"طيب هاتيلى ورقك وشغلك وتعالى وهـ ستناكى وهـ فضيلك نفسى"
وفى الآخر قالى:
"اوصفيلى نفسك يا بنتى شكلك إيه علشان مش فاكرك"
"أنا يا دكتور سمرا شوية وقصيرة وشعرى طويل"
"شعرك لونه إيه يا بنتى؟"
"لونه أسود يا دكتور، هو ده له علاقة بالجواب يا دكتور؟"
بنت كانت ماشية في أمان الله بـ تجيب حاجة من سوبر ماركت ورا بيتها بعد الفطار في رمضان.
وجه عيل حقير ما عدَّاش 18 سنة سمعها أقذر كلام في الدنيا وهو بـ يداعب نفسه
النهارده ركبت أتوبيس، والبياع ده وهو طالع لف دراعه حوالين رقبتي زعَّـقـت فيه، وهددته بمحضر وهو كان بـ يـبـيـع.
بعدها دمي كان محروق، والناس بصت لي كأني مجنونة، ومحدش قام وعمل أي حاجة
التحرش، العنف المبني على النوع
مرة أختي كانت ماشية
كان في شاب وراها
عمال يـ بسبس لها، عايز يعاكسها
وهي كانت ماشية في حالها، ومحجبة،
فـ قام شدها من إيدها.
ماما كان عندها هوس بإن التحرش في كل حتة، ولازم تحميني
"لو فيه حد على الرصيف، تـنزلي تـلفي من بعيد"
"ما تـخليش حد يقرب منك أو يحضنك"
"تعالي نـتصور صورة لبنانية! أقفي كده"
عملت زي ما هي قالت لي، وكنت حاسة لحظتها إن أنا شكلي أكيد بـ يضحك
وان ممكن يـ تقال عليا شرموطة لأني بحاول أبين صدري … إلخ.