كنا في شارع النميس
وكان فيه بنت جاية من ناحية البحر لابسة جيبه
الجو كان هوا، فجه شويه هوا طيرت الجيبة شوية
فرجلها كلها بانت لكل الشارع.
بس أنا حسيت إن جزء منى عريان، لمجرد إنى ما خبيتش اللى أنا متعودة أخبيه كل يوم
وفضلت طول وانا ماشية عندى هاجس إن فيه حد هـ يلمسنى
هـ ييجى من ورايا وفجأة يقرص طيزى، ويضحك ويجرى!
تكرار لمشهد حصلى من أكتر من ٨ سنين وانا ماشية مع بنت خالتى
عمري ما جريت أو حتى اتحركت من مكاني
من أكتر الحاجات الـلـي فاكراها، هو لما كنت بـ طلع أجري
لما طلعت أجري على السلم
ولما طلعت أجري في سوق العجمي.
أنا كنت قاعدة في الجانب اليمين، والأستاذ على شمالي.
كان بـ يقرا الجرنال، وإيده اليمين تحت الجرنال
وكان فاتح الجرنال كله، لدرجة إن نص الجرنال كان عندي.
قولت عادي، يظهر إني نمت وفردت جسمي غصب عني، وقربت منه
الستارة كانت جنبي مفتوحة
عمل نفسه بـ يفتحها زيادة، وإيده خبطت في صدري.
كنا في طريقنا من قنا للأقصر،
وكنا راكبين في أول كرسيين بعد السواق، وجنب السواق واحد صاحبنا.
كان راكب ورانا رجالة عجوزة في سن الـ 56 كده،
المهم اتحركنا، وفجأة لاقيت صاحبتي بـ تقولي: "أنا حاسة بحركة غريبة"
أنا بـ بذل مجهود كبير عشان ألبس لبس طويل وبكم في رمضان،
في حين إني مش ملزمة أعمل كده،
ومع ذلك بـ قابل استغفار بصوت عالي في الشارع،
كنوع من أنواع التعبير عن الاحتقار
كان فيه واحد راكب عربية فيرنا حمرا
وكان كل شوية يهدي، ويقف جنبي
ما كانش بـ يقول غير جملة واحدة
أنا الحقيقة مش قادرة أقولها تاني
بس أقدر أقولكم إنها كانت عن جزء معين في ضهري.
في واحدة معاها طفلة قعدت جنبي
فأنا على طول روحت عامل كده، وبصيت الناحية التانية
وبعدين قرَّبِت، أروح فين تاني؟
وكل ما أتدور، ألاقيها باصة لي
وبعدين لاقيت رجلها بـ تخبط في رجلي
العنف المبني على النوع، التحرش