كان فيه واحد راكب عربية فيرنا حمرا
وكان كل شوية يهدي، ويقف جنبي
ما كانش بـ يقول غير جملة واحدة
أنا الحقيقة مش قادرة أقولها تاني
بس أقدر أقولكم إنها كانت عن جزء معين في ضهري.
راجعة من التمرين، ولابسة لبس الفريق بتاعي،
واتنين رجالة واقفين بـ يتأملونى في الشارع:
"ده واد ولا بت؟"
"دي بت يا ابني"
مش هي بس على فكرة الـلـي مش مرتاحة
الراجل عندنا برضه مش مرتاح
مش ممكن يرتاح طول ما في رقبته نتاية.
كنت في المترو، والدنيا زحمة أوي
وكنت لسه في أولى ثانوي
واحد وقف ورايا، ولزق فيا جدًا
من كتر الارتباك ما فـتحـتـش بوقي.
كنت ماشية في شارع فيصل مع ندى، راجعين من عزا
وكنت حاسة إنها مستنية حد يقول كلمة،
عشان تديله بضهر إيدها
خوفت، يا لهوي
قالها جنب ودني بصوت مقزز،
الساعة 2 الظهر في وسط شارع مش صغير.
لفيت وجسمي متشنج وحاسة إني عاوزة أرجَّع،
بـ حاول أستجمع كل غضبي علشان أشتمه، لاقيته مطلع بتاعه من بنطلونه، وبـ يلعب فيه.
العنف الجنسي؛ التحرش؛ الشارع
من كتر كلامه السخيف ما كانتش قادرة آخد نفسي،
وهو عمال يطول في الكلام.
قعدت أفتكر كل المواقف الـلـي ناس حكيتها لي عن التاكسيات،
وماسكة الباب بإيدى، وسايباه يكلم نفسه.
كنت ماشية في مكان عام، ودخلت من شارع، وحسيت إن في حد ماشي ورايا من فترة،
فـدخلت من شارع تاني،
عرفت إنه فضل ماشي ورايا، وانا طبعًا كنت خايفة، ومش عايزة أبص في وشه؛