على عكس معظم الفتيات، لم أشغل نفسي كثيرا بأية توقعات أو أحلام خاصة بيوم الزفاف، و لم أبذل مجهوداً لأتخيل ما سوف يحدث تلك الليلة عندما ينفرد بي زوجي - الذي لا أكاد أعرفه - للمرة الأولى. ومع ذلك فقد كان ما حدث مخالفاً لجميع روايات من حولي، فلم تكد تمض نصف ساعة أو أقل على دخولنا الحجرة
الوالدين، كشف العذرية، العذرية، الطلاق، الزواج، الوصمة الاجتماعية، العنف المبني على النوع، العنف الأسري
"قولي لي يا حبيتبي فيه حد؟"
"مش عايزة أحكى"
"بلاش تحكى قوليلى بس فيه حد ولا لأ؟ انت عندك كام سنة دلوقتي؟"
"عندي كتير"
" طيب يعنى لازم تتجوزى"
"لا مش لازم احنا مش مخلوقين عشان نتجوز"
"أمال مخلوقين عشان إيه؟"
الزوج: آدي آخرة الجواز والقرف، ما انا كنت قاعد مع أصحابي ومقضيها
(قاعد بـ يشم)
الزوجة: إيه الـلـي انت بـ تعمله ده؟
الزوج: ما بـ عملش حاجة، بـ عمل إيه؟
(بـ يـخـبِّـي الطبق)
أختي حكموا عليها إنها ما تـ خـشـش ثانوي عام
قالوا لها: "كده كده البنت بالنسبة لها آخرها أصلًا بيت جوزها
وحتى لو خلصت، أصلًا مش هــ تـشـتـغل".
جوزها دايمًا كان بـ يعتبر أهله أهم منها،
لدرجة إنه خلاها في مرة تختار ما بين إنها تتـطـلَّـق،
أو تبوس رجل أبوه وأمه،
وللأسف، هي رافضة تدخَّل حد من أهلها.
أنا، وأمك، وخالاتك، وعماتك، وأبوكي، وعمك، وجدك
هـ نيجي تكوني مجهزة الفوط، وتـرفعى رأسنا
الجواز بالنسبة لي كان فكرة سيئة جدًا
مش الجواز نفسه، أنا عارف إني شخص مناسب للجواز
قصدي الجواز لمجرد إننا محتاجين نتجوز
أي شيء بـ نعمله لأننا محتاجين نعمله مش اختيار أصلًا بالنسبة لي
الوصمة الاجتماعية، الضغوط الاجتماعية، الطلاق، الزواج، العلاقات العاطفية
كان عندي 18 سنة
أبويا كان بـ يضـربني، وهو بـ يقول لي: "هـ تـردي على جوزك كده؟"
قولت له: "وهو جوزي هـ يضربني ويعاملني كده؟"
قال لي: "هـ يكسر دماغك، ولو جيتي لي هـ رجعك له".
العنف الأسري؛ العنف الجسدي؛ العنف المبني على النوع؛ الوالدين؛ الزواج