يا حلمتي الكبيرة،
لماذا تفقدين إحساسك في السرير؟
ألا تتذكري أنك في الأساس مصدر بهجة؟
أنا لا أشعر بكِ
أنت غير متصلة بصدري كله
غير متصلة بقلبي
فككت الخيط الواصل به كي أتجنب الألم
وأنا الآن لا أشعر بالثقة أيضًا.
إزاي أحكي قصة واحدة عن التحرش الـلـي مريت بيه
وانا كل يوم بـ عدِّى بأكتر من تلات أربع مواقف؟
أنا حياتي الاجتماعية كلها تحرش
كنت لسه جديدة في الشغل، وطبيعة شغلي إني بـ كلم عملاء كتير.
أول ما ابتديت، كنت بـ كلم العملاء بطريقة بروفيشنال جدًا، وحضرتك، ومستر،
لاقيتهم بـ يردوا عليا بـ "حاضر يا جميلة"، و"أيوا يا حبيبتي".
مرة كنت مسافرة الكلية فى المنيا وكنت لابسة شوز ربع أو نص بوط
شكله زى بتاع المجندين كده، كنت راكبة فى القطر لوحدي محدش جمبي
فجه جمبى شباب عساكر مجندين يعنى
لما لاقيتهم جمبي رحت لفيت نفسي جامد أوي بالشال بتاع أمى ...
قبلها كنت بـ تخانق معاك بصوت عالي
عشان ما تطلعش معايا في الأسانسير
وبعدها دخلت لوحدي، فأنت زقيت الباب ودخلت ورايا
ومديت إيدك، وحطيتها.
ركبت المترو في عربية السيدات، ولاقيت كالعادة رجالة
أنا عادة بـ تخانق، بس يومها ما كـنـتـش قادرة، فـسِكِت
بعد شوية، بنت طلبت مني المساعدة عشان نـنزلهم
فروحت وقفت معاها وهي بـ تزعق لهم عشان ينزلوا
وبعدين فجأة، لاقيت نفسي بـ تضرب شلوطين في الهوا
فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،