يا واد يا بت

2018

كل يوم بـ تعرض لـ كلام سخيف جدا، وأشهرها الجملة الجميلة بتاعة محمد سعد: "يا واد يا بت"
تقريباً بسمعها كل يوم.
الأول كنت بـ رد وممكن أقف واتـخـانـق…
لحد ما فـى مرة رديـت على شاب اتَّـريـق على شعرى فـ شتمنى واتخانقنا مع بعض.

القصة كاملة

جواب لجسم وحش

2018

أنا بـ كرهك.
بـ كره كل حاجة فيك …
لونك وحجمك وتفاصيلك.

صدقني أنا حاولت أتقبلك مليون مرة بس ما عرفتش…
مش عارفة أضحك على نفسي كتير.

القصة كاملة

أنت عايزة زيها

2015

إحنا قريبين من منطقة سوق الخضار
فـبـ شوف السوق و البنات الفلاحات جايين يبيعوا الجرجير كل يوم.
بنات صغيرين 16 أو 17 سنة
وبـ شوف الوساخة والقذارة اللى بـ يتعاملوا بيها الرجالة

القصة كاملة

ما اعرفش أبدأ بمين

2017

أبويا كان أول شخص يلمسني،
كنت بـ قول مجرد خيالات،
كنت بـ قول بـ يهزر معايا إنه بـ يلمسني برجله من ورا،
وانا صغيرة كان يحاول يوريني أعضاؤه، يلمس صدري.…
من كام يوم واحنا قاعدين بـ ناكل،
كان قاعد على كرسي عالي ورايا، وشد الأندر بتاعي،

القصة كاملة

في التجمع الخامس

2019

أنا كليتي قريبة من البيت شوية، فـقررت أتشجع واروح بالعجلة.
ومش قادرة أوصف كمية النظرات، والمعاكسات، والألفاظ،
وإني واحدة أصلًا ما شوفتش تربية، وكلام كتير جداً.

القصة كاملة

في أول أسبوع جامعة

2009

في أول أسبوع جامعة ليا،
وطبعًا بالسذاجة بتاعة بنت طول عمرها مدرستها في نفس المنطقة،
وما بـ تركبش مواصلات،
كنت بـ تمرمط في المترو اللطيف
المهم في يوم وانا مروحة
لاقيت عربية الرجالة مش زحمة زي السيدات
وكمان بـ تبقى أقرب للسلم الـلـي بـ طلعه في محطتي
فـ قررت أركبها

المواصلات العامة، التحرش، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

كان لازم أرد

2019

فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،

القصة كاملة

مخبياهم ليه؟

2014

قابلت راجل محترم
بص لي بكل احترام
قال: "انتِ مـغـطـيـاهم ليه؟ ما توريـهـملي كده"

القصة كاملة

في مكانة أخ ليا

2017

كان عندى ٧ أو ٨ سنين بالكتير.
كل اللى كنت أعرفه إن فيه مناطق معينة ما يـنـفـعـش حد "غريب" يشوفها أو يلمسها.
اللى فهمته بعد كده إن فعلا المتحرشين بـ يبقوا ناس قريبين منك جدا.

القصة كاملة

مش قادرة أنساها

2015

من المواقف اللي مش قادرة أنساها…
وأنا ماشية في شارع بيتي - اللي هو شارع ضلمة و مش منور أوي - ولد بـ يشتغل عند دكتور في العمارة اللي جنبنا،
كان فاتح السوستة ومطلع عضوه الذكري وبـ يتباهي بيه وبـ يوريه للناس اللي ماشية في الشارع.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر