كنت قاعدة على البحر أنا وهم بـ نسمع أغاني،
جم 3 ولاد قعدوا قدامنا.
فـ قومنا، ومشينا على اللسان،
وهم فضلوا ماشين ورانا.
كل شوية أتدور أزعق، وهم برضه مكملين مشي ورانا.
كان عندي 14 سنة، ونازلة في الشارع عادي.
كان يوم خميس، والدنيا زحمة، وبالليل،
محدش واخد باله من حد.
كنت بـ عدي الشارع عادي،
واحد عدى من جنبي بموتوسيكل، ومد إيده على مؤخرتي.
أنا اتعرضت للتحرش الجنسي جوا بيتى،
من حد قريب منى جدا.
مرة أختي كانت ماشية
كان في شاب وراها
عمال يـ بسبس لها، عايز يعاكسها
وهي كانت ماشية في حالها، ومحجبة،
فـ قام شدها من إيدها.
فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،
إحنا قريبين من منطقة سوق الخضار
فـبـ شوف السوق و البنات الفلاحات جايين يبيعوا الجرجير كل يوم.
بنات صغيرين 16 أو 17 سنة
وبـ شوف الوساخة والقذارة اللى بـ يتعاملوا بيها الرجالة
اسمي خضرة، وعندي 33 سنة، ومعايا الابتدائية
لكن ما أعرفش ولا أقرأ ولا أكتب
أمى وأبويا ماتوا، عندى 3 أولاد، بسمة، ودنيا، وعمرو
وجوزى اتوفى .