أول ما لبست البنطلون ده
بصة الناس اتغيرت
في الأول بـ يبص متوقع إنه يلاقي حاجة
وبعدين فجأة بـ تتحول لبصة توهان
كان في فترة أهلي فيها انفصلوا، وجدي كان بـ يتدخل كتير في حياتنا، وكان راجل قاسي عموما، وأمي زيه …
قبل ميعاد مقابلتنا قال لي إنه مش بـ يخرج كتير فالأحسن أروحله.
ما ركزتش قلت مستحيل يعني تحصل حاجة تزعجني منه، ورحتله عادي.
ركبت المترو في عربية السيدات، ولاقيت كالعادة رجالة
أنا عادة بـ تخانق، بس يومها ما كـنـتـش قادرة، فـسِكِت
بعد شوية، بنت طلبت مني المساعدة عشان نـنزلهم
فروحت وقفت معاها وهي بـ تزعق لهم عشان ينزلوا
وبعدين فجأة، لاقيت نفسي بـ تضرب شلوطين في الهوا
النظرات تتوغل بداخلي.
ماذا أفعل يا رب؟!
لماذا؟
لماذا تضايقني نظرات الناس؟!
أشعر كأن شئ يقصف بي . . . أو يلفني؟!
لما بـ نزل في رمضان
بـ لاقي شاب يـ يجي جنبي، ويقول
"أعوذ بالله من الخبث والخبائث"
أو واحد في الميكروباص، بـ يبص عليا بقرف
ويقعد يستغفر.
لاقيت نفسي على الأرض
البنت لسه ماسكة في رقبتي، وانا بـشـلـِـّـت برجلي في كل حته
الدنيا ابتدت تغيِّم من كتر الناس الـلـي حوالينا وفوقنا
وابتديت ما أعرفش أتنفس.
أنا هـ موت مخنوق؟
لكن كنت كل شوية بـ فوق على نفس المشهد
أنا بـ زق، أنا بـ قاوم، أنا بـ تخنق
أنا بـ فوق، أنا بـ زق، أنا بـ قاوم، أنا بـ تخنق.
الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع
كان عندي 14 سنة، ونازلة في الشارع عادي.
كان يوم خميس، والدنيا زحمة، وبالليل،
محدش واخد باله من حد.
كنت بـ عدي الشارع عادي،
واحد عدى من جنبي بموتوسيكل، ومد إيده على مؤخرتي.