ركبت مسمار في الميدالية

2017

للأسف الشديد أنا اتعرضت لمواقف تحرش كتير، كلها كانت لفظية ...
ما كـنـتـش بـ تـكلم، وبـ تكسف أرد واعلى صوتى ...
أول تحرش جسدى كان عندى ١٥ سنة

القصة كاملة

ما خدتش بالي

2017

كنت بسمع عن التحرش كتير ومش متخيلة إن ممكن يحصل معايا
كنت فى ميكروباص ومد إيده من ورايا على كتفى
بعدت شوبة لاقيته عملها تانى، ولما زعقتله بكل برود قالى "ما خدتـش بالي"

القصة كاملة

طول الليل بترضّعي

2017

كنت بـ لبس جِـيَـب وبلوزات عادي
وجسمي كويس، وصدري نوعًا ما مشدود

القصة كاملة

آخر حب

2017

كنت بجري عشان ما يلحـقـنـيش،
وعشان محدش يخطفني وسط الضلمة.
كأن العالم كله قرر يكون ضدي في اللحظة دي.
رميت نفسي في ميكروباص، مش فاكرة إيه حصل بعدها.

القصة كاملة

البنت تفضل محبوسة

2010

أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"

القصة كاملة

لمسنى وانا سايقة العجلة

2017


كنت نازلة أركب عجلتى وألف بيها شوية بعد يوم ضاغط فى الشغل
وقررت أنزل أستمتع بالهواء بالليل
وانا ماشية فى شارع كان جنبى كائن مقزز على موتوسيكل، لمسنى من ورا وقالى: مش عيب

القصة كاملة

نظرة مرعبة

2014

كل مرة بـ مشي في الشارع
بـ حس إن أي دكر هـ يضربني
أو يرمي عليا مية نار، أو يتحرش بيا،
لأن النظرة الـلـي بـ تبقى في عينهم مرعبة.

القصة كاملة

أنا مش مداس

2014

مرة واحد حاول يلمسنى، قومت فضحته
لكن لاقيت بنت تانية قاعدة مستنكرة جدا الـلـي أنا عملته
وشايفة إن كفاية أوى إنى أغيّر مكاني، ومش لازم الفيلم ده
قلت لها:
"فيلم؟ أنتِ شايفة إنه فيلم؟
يعنى عادى إنك تبقى قاعدة كده وفجأة تلاقى واحد مادد إيده وبـ يحسس عليكي؟"

القصة كاملة

التحرش ممكن يبقى لطيف

2014

أنا عمري ما مديت إيدي على بنت
لكن لما كان فيه بنت تعجبني، كنت بـ روح أتكلم معاها.
كان بـ يرضي غروري.
لحد ما في يوم شوفت واحدة بـ تتعاكس في الشارع

القصة كاملة

حقي بدراعي

2018

أمي كانت بـ تخاف علينا ودايمًا بـ تاخدنا المدرسة في تاكسي
في يوم تعبت، وقررت إن أخويا الكبير يوصلنا،
طلعنا الأتوبيس لاقيت واحد جارنا من الشارع التاني،
نده عليا أنا وأختي، وقعدني على رجله علشان الزحمة.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر