صاحب الشركة

2017

قدمت مرة في شغل في شركة، وقبلوني
وادوني مميزات محدش ادهاني
وبعدين في يوم،
صاحب الشركة بدأ يتكلم معايا في حاجات شخصية
زي إنه مطلق، وعايز حنية.

القصة كاملة

معلش ما تعمليش في نفسك كده

2017

إزاي أحكي قصة واحدة عن التحرش الـلـي مريت بيه
وانا كل يوم بـ عدِّى بأكتر من تلات أربع مواقف؟
أنا حياتي الاجتماعية كلها تحرش

القصة كاملة

في التجمع الخامس

2019

أنا كليتي قريبة من البيت شوية، فـقررت أتشجع واروح بالعجلة.
ومش قادرة أوصف كمية النظرات، والمعاكسات، والألفاظ،
وإني واحدة أصلًا ما شوفتش تربية، وكلام كتير جداً.

القصة كاملة

عملوا عليه دايرة

2015

وانا فى ثانية إعدادى كان فيه ولد معايا فى المدرسة فى أولى إعدادى أبيض وشعره أصفر
كان كل ما بيمشى فى المدرسة العيال كلها بتتحرش بيه،
وبيعملوا معاه الواجب.

القصة كاملة

جوايا كان بيصرخ

2017

كنت في تانية كلية وكانت في حياتي مشاكل كتير،
سواء في الدراسة أو البيت أو علاقات،
وكنت بـ لجأ دايما لمرشد روحي عارف أسرتي، وكنت بـ حكيله دايما كل حاجة.

القصة كاملة

نزلني على جنب

2014

اليوم من أوله كان كـله بصات وكلام عن صدرى واحتكاكات، وناس بـ تخبط وتـقـفـش … ومد إيدين واوطى أجيب حاجة الناس كلها تبص على صدرى ...

القصة كاملة

صورة لبنانية

2018

"تعالي نـتصور صورة لبنانية! أقفي كده"
عملت زي ما هي قالت لي، وكنت حاسة لحظتها إن أنا شكلي أكيد بـ يضحك
وان ممكن يـ تقال عليا شرموطة لأني بحاول أبين صدري … إلخ.

القصة كاملة

هـ لحق أجري؟

2012

لاقيت نفسي بـ تزق في الحيطة، وزق زق لحد ما لاقيت نفسي جوا محل هدوم في شارع طلعت حرب
وقتها الضرب كان عشوائي لكن عنيف جداً
وكان فيه صوت ضرب نار.

الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

عيب أقول

2014

كنت في ثانوي
وكان عيب أقول لماما أي حاجة من الحاجات دي.
هي ما قالـتـلـيـش كده،
بس كان فيه إحساس جوايا إن الـلـي بـ يحصل ده ما ينفعش يتحكي.

القصة كاملة

في مكانة أخ ليا

2017

كان عندى ٧ أو ٨ سنين بالكتير.
كل اللى كنت أعرفه إن فيه مناطق معينة ما يـنـفـعـش حد "غريب" يشوفها أو يلمسها.
اللى فهمته بعد كده إن فعلا المتحرشين بـ يبقوا ناس قريبين منك جدا.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر