كان في فترة أهلي فيها انفصلوا، وجدي كان بـ يتدخل كتير في حياتنا، وكان راجل قاسي عموما، وأمي زيه …
أنا بـ كرهك.
بـ كره كل حاجة فيك …
لونك وحجمك وتفاصيلك.
صدقني أنا حاولت أتقبلك مليون مرة بس ما عرفتش…
مش عارفة أضحك على نفسي كتير.
عن إحساس واحدة حامل، ومنتظرة أول مولود، وبـ تتصور كل شهر عشان فرحانة بشكلها الـلـي بـ يتغير، وبطنها الـلـي كبرت
وهي نازلة تروح للدكتور تشوف طفلها بقى شكله إيه
تلاقي حيوان يعلّق على حملها
“مين عمل فيكي كده؟"
أو "داري الفضيحة يا …."
ركبت المترو في عربية السيدات، ولاقيت كالعادة رجالة
أنا عادة بـ تخانق، بس يومها ما كـنـتـش قادرة، فـسِكِت
بعد شوية، بنت طلبت مني المساعدة عشان نـنزلهم
فروحت وقفت معاها وهي بـ تزعق لهم عشان ينزلوا
وبعدين فجأة، لاقيت نفسي بـ تضرب شلوطين في الهوا
"طيب هاتيلى ورقك وشغلك وتعالى وهـ ستناكى وهـ فضيلك نفسى"
وفى الآخر قالى:
"اوصفيلى نفسك يا بنتى شكلك إيه علشان مش فاكرك"
"أنا يا دكتور سمرا شوية وقصيرة وشعرى طويل"
"شعرك لونه إيه يا بنتى؟"
"لونه أسود يا دكتور، هو ده له علاقة بالجواب يا دكتور؟"
كان عندي 14 سنة، ونازلة في الشارع عادي.
كان يوم خميس، والدنيا زحمة، وبالليل،
محدش واخد باله من حد.
كنت بـ عدي الشارع عادي،
واحد عدى من جنبي بموتوسيكل، ومد إيده على مؤخرتي.