قصة حمادة بدأت لما روحت أشتغل في جامعة محترمة، في برنامج زمالة
كنا 6 بنات، وولدين، بـ ندرس تنمية المجتمع
وفي يوم، لاقيت حمادة باعت لي رسالة على تليفوني
"وحشتيني"
بنت كانت ماشية في أمان الله بـ تجيب حاجة من سوبر ماركت ورا بيتها بعد الفطار في رمضان.
وجه عيل حقير ما عدَّاش 18 سنة سمعها أقذر كلام في الدنيا وهو بـ يداعب نفسه
كنت بجري عشان ما يلحـقـنـيش،
وعشان محدش يخطفني وسط الضلمة.
كأن العالم كله قرر يكون ضدي في اللحظة دي.
رميت نفسي في ميكروباص، مش فاكرة إيه حصل بعدها.
لما بـ نزل في رمضان
بـ لاقي شاب يـ يجي جنبي، ويقول
"أعوذ بالله من الخبث والخبائث"
أو واحد في الميكروباص، بـ يبص عليا بقرف
ويقعد يستغفر.
كان عندي ست أو سبع سنين.
ماما كانت عايزاني أتعلم أعزف على أي ألة موسيقية، قلت لها إني بحب البيانو.
دورت هي على مكان أتعلم فيه فلقت إن فيه مدرس فـالنادي واتفقت معاه إني أروح انا واخويا.
قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.
مرة كنت في الشارع،
تروسيكل عدى من جنبي عليه عيال في إعدادي كده تقريبا
واحد منهم ضربني تحت ضهري
من الخضة صوتت
قلدوني بتريقة، وقعدوا يـ ضحكوا.