لما بـ نزل في رمضان
بـ لاقي شاب يـ يجي جنبي، ويقول
"أعوذ بالله من الخبث والخبائث"
أو واحد في الميكروباص، بـ يبص عليا بقرف
ويقعد يستغفر.
وانا فى إعدادى كنت فى مدرسة في المندرة،
وكان قدامنا مدرسة بنات، وكنا كلنا بنطلع فى وقت واحد.
كان فيه ممر كده لازم الكل يعدوا منه فكان بـ يقف فيه صفين ولاد، صف على ناحية وصف على الناحية التانية
إحنا قريبين من منطقة سوق الخضار
فـبـ شوف السوق و البنات الفلاحات جايين يبيعوا الجرجير كل يوم.
بنات صغيرين 16 أو 17 سنة
وبـ شوف الوساخة والقذارة اللى بـ يتعاملوا بيها الرجالة
أنا فهمت منه، في درس من الدروس
لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي
وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟"
وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".
النظرات تتوغل بداخلي.
ماذا أفعل يا رب؟!
لماذا؟
لماذا تضايقني نظرات الناس؟!
أشعر كأن شئ يقصف بي . . . أو يلفني؟!
لاقيت نفسي على الأرض
البنت لسه ماسكة في رقبتي، وانا بـشـلـِـّـت برجلي في كل حته
الدنيا ابتدت تغيِّم من كتر الناس الـلـي حوالينا وفوقنا
وابتديت ما أعرفش أتنفس.
أنا هـ موت مخنوق؟
لكن كنت كل شوية بـ فوق على نفس المشهد
أنا بـ زق، أنا بـ قاوم، أنا بـ تخنق
أنا بـ فوق، أنا بـ زق، أنا بـ قاوم، أنا بـ تخنق.
الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع
قالها جنب ودني بصوت مقزز،
الساعة 2 الظهر في وسط شارع مش صغير.
لفيت وجسمي متشنج وحاسة إني عاوزة أرجَّع،
بـ حاول أستجمع كل غضبي علشان أشتمه، لاقيته مطلع بتاعه من بنطلونه، وبـ يلعب فيه.
العنف الجنسي؛ التحرش؛ الشارع
أنا بـ بذل مجهود كبير عشان ألبس لبس طويل وبكم في رمضان،
في حين إني مش ملزمة أعمل كده،
ومع ذلك بـ قابل استغفار بصوت عالي في الشارع،
كنوع من أنواع التعبير عن الاحتقار