بس أنا حسيت إن جزء منى عريان، لمجرد إنى ما خبيتش اللى أنا متعودة أخبيه كل يوم
وفضلت طول وانا ماشية عندى هاجس إن فيه حد هـ يلمسنى
هـ ييجى من ورايا وفجأة يقرص طيزى، ويضحك ويجرى!
تكرار لمشهد حصلى من أكتر من ٨ سنين وانا ماشية مع بنت خالتى
ميس لبنى بتاعة الفرنساوي، كانت عسل كده، وقليلة في الجسم
وبـ تتكلم عربي معووج
وبـ تتكلم فرنساوي حلو فشخ
وكانت مدرسة فرنساوي كويسة فشخ
زنقوها في العربية الـ 128 بتاعتها برا المدرسة
لاقيت نفسي بـ تزق في الحيطة، وزق زق لحد ما لاقيت نفسي جوا محل هدوم في شارع طلعت حرب
وقتها الضرب كان عشوائي لكن عنيف جداً
وكان فيه صوت ضرب نار.
الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع
“إيه الـلـي وداكي هناك؟”
لما بـ سمعها بـ حس إن هم مش شايفيني غير جسم لازم يتغطى.
وانا ماشية في الشارع بـ بقى حاسة إني عايزة أقطع جسمي
كده وكده
ودايمًا بـ ركز معاه، مش في السكة
باصة عليه.
كان عندي 14 سنة، ونازلة في الشارع عادي.
كان يوم خميس، والدنيا زحمة، وبالليل،
محدش واخد باله من حد.
كنت بـ عدي الشارع عادي،
واحد عدى من جنبي بموتوسيكل، ومد إيده على مؤخرتي.