الدكتور الكبير

2016

"طيب هاتيلى ورقك وشغلك وتعالى وهـ ستناكى وهـ فضيلك نفسى"
وفى الآخر قالى:
"اوصفيلى نفسك يا بنتى شكلك إيه علشان مش فاكرك"
"أنا يا دكتور سمرا شوية وقصيرة وشعرى طويل"
"شعرك لونه إيه يا بنتى؟"
"لونه أسود يا دكتور، هو ده له علاقة بالجواب يا دكتور؟"

القصة كاملة

مدرسة الرسم

2015

أول ما الجرس ضرب الولاد قفلوا الباب،
أنا كنت في الفصل الـلـي جنبهم
قفلوا الباب، وقفلوا الشبابيك كلها
وهجموا عليها، وقطعوا هدومها
وقعدوا يتحرشوا بيها بشكل فظيع.

القصة كاملة

سبع سنين وبـ يعاكس

2015

كان ولد عنده 7 سنين، وبـ يعاكس بإيده
أنا كنت مستغربة
إزاي الولد عرف المكان الـلـي بـ يتحط فيه الإيد
إزاي ده 7 سنين؟

القصة كاملة

نزلني على جنب

2014

اليوم من أوله كان كـله بصات وكلام عن صدرى واحتكاكات، وناس بـ تخبط وتـقـفـش … ومد إيدين واوطى أجيب حاجة الناس كلها تبص على صدرى ...

القصة كاملة

ما كنتش واعية بأي حاجة

2017

كان عندي 14 سنة، ونازلة في الشارع عادي.
كان يوم خميس، والدنيا زحمة، وبالليل،
محدش واخد باله من حد.
كنت بـ عدي الشارع عادي،
واحد عدى من جنبي بموتوسيكل، ومد إيده على مؤخرتي.

القصة كاملة

كان راجل على عجلة

2017

أول مرة أتعرض للتحرش كنت راجعة من المدرسة مع صاحباتى البنات فى آخر يوم فـالامتحانات
فاكرة اليوم ده كويس. فاكرة كمان كنت لابسة ايه، وفاكرة إننا كنا مبسوطين علشان أخدنا الأجازة.
وفجأة شخص راكب عجلة قرب منى ومسك صدرى ومشى.

القصة كاملة

آسف

2012

جريت في اتجاه الزحمة وانا سامع صوت بنت بـ تصرخ
ابتديت أشد الناس واحاول اوصل لها، بس كنت كل مرة بـ اتزنق برا الدايرة الـلـي عملوها حواليها

الشارع، الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

ليه أجمل واقع قبيح؟

2012

تصدقوا فكرتونى بموقفين
مرة كنت ماشية مع صديقة ليا جنب سيتي ستارز
وفجأة واحد عدى في عربية، وقال لي:
"أنا عايز أحط تيت جوا تيت".

الشارع، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

كان فاتح البنطلون

2019

كنت ماشية في مكان عام، ودخلت من شارع، وحسيت إن في حد ماشي ورايا من فترة،
فـدخلت من شارع تاني،
عرفت إنه فضل ماشي ورايا، وانا طبعًا كنت خايفة، ومش عايزة أبص في وشه؛

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر