أنا كان عندي 19 سنة يوم ما قررت إني لازم أخوض علاقة جنسية
لأني ما كنتش فاهمة يعنى إيه جنس
وما أعرفش يعني إيه علاقة جسدية، غير من الـلـي الإعلام بـ يوريهولنا.
كنا في أولى اعدادي، في مدرسة متشردة خالص اسمها عمر بن الخطاب
وحصل حادثة تحرش بمدرسة في فصل في سنة تالتة
والموضوع اتعرف
هي شافت الطلبة بـ يمارسوا العادة السرية جوا الفصل
ميستر خيري طلب مني أجي أقعد معاكم شوية ...
مين فيكم سأل الأستاذ خيري عن معنى الآية "وليحفظن فروجهن"؟؟
مين؟!
كنت أنا وصديق اختارته أمي لي "لأنه مؤدب" نذهب لبيت أحدنا لأجل الدروس الخصوصية.
وقبل الدرس في إحدى المرات سألني عن العادة السرية التي لم أكن أعلم عنها شيئًا.
أصر أن يفعلها أمامي ...
أنا فهمت منه، في درس من الدروس
لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي
وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟"
وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".
أمي قعدتني، وقالت لي إنها محتاجة تـتكلم معايا في موضوع
وقَعَدِت تقول شوية كلام يكسف، ومش مفهوم
وانا بصراحة كنت بـ تغدا، فـ ما ركزتش معاها
"أنتِ كبرتي دلوقتي، وممكن حد يلمسك
إوعي حد يلمسك".
مرة عرفت إن جارتي الـلـي كانت بـ تلعب معانا على السلم هـ تتجوز،
كانت يمكن حوالي 16 سنة
قالت لي: "أنا عندي حاجة، وجوزي هـ ياخدها مني ويـ رميها بكره الصُبح. ماما قالت لي إن أنا مش هـ توجع".