جوايا راجل اسمه محمد

2014

أنا جوايا راجل اسمه محمد
بـ يطلع في مواقف كتير
بـ يطلع لما سارة تنزل الشارع لوحدها، أو تنزل مع أصحابها البنات
لما ما تبقاش عارفة تتصرف كبنت
هو شايف إني محتاجاه

القصة كاملة

أنت عايزة زيها

2015

إحنا قريبين من منطقة سوق الخضار
فـبـ شوف السوق و البنات الفلاحات جايين يبيعوا الجرجير كل يوم.
بنات صغيرين 16 أو 17 سنة
وبـ شوف الوساخة والقذارة اللى بـ يتعاملوا بيها الرجالة

القصة كاملة

صورة لبنانية

2018

"تعالي نـتصور صورة لبنانية! أقفي كده"
عملت زي ما هي قالت لي، وكنت حاسة لحظتها إن أنا شكلي أكيد بـ يضحك
وان ممكن يـ تقال عليا شرموطة لأني بحاول أبين صدري … إلخ.

القصة كاملة

ما أجرمناش

2014

روحت وصليت، وبعد ما خلصت الصلاة كنا قريبين من الكورنيش
فـ قلت نطلع نقعد شوية، أو نتمشى
ما أجرمناش.
تلات ظباط واقفين قدامي
ما بيني وما بينهم كام سنتي
بدأوا يـ بحلقوا في صدري، ويـ قولوا كلام

القصة كاملة

الناس بصتلي كأني مجنونة

2015

النهارده ركبت أتوبيس، والبياع ده وهو طالع لف دراعه حوالين رقبتي زعَّـقـت فيه، وهددته بمحضر وهو كان بـ يـبـيـع.
بعدها دمي كان محروق، والناس بصت لي كأني مجنونة، ومحدش قام وعمل أي حاجة
التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

شافني ومشي عادي

2015

بطلت أروح المدرسة وقتها.
ما كنتش أعرف إيه يعنى التحرش، بس كان فيه قضية اغتصاب مشهورة على التليفزيون.
فكنت فاكراه اغتصبنى.
ولما استجمعت قوتى ونزلت الشارع كنت بـ تحامى فى الستات فى الشارع.

القصة كاملة

مشيت وسبتها

2014

كنت راكب مشروع، وشايف من الشباك واحدة بتجري على البحر
وحاطة سماعات في ودنها
كانت الساعة 5 المغرب
وتلاتة بـ يجروا وراها
وانا شايفهم وهم بـ يمدوا إيدهم عليها.

القصة كاملة

كان لازم أرد

2019

فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،

القصة كاملة

عباية وطرحة

2017

أنا لما بـ روح بـ لبس عباية وطرحة
دخلت، غيرت، وخرجت
قال لي: "تعالي يا بنتي، هاتي لنا فطار"
نزلت جبت فطار، وشوية
"أنتِ مغطية شعرك ليه؟ اقلعي يا بنتي الطرحة"
قلت له: "إحنا فلاحين، ومـا بـ نـقـلـعـش الطرحة".

القصة كاملة

الجرنال ما بـ يتقريش بالليل

2016

أنا كنت قاعدة في الجانب اليمين، والأستاذ على شمالي.
كان بـ يقرا الجرنال، وإيده اليمين تحت الجرنال
وكان فاتح الجرنال كله، لدرجة إن نص الجرنال كان عندي.
قولت عادي، يظهر إني نمت وفردت جسمي غصب عني، وقربت منه
الستارة كانت جنبي مفتوحة
عمل نفسه بـ يفتحها زيادة، وإيده خبطت في صدري.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر