“إيه الـلـي وداكي هناك؟”
لما بـ سمعها بـ حس إن هم مش شايفيني غير جسم لازم يتغطى.
وانا ماشية في الشارع بـ بقى حاسة إني عايزة أقطع جسمي
كده وكده
ودايمًا بـ ركز معاه، مش في السكة
باصة عليه.
أول حادثة تحرش جسدي ليا كنت كبيرة
كنت ماشية بالليل، ورايحة أعدي الشارع عشان أركب مشروع واروح،
ولدين معديين من جنبي كانوا بـ يضحكوا مع بعض،
وما حسيتش إنه فيه خطر، أو مفروض أقلق منهم
في العادي ممكن أبعد شوية وأنا معدية من جنب ولاد،
بس لسبب ما آمنت لهم
كنت قاعدة على البحر أنا وهم بـ نسمع أغاني،
جم 3 ولاد قعدوا قدامنا.
فـ قومنا، ومشينا على اللسان،
وهم فضلوا ماشين ورانا.
كل شوية أتدور أزعق، وهم برضه مكملين مشي ورانا.
كنت فى ثانية إعدادى وراجعة من درس. عديت من نفق خمسة وأربعين فى إسكندرية
وانا فى آخر النفق ولسه بـ طلع السلم علشان أوصل للشارع العمومى، سمعت صوت واحد من ورايا بـ يجري
لسه هـ لف لاقيته بـ يمسكنى من ورا، لفيت بسرعة كنا على أول سلمة بالظبط فهو طلع يجرى
وعدى السكة بسرعة وسط العربيات ...
"تعالي نـتصور صورة لبنانية! أقفي كده"
عملت زي ما هي قالت لي، وكنت حاسة لحظتها إن أنا شكلي أكيد بـ يضحك
وان ممكن يـ تقال عليا شرموطة لأني بحاول أبين صدري … إلخ.
كنت ماشية في شارع فيصل مع ندى، راجعين من عزا
وكنت حاسة إنها مستنية حد يقول كلمة،
عشان تديله بضهر إيدها
خوفت، يا لهوي
في واحدة معاها طفلة قعدت جنبي
فأنا على طول روحت عامل كده، وبصيت الناحية التانية
وبعدين قرَّبِت، أروح فين تاني؟
وكل ما أتدور، ألاقيها باصة لي
وبعدين لاقيت رجلها بـ تخبط في رجلي
العنف المبني على النوع، التحرش
بس أنا حسيت إن جزء منى عريان، لمجرد إنى ما خبيتش اللى أنا متعودة أخبيه كل يوم
وفضلت طول وانا ماشية عندى هاجس إن فيه حد هـ يلمسنى
هـ ييجى من ورايا وفجأة يقرص طيزى، ويضحك ويجرى!
تكرار لمشهد حصلى من أكتر من ٨ سنين وانا ماشية مع بنت خالتى