كنت بـ لبس جِـيَـب وبلوزات عادي
وجسمي كويس، وصدري نوعًا ما مشدود
كنت راجعة من شغل جديد أول يوم ومبسوطة جدا.
ولاقيت أتوبيس فاضى فركبت،
قعد جنبى واحد قد جدى فوق السبعين سنة،
كنت بـ تكلم فى الفون،
وبـ بص جنبى لاقيته فاتح سوستة البنطلون
قصة حمادة بدأت لما روحت أشتغل في جامعة محترمة، في برنامج زمالة
كنا 6 بنات، وولدين، بـ ندرس تنمية المجتمع
وفي يوم، لاقيت حمادة باعت لي رسالة على تليفوني
"وحشتيني"
ميس لبنى بتاعة الفرنساوي، كانت عسل كده، وقليلة في الجسم
وبـ تتكلم عربي معووج
وبـ تتكلم فرنساوي حلو فشخ
وكانت مدرسة فرنساوي كويسة فشخ
زنقوها في العربية الـ 128 بتاعتها برا المدرسة
أنا فهمت منه، في درس من الدروس
لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي
وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟"
وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".
قال لي: "تعالي عندي اسكندرية، وانا اعمل لك كل الـلـي أنتِ عايزاه
تعالي عندي، بس في شقتي أو في مكان العُشاق
كنت بجري عشان ما يلحـقـنـيش،
وعشان محدش يخطفني وسط الضلمة.
كأن العالم كله قرر يكون ضدي في اللحظة دي.
رميت نفسي في ميكروباص، مش فاكرة إيه حصل بعدها.
أنا بقي أول تحرش ليا للأسف كان من أقرب حد ليا،
وللأسف برضه كانت بنت خالتي اللي أكبر مني بكام سنة
كانت في الصيف بـ تيجي تقعد معانا، وماما وبابا كانوا بـ يروحوا الشغل عادي جدا،
ويسيبونا لوحدنا في الشقة