الست بتاعة الحارة

2014

أنا نفسي أبقى زي الست بتاعة الحارة
الـلـي بـ تقلع الشبشب، وتثبت 14 راجل في المترو
فـ يطلعوا يجروا.

القصة كاملة

ليه أجمل واقع قبيح؟

2012

تصدقوا فكرتونى بموقفين
مرة كنت ماشية مع صديقة ليا جنب سيتي ستارز
وفجأة واحد عدى في عربية، وقال لي:
"أنا عايز أحط تيت جوا تيت".

الشارع، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

أنا لسه مش مستوعب إن ده حصل

2014

في واحدة معاها طفلة قعدت جنبي
فأنا على طول روحت عامل كده، وبصيت الناحية التانية
وبعدين قرَّبِت، أروح فين تاني؟
وكل ما أتدور، ألاقيها باصة لي
وبعدين لاقيت رجلها بـ تخبط في رجلي
العنف المبني على النوع، التحرش

القصة كاملة

فاتح السوستة ومطلعه

2017

كنت راجعة من شغل جديد أول يوم ومبسوطة جدا.
ولاقيت أتوبيس فاضى فركبت،
قعد جنبى واحد قد جدى فوق السبعين سنة،
كنت بـ تكلم فى الفون،
وبـ بص جنبى لاقيته فاتح سوستة البنطلون

القصة كاملة

في التجمع الخامس

2019

أنا كليتي قريبة من البيت شوية، فـقررت أتشجع واروح بالعجلة.
ومش قادرة أوصف كمية النظرات، والمعاكسات، والألفاظ،
وإني واحدة أصلًا ما شوفتش تربية، وكلام كتير جداً.

القصة كاملة

دي عينة صغيرة

2017

كنت ف السوبر ماركت،
ولاقيت إيد عليا من ورا،
بصيت،
قالي: "معلش، عايز أعدي"
مع إن المكان مش زحمة.
العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ التحرش؛ الاعتداء الجنسي على الأطفال؛ الشارع

القصة كاملة

مخبياهم ليه؟

2014

قابلت راجل محترم
بص لي بكل احترام
قال: "انتِ مـغـطـيـاهم ليه؟ ما توريـهـملي كده"

القصة كاملة

شارع فيصل

2014

كنت ماشية في شارع فيصل مع ندى، راجعين من عزا
وكنت حاسة إنها مستنية حد يقول كلمة،
عشان تديله بضهر إيدها
خوفت، يا لهوي

القصة كاملة

مشروع بنت وفشل

2010

راجعة من التمرين، ولابسة لبس الفريق بتاعي،
واتنين رجالة واقفين بـ يتأملونى في الشارع:
"ده واد ولا بت؟"
"دي بت يا ابني"

معايير الجمال، الشارع، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

في مكانة أخ ليا

2017

كان عندى ٧ أو ٨ سنين بالكتير.
كل اللى كنت أعرفه إن فيه مناطق معينة ما يـنـفـعـش حد "غريب" يشوفها أو يلمسها.
اللى فهمته بعد كده إن فعلا المتحرشين بـ يبقوا ناس قريبين منك جدا.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر