كنت في المترو، والدنيا زحمة أوي
وكنت لسه في أولى ثانوي
واحد وقف ورايا، ولزق فيا جدًا
من كتر الارتباك ما فـتحـتـش بوقي.
النظرات تتوغل بداخلي.
ماذا أفعل يا رب؟!
لماذا؟
لماذا تضايقني نظرات الناس؟!
أشعر كأن شئ يقصف بي . . . أو يلفني؟!
قالها جنب ودني بصوت مقزز،
الساعة 2 الظهر في وسط شارع مش صغير.
لفيت وجسمي متشنج وحاسة إني عاوزة أرجَّع،
بـ حاول أستجمع كل غضبي علشان أشتمه، لاقيته مطلع بتاعه من بنطلونه، وبـ يلعب فيه.
العنف الجنسي؛ التحرش؛ الشارع
كنت بجري عشان ما يلحـقـنـيش،
وعشان محدش يخطفني وسط الضلمة.
كأن العالم كله قرر يكون ضدي في اللحظة دي.
رميت نفسي في ميكروباص، مش فاكرة إيه حصل بعدها.
دخلنا قطر فاضي
قعد جنبي، وابتدا يمسك إيدي يبوسها بطريقة غريبة
مش طريقة أب ولا حاجة
"أصل أنا تعبان، وضهري واجعني، ونفسي حد يدلكهولي"
كنت في تانية إعدادي، يعني عمري كان 13 سنة تقريبًا ...
الموقف حصل في الميكروباص الصبح.
ست راكبة جنبي وبـ تتكلم في التليفون
حطت إيدها على رجلي و...
كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات ...