كنت خارجة من المدرسة فى منطقة بـ يقولوا عليها من أرقى مناطق القاهرة.
كنت لابسة بنطلون جبردين وبولو واسع؛ لبس المدرسة.
كان جى فى وشى وقالى ...
أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"
كنا في أولى اعدادي، في مدرسة متشردة خالص اسمها عمر بن الخطاب
وحصل حادثة تحرش بمدرسة في فصل في سنة تالتة
والموضوع اتعرف
هي شافت الطلبة بـ يمارسوا العادة السرية جوا الفصل
عمري ما جريت أو حتى اتحركت من مكاني
من أكتر الحاجات الـلـي فاكراها، هو لما كنت بـ طلع أجري
لما طلعت أجري على السلم
ولما طلعت أجري في سوق العجمي.
يا حلمتي الكبيرة،
لماذا تفقدين إحساسك في السرير؟
ألا تتذكري أنك في الأساس مصدر بهجة؟
أنا لا أشعر بكِ
أنت غير متصلة بصدري كله
غير متصلة بقلبي
فككت الخيط الواصل به كي أتجنب الألم
وأنا الآن لا أشعر بالثقة أيضًا.
أول مرة حد اتحرش بيا كان عندي 10 سنين،
كان مدرس في المدرسة الـلـي كنت فيها
ما قولتش لحد.
تاني مرة حد يتحرش بيا كان عندي 17 سنة،
كنت في باص الجامعة، ما قولتش لحد.