قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.
قصة حمادة بدأت لما روحت أشتغل في جامعة محترمة، في برنامج زمالة
كنا 6 بنات، وولدين، بـ ندرس تنمية المجتمع
وفي يوم، لاقيت حمادة باعت لي رسالة على تليفوني
"وحشتيني"
كنت ماشية مع صاحبتي على كورنيش المعادي
عسكري جيش واقف على دبابة، قرر يصفرلنا
أنا عارفة إن ممكن ناس كتير تقول
"إيه المشكلة، دي صفارة، كبري دماغك".
إحنا قريبين من منطقة سوق الخضار
فـبـ شوف السوق و البنات الفلاحات جايين يبيعوا الجرجير كل يوم.
بنات صغيرين 16 أو 17 سنة
وبـ شوف الوساخة والقذارة اللى بـ يتعاملوا بيها الرجالة
أنا كنت قاعدة في الجانب اليمين، والأستاذ على شمالي.
كان بـ يقرا الجرنال، وإيده اليمين تحت الجرنال
وكان فاتح الجرنال كله، لدرجة إن نص الجرنال كان عندي.
قولت عادي، يظهر إني نمت وفردت جسمي غصب عني، وقربت منه
الستارة كانت جنبي مفتوحة
عمل نفسه بـ يفتحها زيادة، وإيده خبطت في صدري.
مش قادرة أنسى
وسط الصريخ، والضرب، والقتل، والنار، والغاز في التحرير
فجأة حسيت بإيدك بـ تحاول تقتل جزء مني
أنا عملت عملية لتصغير الثدي؛ لمجرد إني تعبت وزهقت من الكلام الـلـي بـ سمعه من ولاد أو بنات؛
أبقى ماشية في الشارع مع جوزي، واسمع كلام زي: "كل ده صدر"، و"يا بخته"،
وأنا أقول له: "ما تـتخانقش، مالهاش لازمة".
الجسم، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع، التحرش، الشارع
ميس لبنى بتاعة الفرنساوي، كانت عسل كده، وقليلة في الجسم
وبـ تتكلم عربي معووج
وبـ تتكلم فرنساوي حلو فشخ
وكانت مدرسة فرنساوي كويسة فشخ
زنقوها في العربية الـ 128 بتاعتها برا المدرسة
جريت في اتجاه الزحمة وانا سامع صوت بنت بـ تصرخ
ابتديت أشد الناس واحاول اوصل لها، بس كنت كل مرة بـ اتزنق برا الدايرة الـلـي عملوها حواليها
الشارع، الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع