماذا تضايقني نظرات الناس؟!
أشعر كأن شئ يقصف بي . . . أو يلفني؟!

التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

جواب لجسم وحش

2018

أنا بـ كرهك.
بـ كره كل حاجة فيك …
لونك وحجمك وتفاصيلك.

صدقني أنا حاولت أتقبلك مليون مرة بس ما عرفتش…
مش عارفة أضحك على نفسي كتير.

القصة كاملة

القانون بـ يقول

2013

يعني لو واحدة اترمى عليها ميا نار في الشارع، ووشها باظ
طالما أعضائها شغالة، يبقى محضر تعرض لأنثى؟
طالما الأعضاء شغالة، يبقى مش محضر عاهة مستديمة،
التعرض لأنثى عقوبته غرامة.

التحرش، الشارع، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

أنا بكره حياتي

2015

أنا زهقت أوي من أهلي
ما أعرفش ليه الناس بـ تقعد تقول دايمًا الأيتام مظلومين،
الأيتام مش عارف إيه
عادي يعني، ممكن تكون حياتهم أسهل بكتير من غير أهل
أنا أصلًا مش عايزة أهلي دول
هم أصلًا بـ يعملولي إيه؟ أنا ما بـ قعدش معاهم

القصة كاملة

إوعى تروحى تعملى محضر

2017

كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات ...

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر